L7zet5sho3's Homepage

Journals

Posted at 12/19/2007 صلاة العيدين

صلاة العيدين فرض كفاية، والأحوط القيام بها وعدم التساهل فيها، لأن هناك قولاً قوياً بوجوبها.‏‏

 وشروطها كالجمعة، وتسن في الصحراء، ووقتها كصلاة الضحى. ويسن تبكير المأموم إليها وتأخر الإمام إلى وقت الصلاة.‏

صفة صلاة العيد:
وهي ركعتان يكبر في الأولى بعد تكبيرة الإحرام وقبل التعوذ ستاً، وفي الثانية قبل القراءة خمساً، ويرفع يديه مع كل تكبيرة، ويحمد الله ويثني عليه بين كل تكبيرتين، ثم يستعيذ، ثم يقرأ الإمام جهراً الفاتحة ثم يقرأ "سبح اسم ربك الأعلى " في الأولى، ويقرأ "سورة الغاشية " في الثانية، فإذا سلم خطب خطبتين.‏

أركان الخطبتين:

‎‎ وأركانهما كأركان خطبتي الجمعة، لكن يسن الإكثار من التكبير وحمد الله في تضاعيف الخطبة، وفي أولها بعد الاستفتاح بحمد الله والثناء عليه. ويسن التكبير المطلق والجهر به في ليلتي العيدين إلى فراغ الخطبة، ويسن في كل عشر ذي الحجة.‏
‏ أما التكبير المقيد فيسن في الأضحى عقب كل فريضة صلاها في جماعة من صلاة الفجر يوم عرفة إلى أخر أيام التشريق.

13 Views |  1 Comments | Share with Friends

Posted at 12/19/2007 Last updated: Saturday,Feb 2 2008, 02:12:16 AM الكــــــــــــفر

أ - معناه           ب - أنواعه

أ - معناه :

الكفر في اللغة: الستر والتغطية، ومنه قيل لليل: كافر، لأنه يستر الأشياء بظلمته وسمي الزارع كافراً، لأنه يستر الحبة بالتراب.

وفي الاصطلاح الشرعي: "خلاف الإيمان وضده"، أو هو رد الحق بعد معرفته.

ب - أنواعه:

1.  الكفر الأكبر               2.  الكفر الأصغر

1. الكفر الأكبر:

هو ما يضاد الإيمان من كل وجه ويخرج صاحبه عن الدين والملة ويوجب له الخلود في النار ويحبط العمل.

قال - عز وجل -: {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية} البينة (6).

*أنواع الكفر الأكبر:

أ - كفر التكذيب: وهو اعتقاد كفر الرسل، وهو قليل في الكفار، كما قال - عز وجل -: {فإنهم لا يكذبونك ولاكن الظالمين بآيات الله يجحدون} الأنعام (33).

ب - كفر الإباء و الاستكبار : مثل كفر إبليس وكفر اليهود، وهو الغالب على كفر أعداء الرسل، قال الله - عز وجل -: {إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين} البقرة (34).

وقال - عز وجل - عن اليهود : {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به} البقرة (89).

وكذلك كفر عم النبي أبي طالب، كان إباء واستكباراً حتى لا يترك دين قومه، وقد قال منشداً يبين هذا الأمر:

ولقد علمت بأن دين محمدٍ                    من خير أديان البرية ديناً

لولا الملامة أو حذار مسبةٍ                    لو جدتني سمحاً بذاك مبيناً

ج - كفر الإعراض: أن يعرض بسمعه وقلبه عن الرسول، فلا يصدقه ولا يكذبه ولا يتعلم دين الله ولا يعمل به مطلقاً.

د - كفر الشك: فإنه لا يجزم بصدق الرسول ولا يكذبه؛ بل يشك في أمره، والذي يشك في أي عقيدة من عقائد هذا الدين فهو في حقيقته مكذب لآيات الله، فيكون كافراً.

هـ - كفر النفاق: أن يظهر بلسانه الإيمان ويبطن في القلب الكفر بالله كما كان حال المنافقين في عهد النبي "صلى الله عليه وسلم"، وقد قال الله - عز وجل - عنهم: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} النساء (145) .

