3,967 Page Views
Image Hosted by ImageShack.us

ThE MoThEr HoLy LaNd...PaLeStInE!


Image Hosted by ImageShack.us Image Hosted by ImageShack.us

PaLeStInIaN bY nAtUrE .....
pRoUd By ChOiCe .....

Gifts

Awww...I have no gifts.
You can be the first to send me a gift!
Send me a gift now!

Profile

Basic
Personal
Dating
Contact
To get alyassin's msn, yahoo, aim or icq directly, please upgrade your account to royal membership.
Work Experience
  • ahmad yassin [ 0000 - Present ]

Journals

Wednesday,Jan 4 2006, 06:55:12 PMwut really happened in jenin?

normal_pic_2004-05-02_223114

Israeli troops committed a massacre in the Jenin Camp. According to Israel 150

Palestinians have been killed in the camp but Palestinians and human agencies believe

the actual totals are much higher.Israeli authorities barred any press or humanitarian groups from entering the camp. Witnesses report that many of the casualties have been unarmed civilians. The U.N. Security Council voted for a U.N. fact-finding mission on Israel's devastatingmilitary assault in the Jenin refugee camp. Israel gave the green light and they said they have nothing to hide.Aaron Jacob, Israel's Deputy U.N. Ambassador, said: "We have nothing to hide. There was no massacre in Jenin. There was a fierce battle between Israeli troops and Palestinian terrorists."

The final resolution avoids the word "investigation" and welcomes efforts by U.N. Secretary- General Kofi Annan to "develop accurate information regarding recent events in the Jeninrefugee camp."Amnesty International said there were indications of serious human rights abuses by Israelat the camp, including houses demolished with people still in them and alleged executions. Bush's spokesman said the U.S. president wants the facts to come out about the Israeli attack on the camp.The Israeli army says it did its best to avoid civilian casualties in the Jenin camp and only blew up or bulldozed houses where gunmen had set booby-traps or were refusing tosurrender.
After U.N. envoy’s comment (Terje Larsen) Israel is facing internacional criticism over thekilling of hundreds of innocent refugees in Jenin.Terje Larsen who visited the camp described it as “ horrific beyond belief” and he said thatthe camp smells of death and looks like it was hit by a great earthquake.

 

Hundreds of people are believed dead, most of them are still buried under the rubble.On the other hand, the Israeli cabinet is to discuss whether to allow a United Nations fact-finding mission to go to the Palestinian refugee camp in Jenin.

"Israel cannot accept the demand by the United Nations mission to decide which military people it will question," said the Israeli Foreign Minister Shimon Peres.

 

Israeli officials have expressed concern the U.N. team will focus on the destruction at Jenin and ignore Israel's contention the camp was a "haven for terrorists". Israel also denies accusations that its troops carried out a massacre at the camp during Israel's West Bank assault.

U.N. Secretary-General Kofi Annan has agreed to a one-day delay in the arrival of a U.N. fact-finding mission to the Jenin refugee camp.

  • الموقع:مدرسة في ارض فلسطين

  • والعام : ألفان وخمسة ……عدد الطلاب: خمسة!!!!

    دخل الأستاذ ..تعجب!! سأل: أين الباقون؟…..

    قال الطلاب : يا أستاذ لا تسأل …لاتسأل , انسى.

    عنوان الدرس : فلسطين…

    سأل الأستاذ : من أسقط مخيم جنين؟

    قال الأول: نيرانٌ صهيونية…قال الثاني: قصفٌ ودباباتٌ وحشية….

    قال الثالث: هي حربٌ كيماوية.. قال الرابع: أسقطه الصمت العربي,

    أسقطه الصمت العربي.. إلا محمود ! فضّل أن يصمت…..

    قال الأستاذ : يا محمد , هيا قل من أسقط مخيم جنين؟

    قال: يا أستاذي..يا أستاذي ..ماذا تتوقع حين تقدم للجلاد ضحية؟؟

    ماذا تتوقع بعد مبادرة عربية؟؟

    خطّوها بيدٍٍِ أمريكية..بعد بيانٍ ختاميٍ وقعوا عليه ,

    وقالوا للجلاد اقتل , دمّر , أشهر أسلحتك النارية, والغازية…

    نحن دعاة سلااااااااام ,افهم..