2. الكفر الأصغر:

*معناه:

المخالفة لحكم من أحكام الشريعة، ومعصية عملية سماها الشرع كفراً ولم تصل إلى حد الكفر الأكبر ولا تخرج عن أصل الإيمان؛ وسميت كفراً لأنها من خصال الكفر.

*أمثلة على الكفر الأصغر:

من المعاصي التي سماها الشرع كفراً ولم تصل إلى حد الكفر الأكبر :

أ - قتال المسلم لأخيه المسلم:

قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)، رواه البخاري ومسلم.

ب - الطعن في النسب والنياحة على الميت:

قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم": (اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ)، رواه مسلم.

 Tag : islamy | 18 Views |  1 Comments | Share with Friends

Posted at 12/19/2007 Last updated: Saturday,Feb 2 2008, 02:15:13 AM تعريف مصطلحات عقدية مهمة

 التعريف ببعض المصطلحات العقدية المهمة.

‎‎ الدين ـ العقيدة ـ السنة ـ البدعة ـ السلف ـ أهل السنة والجماعة ـ الإيمان ـ الولاء والبراء. ‏

* الدين:

‎‎ الدين في اللغة: الجزاء والحساب، كما قال تعالى:{مالك يوم الدين } [الفاتحة: 3]، أي يوم الحساب والجزاء. ‏

‎‎ وفي الاصطلاح: هو اعتقاد قداسة ذات معينة، ومجموعة السلوك التي تدل على الخضوع لتلك الذات ذلاً وحباً، ورغبةً ورهبةً. ‏

‎‎ وعلى هذا فكل ما اتخذه الناس للتعبد فهو دين، سواء كان ديناً سماوياً، صحيحاً أو محرفاً، أو وضعياً من وضع البشر. ‏

‎‎ والدين في إطلاق الشرع هو دين الإسلام. قال عز وجل: {إن الدين عند الله الإسلام } ‏

‏[آل عمران: 19]. ‏

* العقيدة:

‎‎ في اللغة: مأخوذ من العقد والشد والربط بإحكام وقوة. ‏

‎‎ وأما في الاصطلاح العام: "فهي الأمور التى تصدق بها النفوس، وتطمئن إليها القلوب، وتكون يقيناً عند أصحابها لايمازجها شك ولايخالطها ريب ". ‏

‎‎ ويدخل في هذا الحد كل عقيدة حقاً كانت أم باطلة. ‏

‎‎ أما العقيدة بالمعنى الخاص: فهي العقيدة الإسلامية. ‏

* العقيدة الإسلامية:

‎‎ هي الإيمان الجازم الذي لاشك فيه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، وبكل ماجاء عن الله ورسوله من المغيبات وغيرها. ‏

* التوحيد:

‎‎ في اللغة: من الوحدة والانفراد، والواحد في الحقيقة الذي لاجزء له ألبتة. ‏

‎‎ وفي الشرع: هو اعتقاد أن الله تعالى هو المنفرد بالخلق والرزق والملك والتدبير، وله صفات الكمال والعظمة والجلال، وهو المنفرد بالأمر والنهي والطاعة والعبادة. فعلى هذا التعريف يشمل أنواع التوحيد الثلاثة التي تقدم بيانها. ‏

* السنة:

‎‎ في اللغة: السيرة والطريقة. ‏

* وفي الاصطلاح: "ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وتقريراته ". ‏

‎‎ وتطلق السنة أيضا في مقابل البدعة للدلالة على سلامة العقيدة، فيقال: فلان على سنة، وفلان على بدعة. وكان السلف رحمهم الله يؤلفون كتباً في العقيدة الصحيحة ويطلقون عليها كتب "السنة ". ‏

* البدعة:

‎‎ في اللغة: اختراع الشيء على غير مثال سابق، ومنه قوله تعالى: {بديع السموات والأرض } [البقرة: 117]. ‏

‎‎ وفي الاصطلاح: هو التعبد لله بأمر لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن تعبد لله بشيء لم يشرعه الله فهو بدعة، ولو حَسُن قصد فاعله، وسواء صغر هذا الشيء أم كبر، والعمل المبتدع مردود غير مقبول عند الله عز وجل، قال صلىالله عليه وسلم: (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ منه فَهُوَ رَدٌّ ) متفق عليه أي مردود على صاحبه. ‏

* السلف:

‎‎ في اللغة: كل من تقدمك وسبقك. ‏

‎‎ وفى الاصطلاح: يراد بالسلف: جمهور الصحابة والتابعين، وكبار أئمة أهل السنة والجماعة من الفقهاء والمحدثين وغيرهم، من أهل القرون الثلاثة الأولى التي شهد لها الرسول صلىالله عليه وسلم بالخيرية، على اختلاف مدارسهم وتنوع اجتهاداتهم. ‏

‎‎ والسلفية: هي الطريقة والمنهج الذي كان عليه الصحابة والتابعون ومن تبعهم بإحسان، من التمسك بالكتاب والسنة وتقديمهما على ما سواهما، والعمل بهما على مقتضى فهم الصحابة. ‏

* أهل السنة والجماعة:

‎‎ هم الذين تمسكوا بالكتاب والسنة، والتزموا منهج السلف الصالح في فهمها، واعتصموا بما أجمعت عليه الأمة، وحرصوا على الجماعة، ونبذ الفرقة والخلاف. وهم الفرقة التي وعدها النبى صلىالله عليه وسلم  بالنجاة من بين سائر الفرق. ومدار هذا الوصف على اتباع سنة المصطفى صلىالله عليه وسلم وموافقة ماجاء به من الاعتقاد والهدي والسلوك وملازمة جماعة المسلمين، وهو الحق الذى يجب التمسك به. ‏

‎‎ فمن جمع بين هذين الشرطين كان من أهل السنة والجماعة. ‏

1. اتباع النبي صلىالله عليه وسلم في الاعتقاد والهدي والسلوك. ‏

2. ملازمة جماعة المسلمين وعدم الخروج عليهم. ‏

* الإيمان:

‎‎ في اللغة: التصديق والإقرار. ‏

‎‎ وفي الشرع: هو اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوارح. ‏

‎‎ فالإيمان الذي تعبدنا الله به يشتمل على ثلاثة أمور: ‏

1. الاعتقاد بالقلب:

‎‎ وله ركنان لابد منهما:

أ-  قول القلب: وهو المعرفة والعلم والتصديق. ‏

ب- عمل القلب: وهو الالتزام والانقياد والتسليم والخضوع، ولوازم ذلك كله من عمل القلب، كالمحبة والتوكل والخوف والخشية. ‏

2. النطق باللسان:

‎‎ فالنطق بالشهادتين واجب، ومن لم ينطق بها فهو كافر ولايصح إسلامه. ‏

‎‎ فالنطق باللسان يتضمن أمرين:

أ. الإخبار عما يعتقده في قلبه. ‏

ب. الالتزام والانقياد لما يلزمه هذا الاعتقاد. ‏

3. عمل بالجوارح:

‎‎ وهذا مما يميز أهل العقيدة الصحيحة، أن الأعمال تدخل في الإيمان، وأهل البدع المخالفون للسنة يقولون: إن الأعمال لا دخل لها في الإيمان، والشرع دلت نصوصه على أن الأعمال من الإيمان. قال عز وجل: {وما كان الله ليضيع إيمانكم } [البقرة: 143]. ‏

‎‎ أي صلاتكم، والصلاة من الأعمال. ‏

‎‎ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِه . قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّه . قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ حَجٌّ مَبْرُورٌ ) رواه البخاري ومسلم. ‏

* الولاء والبراء:

الولاء في اللغة: المحبة والنصرة. ‏

‎‎ وفي الشرع: محبة المؤمنين، فكل من أحبه الله ورسوله فالواجب محبته ونصرته على أعدائه. ‏

‎‎ البراء: هو البغض والعداوة لكل من أبغضه الله ورسوله، وأمرنا ببغضه من أهل العصيان والكفر. ‏

‎‎   الأدلة على هذا المعنى:

‎‎ قال عز وجل: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهـون عن المنكر } [التوبة: 71]. ‏

‎‎ وقال عز وجل: {ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة } [الممتحنة: 1]. ‏

‎‎ وقال عز وجل محذراً من محبة وموالاة اليهود والنصارى :{يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم } [المائدة: 51]. ‏

‎‎ فالذين ينادون بالإخاء والمحبة والمودة مع اليهود أو النصارى مخالفون لشرع الله، ولهذا الأصل العظيم.