    يا أستاذي : ماذا تتوقع حين تموت الذمة؟؟

    هل تتوقع صحوة أمة؟؟؟

    أوَ تسأل من أسقط مخيم جنين , ماذا نتوقع حين تقدم للجلاد ضحية؟؟

    نحن نسينا …يا أ ستاذي نحن نسينا .. انسى القضية العربية…

    المنـــــــاضل في سبيل تحرير الأرض والإنسان جــــيـــــفارا طالما ركزنا على القومية العربية و تركنا القومية الاسلامية فلنبشر بمزيد من الدمار

    سأصبرُ حتى يملّ الصّبر من صبري سأصـبــر حتى يحكـمَ الله في أمـــري

    فلسطين

    أقسم بالله العظيم رب ا لسماوات والأرض أن أحفظ اسمك بين نبضات قلبي ..

    ألا أفرط بذرة من ترابك ..

    أقسم بنكراني الأبدي للكيان الصهيوني المزعوم .. أقسم أن لا أنسى أرض أجدادي وان أبقى على العهد ما حييت ..

    لا تفريط .. لا بيع .. لا مساومة ..

    أقسم بالله العظيم أن أحفظ اسمك طاهرا نقيا وان تبقي فلسطين ندية فالقدس والأقصى لكل فلسطيني وعربي ومسلم غيور

    وستبقى القدس عاصمة فلسطين الأبدية ..

    أعاهدك فلسطين وما عهدي إلا أن تغفري كل الذي مضى .. ولتبقي يا فلسطين عزيزة أبية حرة جيلا بعد جيل

    normal_32
  • لم تكن السنوات التي عاشها يحيى عياش كثيرة، فهو استشهد على مشارف الثلاثين. وإذا اعتبرنا أنه تخرّج مهندساً كهربائياً في الرابعة والعشرين، فإن عمره العسكري لم يكن كبيراً، لكن ما يميّز يحيى عياش أن إنجازه العسكري هو الكبير والمهم.
    يحيى عياش صاحب تجربة، وصاحب مدرسة في الحرب التحريرية. يحيى عياش أرسى منهجاً في أسلوب المقاومة، وصار صاحب نظريات في طرق التفجير والتخفي والتمويه، وفي طرق تجنيد الأفراد وإرسال الاستشهاديين.
    النتائج السياسية والأمنية التي حققتها عمليات يحيى فاقت حجمها العسكري، والدوي الذي أحدثته متفجراته هزّت عواصم العالم.
    يحيى عياش نقل المقاومة من مرحلة إلى مرحلة، وحقق قفزة استراتيجية في الأداء العسكري.
    يحيى عياش هو مجدد العمل المقاوم في فلسطين، ومبتكر علم عسكري جديد.
    هذا الملف هدية للمهندس في ذكراه العاشرة.

  • خطط الشهيد يحيى عياش ونفّذ وأدار عدداً من العمليات ضد الاحتلال. وكانت لعملياته ظروف سياسية وصدى أمني واسع، وتفاعلات كبيرة، ونتائج أرعبت الاحتلال وأعاقت مخططاته، وهنا أهم هذه العمليات:
    عملية مستوطنة ((ميحولا))في الوقت الذي كان فيه المبعدون في مرج الزهور يتقدمون في (مسيرة الأكفان) احتجاجاً على استمرار تجاهل مطالبهم بالعودة، قام المجاهد ساهر التمام بشن أول هجوم استشهادي في فلسطين، وذلك حين اقتحم بسيارته مستوطنة ((ميحولا)) القريبة من مدينة بيسان في 16 نيسان/أبريل 1993، مخترقاً الطوق الأمني والعسكري الذي ضربه العدو حول الضفة الغربية. وفجّر سيارته وسط حافلتين عسكريتين كانتا متوقفتين أمام مقهى، مما أدى إلى مقتل جندي صهيوني وجرح تسعة آخرين.

    عملية مصلحة السجون
    في 12/9/1993 قام المجاهد أيمن عطا الله، من كتائب القسام، بقيادة سيارة مفخخة واختراق الشارع الرئيسي في مستوطنة ((نتساريم)) جنوبي مدينة غزة، وما إن خرجت السيارة باتجاه منطقة الشيخ عجلين، حتى اصطدم المجاهد بسيارة للعدو وانفجرت السيارتان مما أحدث دوياً هائلاً اضطرت إثره سلطات الاحتلال إلى الاعتراف بالعملية وإصابة ضابط ومجندة صهيونية.

    عملية مستوطنة((بيت إيل)) قام المجاهد سليمان زيدان في 4/10/1993، بقيادة سيارة مفخخة على الطريق بين القدس والمستوطنات اليهودية في شمال الضفة الغربية، وعند وصوله إلى مستوطنة ((بيت إيل)) وقرب القيادة الخاصة للجيش الإسرائيلي في الضفة، صدم المجاهد بسيارته حافلة عسكرية تقل العشرات من جنود الاحتلال، لتنفجر السيارة مع الحافلة، ويعترف العدو بجرح ثلاثين صهيونياً.

    عملية العفولة
    تعد العملية الأولى في سلسلة عمليات الثأر البطولية لشهداء مذبحة المسجد الإبراهيمي. ففي يوم 6/4/1994 قام المجاهد البطل الشهيد رائد عبد الله زكارنة، أحد أعضاء ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، بقيادة سيارة مفخخة، ثم فجرها في محطة باصات العفولة مما أوقع تسعة قتلى وأصاب أكثر من 50 آخرين بجروح مختلفة.

    عملية الخضيرة
    في غمرة احتفالات الكيان الصهيوني بذكرى جنوده الذين قتلوا في الحروب العربية – الإسرائيلية وبعد أسبوع واحد من عملية الرد الأولى، ضربت كتائب القسام ضربتها الثانية بتاريخ 13/4/1994 في بلدة الخضيرة الواقعة شمال غرب مدينة طولكرم، حين فجر المجاهد عمار عمارنة شحنة ناسفة داخل حافلة للعدو مما أدى إلى مقتل خمسة صهاينة وجرح العشرات.

    عملية ((ديزنكوف)) في واحدة من أكثر العمليات الاستشهادية قوة وتأثيراً ونجاحاً، قام الشهيد صالح عبد الرحيم صوي بعملية تفجير بطولية في باص في شارع ((ديزنكوف)) في قلب مدينة ((تل أبيب)) صباح يوم 10/10/1994 مما أدى إلى مقتل 23 صهيونياً وإصابة ما يزيد عن 47 آخرين. وقد هز الانفجار الضخم المنطقة وحوّل الحافلة إلى كومة من الحطام وأسفر عن إلحاق خسائر مادية كبيرة في واجهات المحال والمنازل المجاورة لمكان الانفجار.

    عملية سلاح الطيران
    صباح يوم 25/12/1994 تمكنت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) من تحقيق إنجاز جديد على الصعيدين الأمني والاستخباري يضاف لقائمة إنجازاتها الطويلة في حربها ضد العدو الصهيوني، فقد استطاعت مجموعات الإسناد العاملة في منطقة القدس المحتلة من نقل المجاهد الشهيد أيمن كامل جمعة راضي عبر كافة الحواجز العسكرية التي أقامها العدو، واستطاعت تأمين وصوله من قطاع غزة إلى محطة باص عسكرية في القدس المحتلة، وكان الهدف من الهجوم تفجير باص صهيوني يقل ضباطاً وجنوداً يخدمون في سلاح الجو، باستخدام عبوة ناسفة شديدة الانفجار تحوي 10 كغم من مادة (تي.أن.تي)، لكن خللاً ما حال دون دخول الشهيد للباص فقام بتفجير العبوة بجانب الباص مما أدى إلى إصابة 13 طياراً.

    عملية ((بيت ليد))في 22/1/1995 قام مجاهدان فلسطينيان بتفجير نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في ((بيت ليد)) قرب ((نتانيا)) مما أدى إلى مقتل 23 جندياً صهيونياً وجرح أربعين آخرين في هجوم وُصف بأنه الأقوى من نوعه، وأكدت الأجهزة الأمنية الصهيونية أن بصمات المهندس يحيى عياش موجودة في تركيب العبوات.