27 Views |  1 Comments | Share with Friends

Posted at 12/19/2007 Last updated: Saturday,Feb 2 2008, 02:16:53 AM أركان الإيمان

أركان الإيمان جاء ذكرها في القرآن الكريم، مبيناً أن من لم يؤمن بها ويعمل بها فهو خارج من دين الإسلام، قال عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيدا } [النساء: 136].

‎‎ وقال عز وجل: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدٍ من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } [البقرة: 285].

‎‎ وقال عز وجل: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين } [البقرة: 177].

‎‎ وهذه الأركان علمها جبريل لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل المشهور، الذي رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً ) قال: صدقت، قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره ، قال:

‎‎ صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل ، قال: فأخبرني عن أماراتها، قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان . ثم انطلق فلبث ملياً، ثم قال: (يا عمر أتدري من السائل ؟) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) رواه مسلم.

‎‎ وهذه الأركان والأصول اتفقت عليها الشرائع كلها ، ونزلت بها جميع الكتب ، وهي:

‎‎ 1. الإيمان بالله.       2. الإيمان بالملائكة.       3. الإيمان بالكتب.

4. الإيمان بالرسل.   5. الإيمان باليوم الآخر.    6. الإيمان بالقدر خيره وشره.

 Tag : islamy | 17 Views |  1 Comments | Share with Friends

Posted at 12/11/2007 Last updated: Saturday,Feb 2 2008, 02:20:44 AM لبيك اللهم

هذه جملة من الأدعية والأذكار، جمعناها لك - أخي الحاج- بغية أن تستفيد منها في حجك وعمرتك، منها ما هو مختص بالحج في مواضع معينة منه، ومنها ما هو أدعية جامعة لا تختص بزمان أو مكان.

أدعية مأثورة في مواطن خاصة  

1- دعاء المسافر لإخوانه المقيمين :

من السنة أن يدعو المقيمون للمسافر قائلين : " أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك " ويجيبهم بقوله:" أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه"، كما ثبت ذلك في سنن الترمذي من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

2- دعاء الركوب :

إذا ركب المسافر راحلته من دابة أو طائرة أو سيارة سن له أن يقول : " الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا ، واطو عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن : " آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون "، كما ثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فيما رواه مسلم .

و"الوعثاء" هي المشقة والشدة، والكآبة تغير النفس من حزن ونحوه .

3- التلبية :

والتلبية التي لبى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هي: ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ) وكان عبد الله بن عمر يزيد ( لبيك ، لبيك وسعديك، والخير بيديك ، لبيك والرغباء إليك والعمل ) كما ثبت ذلك في صحيح مسلم .

ومذهب جمهور العلماء جواز الزيادة على تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لثبوتها عن الصحابة رضوان الله عليهم.

والسنة أن يجهر بها لما رواه الترمذي وغيره عن أبي بكر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل أي الحج أفضل ؟ فقال : ( العج والثج ) والعج رفع الصوت بالتلبية، والثج نحر الهدي .

4- دعاء الطواف :

يستحب للمسلم أن يدعو الله بما شاء أثناء طوافه ، فلم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في ذلك دعاء خاص سوى ما ورد : أنه كان يقرأ بين الركن اليماني والحجر الأسود ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) رواه أحمد وغيره ، ولا بأس أن يتلوا القرآن أثناء طوافه ، وأن يثني على الله بأنواع الذكر ، فإن المقام مقام تعظيم الله عز وجل وثناء عليه.

5- الدعاء عند شرب ماء زمزم :

ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال : ( ماء زمزم لما شرب له ) رواه أحمد ، فيستحب للمسلم أن يتخير من الدعاء أعجبه عند شربه من هذا الماء المبارك ، وكان ابن عباس رضي الله عنه إذا شرب ماء زمزم قال : " اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء ".