    عملية شهداء حي الشيخ رضوان
    في إطار التعاون القائم بين كتائب القسام وسرايا القدس 9/4/1995 نفذ الشهيد البطل خالد محمد الخطيب من ((سرايا القدس)) عملية استشهادية عندما صدم بسيارته المفخخة حافلة للجنود الصهاينة على مقربة من مستوطنة (كفار داروم) في قطاع غزة، وقد أسفر الانفجار الضخم عن مقتل تسعة جنود وجرح حوالي 43 صهيونياً آخر.
    أما العملية الثانية فقد نفذها الشهيد القسّامي عماد أبو أمونة والذي قاد سيارته المفخخة ليفجرها بين مجموعة من الآليات العسكرية الصهيونية التي كانت تسير باتجاه مفترق (نتساريم)، مما أدى إلى مقتل أحد الجنود الصهاينة وإصابة عشرة آخرين. وقد كانت العمليتان رداً على اغتيال العدو لأربعة من قادة القسام في حي الشيخ رضوان.

    ((رامات غان))
    في 24/7/1995 نجحت إحدى الخلايا التابعة لـ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) في اختراق خطوط الأمن الصهيوني وتجاوز عمليات التفتيش والفحص الدقيق على الحواجز ودوريات الشرطة الراجلة والمحمولة. حيث توّج هذا الاختراق بصعود المجاهد البطل لبيب قاسم الحافلة رقم (20) وتفجير عبوته الناسفة التي يحملها. مما أدى إلى مقتل 6 صهاينة وجرح العشرات وتحطيم الحافلة بشكل كامل.

    عملية ((رامات أشكول)) جاءت هذه العملية في الذكرى السادسة والعشرين لإحراق المسجد الأقصى، حين تمكن المجاهد القسامي سفيان جبارين من النفاذ إلى مدينة القدس المحتلة وحي ((رامات أشكول)) تحديداً في 12/8/1995، وصعد الحافلة رقم (26)، ثم قام بتفجير عبوته الناسفة مما أدى إلى مقتل 9 صهاينة بينهم رائد في الشرطة الإسرائيلية وإصابة أكثر من 107 معظمهم من جنود الاحتلال.



    ((أبو رشيد)) الذي كان يتخفّى عياش عنده..
    كان المهندس خجولاً وصبوراً وشديد الذكاء


    ((يا شارون حضر أنعاش بيطلعلك مليون عياش))، ((كلنا يحيى عياش))، بهذه الشعارات الرنانة يودع الفلسطينيون شهداءهم، مستذكرين بها المؤسس الأول لمجموعات الاستشهاديين في كتائب عز الدين القسام ومهندسها الشهيد القائد يحيى عياش، والذي كانت تتهمه (إسرائيل) بالوقوف وراء العمليات الفدائية التي وقعت بين عامي (1993-1995) والتي أدت إلى سقوط المئات من الإسرائيليين بين قتيل وجريح، حتى استطاعت أجهزة المخابرات الصهيونية بمساعدة عملائها الوصول إليه واغتياله في الخامس من كانون الثاني/ينايير عام 1996.
    الأستاذ زهير لبادة (أبو رشيد) كانت له صولات وجولات مع المهندس الشهيد يحيى عياش، عاشا معا أياماً يعتبرها من أجمل أيام حياته..
    يقول أبو رشيد: ((مكث الشهيد يحيى عياش في بيتي ما يقارب العشرة شهور خلال عامي 1993 و1994، ورغم صعوبة الظرف آنذاك والملاحقات الصهيونية المستمرة له، والقلق الذي كنا نعيشه كل لحظة ودقيقة، إلا أنها كانت من أجمل الأيام التي عشتها في حياتي)).. يلتقط أنفاسه ليتابع ((كان يمتاز بالهدوء والخجل، كان شديد الذكاء والإخلاص، عالي الهمة، يمتاز بالصبر وقوة الاحتمال يعجز عنها الملايين.. أذكر أنه في يوم من الأيام اضطررت أن أخبئه في مكان لا يستطيع الإنسان أن يمكث فيه لدقائق، كانت حظيرة للحيوانات.. ومما زاد من صعوبة الأمر أنه كان من الصعب أن أتمكن من الوصول إليه، ولم يكن لديه ماء أو طعام والبرد قارس جداً.. بالإضافة إلى أن قوات الاحتلال كانت تسيطر على المنطقة بالكامل.. لكن الله أعمى أبصارهم عنه، وكانت المفاجأة عندما فتحت عليه باب الحظيرة بعد سبعة أيام لأجده في مكانه ومعنوياته عالية جداً)).
    يقول أبو رشيد الذي قضى عامين ونصف خلف قضبان السجون لعلاقته بالشهيد عياش: ((كان مهندسنا رجلاً روحانياً، متواضعاً لأبعد الحدود، يخاف الكبر والرياء، فبعد أن خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين يتحدث عنه بعد عملية ((ديزنكوف)) والتي قتل بها 25 صهيونياً.. دمعت عيناه وبدأ يستغفر الله ويدعوه أن يتقبل عمله)).
    لم يكن يتفاخر بعمله الجهادي، أذكر أنه في يوم من الأيام خرج بسيارة مسروقة وتوقف على طريق المستوطنات وأطلق النار صوب ضابط إسرائيلي وأصابه بجروح بالغة ورجع إلى مخبأه بصعوبة، ولم يتبنّ العملية، وللأسف سارعت فصائل عديدة لتعلن مسؤوليتها عن تلك العملية، فقال ((نذرت عملي لله، وهو أعلم بمن اتقى)).
    ((في إحدى المرات، انقطع اتصاله الخارجي مع إخوانه المجاهدين، ونفدت ذخيرته من الرصاص، ولم يكن يملك المال اللازم لشراء الرصاص.. فاستطاع بطريقة ما أن يلتقي مع زوجته وأخذ ذهبها وباعه ليشتري ذخيرة لسلاحه الشخصي كي يقاوم المحتل، فلم يكن يستطيع الجلوس من دون عمل أو جهاد)).
    كان يتمتع الشهيد عياش بقدرة فائقة على حفظ أمنه الشخصي.. يقول أبو رشيد ((كنا نقوم بتركه في البيت، فلم يكن يتحرك من مكانه ولا ينظر من النوافذ ويلتزم بالغرفة مهما طال الوقت.. عدة مرات كاد يصل إلى الموت، وبتقدير الله سبحانه ينجو.. ففي إحدى الأيام وبعد أن انتصف الليل أخذته بالسيارة وكان معه الكثير من الأسلحة، لكن في الطريق اعترضت طريقنا دورية لجنود الاحتلال، وأوقفتنا لمدة خمس دقائق والكاشف الضوئي علينا ونحن لا نقوم بالحركة، وقلت له إن الله يكتب ما يشاء ويفعل ما يريد، فإذا برباطة جأشه التي لا تحملها الجبال تفاجئني، كان هادئاً جداً ولم يتحرك حتى لا يثير انتباه الجنود، لكن الله قدر وانشغل الجنود بسيارة أخرى ليشيروا لنا بالمرور)).
    ومن قصصه أيضاً أنه كان يمشي مسافات طويلة بين القرى تصل في بعض الأحيان إلى 25 و30 كليومتراً، خاصة أثناء اجتياح قوات الاحتلال للمدن الكبيرة للبحث عنه، وفي مرة قال لي إنه ضل الطريق ودخل إلى إحدى المعسكرات الإسرائيلية وظنه الجنود أنه منهم، ومرة ذهب إلى رام الله مشياً على الأقدام من نابلس.
    اضطررنا أن نترك أبو رشيد، فقد أنهى أربع ساعات متواصلة خلف ماكينة غسيل الكلى، وجاء من ينقله إلى بيته، لكن قبل أن نودعه، قال: ((عياش رمز لهذه الأمّة، رمز للمقاومين في كل مكان، كان مخلصاً لله، كان يرفض الظهور نهائياً.. عياش شكل خطوة مفصلية في عمليات المقاومة، لا شك أنه مفجر الثورة الفلسطينية الحديثة، رحمه الله)).