6- الدعاء عند صعود الصفا والمروة:

إذا شرع الحاج في السعي فإنه يبدأ بالصفا، وعند دنوه منه يقرأ قوله تعالى : { إن الصفا والمروة من شعائر الله } ( البقرة 158 ) ، ويقول : " أبدأ بما بدأ الله به " ، ثم يرقى على الصفا ويستقبل الكعبة ويقول: " لا إله إلا الله والله أكبر ثلاث مرات ، ويقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"، يكرر ذلك ثلاث مرات ويدعو بينها، ويفعل على المروة مثل فعله على الصفا، كما ثبت ذلك في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه، ولا يكرر قوله: " إن الصفا والمروة من شعائر الله " أبدأ بما بدأ الله به .

7- الدعاء يوم عرفة :

ثبت عند الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال :  ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) ، وفي رواية في المسند :" كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه و سلم- يوم عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ، و له الحمد بيده الخير ، و هو على كل شيء قدير " .

فيستحب للمسلم أن يشغل وقته في هذا اليوم بالدعاء والتضرع إلى الله عز وجل، والإكثار من شهادة التوحيد بإخلاص وصدق .

وقد اخترنا لك - أخي الحاج- مجموعة من جوامع الدعاء لتشتغل بترديدها مع حضور قلب وفهم معنى ، وصدق توجه إليه سبحانه .

أدعية جامعة من القرآن والسنة

أولا : أدعية قرآنية :

-       {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين } ( البقرة286 ).

-       {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من   لدنك رحمة إنك أنت الوهاب } ( آل عمران:8 ).

-       {  ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار *   ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا   بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا   سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار *  ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم   القيامة إنك لا تخلف الميعاد } ( آل عمران 192 - 194) .

-       {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين } ( النمل 19 ) .

-       {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما } ( الفرقان:74 ) .

-       { رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين * واجعل لي لسان صدق في الآخرين *   واجعلني من ورثة جنة النعيم } ( الشعراء 83- 85 ).

-       { رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء * ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب } ( إبراهيم 40-41 ).

ثانيا: أدعية من السنة:

-       ( اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم ، اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ونبيك ، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا ).

-       ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وضلع الدين، وغلبة الرجال ).

-       ( اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر ).

-        ( اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، أن تغفر لي ذنوبي ، إنك أنت الغفور الرحيم ).

-        ( اللهم أحفظني بالإسلام قائماً، واحفظني بالإسلام قاعداً، واحفظني بالإسلام راقداً ، ولا تشمت بي عدوا ولا حاسداً ، اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك ، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك ) .

-        ( اللهم أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك القصد في الفقر والغني ، وأسألك نعيما لا ينفد وأسألك قرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضى بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك ، في غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين ) .

-        ( اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا ) .

-        ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، والجبن والبخل ، والهرم وعذاب القبر ، اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولها ، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها ) .

-        ( رب أعني ولا تعن علي ، وانصرني ولا تنصر علي ، وامكر لي ولا تمكر علي ، واهدني ويسر الهدى لي ، وانصرني على من بغى علي ، رب اجعلني لك ذكاراً ، لك شكاراً ، لك رهاباً ، لك مطواعا ، لك مخبتاً ، إليك أواهاً منيبا ، رب تقبل توبتي ، واغسل حوبتي ، وأجب دعوتي ، وثبت حجتي ، واهد قلبي ، وسدد لساني ، واسلل سخيمة صدري ) .

-        (  اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار ، وفتنة القبر وعذاب القبر ، ومن شر فتنة الغنى ، ومن شر فتنة الفقر ، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال ، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد ، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم ، والمأثم والمغرم ) .

-        ( الله إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ومن دعاء لا يسمع ، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع ، وأعوذ بك من هؤلاء الأربع ) .

ونود أن نشير إلى أن باب الدعاء واسع ، فللمسلم أن يدعو ربه بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ، في أي وقت ، وفي أي زمان ، ولو كان دعاؤه بالعربية العامية أو بالأعجمية ، فليس جهل المسلم بالعربية الفصيحة مانعا له من دعاء الله عز وجل ، والتضرع إليه ، والله قريب من عباده الذاكرين ، يجيب دعواهم ويسمع شكواهم ، قال تعالى : {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } (البقرة:186) .

 Tag : islamy | 24 Views | Post Comments | Share with Friends