    المهندس يحيى عياش:
    جدّد المقاومة وأعاق التسوية

    ظهر المهندس يحيى عياش في مرحلة فلسطينية حرجة. كانت الانتفاضة الفلسطينية انطلقت في 8/12/1987 بعد مخاض سياسي حافل أعقب الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982 وخروج منظمة التحرير الفلسطينية وبيان قمّة فاس ونتائج قمة عمان عام 1987، وهو ما مثّل إعطاء دفعة لمسيرة التسوية السلمية في ظل قبول فلسطيني – أردني – مصري، وتأييد دولي تمثّل في المبادرات الأمريكية المتلاحقة.
    انطلاق الانتفاضة الفلسطينية عام 1987 وكل منجزاتها السياسية والأمنية وكل الضجيج الذي أحدثته بعد ممارسات الاحتلال من إبعاد واستخدام سياسة تكسير العظام، لم تكن حائلاً دون تنشيط الاتصالات واللقاءات والحوارات التي أثمرت انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر، الذي أطلق مبادرة ما يسمى بـ((السلام الفلسطيني)) وحرّك الاتصالات الأمريكية – الفلسطينية المعلنة لأول مرة في تونس، ودفع الأردنيين عام 1988 لفكّ ارتباطهم بالضفة الغربية، وأعلن ياسر عرفات إثرها تنكّره للمقاومة.
    تزامنت هذه الخطوات مع حرب الخليج الثانية بعد الاجتياح العراقي الخاطئ للكويت، ودخول واشنطن بقوة إلى المنطقة كـ((محرّر))، دفع إلى عقد مؤتمر مدريد الذي فتح الباب أمام اتفاق فلسطيني – إسرائيلي، ظهر واضحاً من بداية الحوارات المعلنة والسرية أنها لصالح الاحتلال بالكامل وأن العدو الصهيوني تمسّك بكل مطالبه مدعوماً من إرادة دولية قوية وفريق تفاوضي خبير وكفؤ، ما دفع الفلسطينيين –الطرف الضعيف- إلى التنازل. في هذه الفترة ظهر يحيى عياش، وكأن القدر اختاره للرد على تلك الفترة ولإعاقتها وفضحها.
    يحيى عياش جاء إلى العمل العسكري هاوياً ومحباً، كان متفوقاً في مدرسته ومبدعاً في تحصيله العلمي، انضم إلى العمل العسكري في حماس، لكن تفوّقه ومثابرته وإمكانياته الفنية دفعوه ليحتلّ مكانة متقدمة في تطوير العمل العسكري وافتتاح مرحلة جديدة من المقاومة.
    اشتغل عياش على تطوير الجانب التقني في العمليات، فدرس وسائل استخدامها، ونتائجها، وبحث في الإمكانيات المتوفرة، وسعى لتجميع بعض المستلزمات، فكان أن أرسى بداية عهد عسكري جديد مؤثر، يقوم على تطوير وسائل التفجير وتفعيل النتائج وإلحاق أكبر خسائر ممكنة بالعدو، وضرب أهداف موجعة.
    ظهور عياش جاء في مرحلة بناء التسوية وصياغة مشروع أوسلو الذي اعترف بالكيان الصهيوني وفتح علاقات مباشرة معه، وشرّع التنسيق الأمني، وحمى ظاهرة العملاء وربط الاقتصاد الفلسطيني بالصهيوني، وأقام مؤسسات الحكم الإداري الذاتي، وبنى نظاماً أمنياً سمح لأول مرة لفلسطينيين بملاحقة أبناء المقاومة، وشرّع السجون للمجاهدين، وهدّد رموز العمل السياسي الوطني، وقسّم الشعب الفلسطيني إلى أقسام، والأراضي إلى مراتب، وحاول إزاحة رموز العمل الوطني من أصحاب التاريخ النضالي الطويل ليحلّ مكانهم ضباط الأمن والمخابرات المرتبطين بالاحتلال.
    اتفاق أوسلو جاء ليبني كياناً فلسطينياً بديلاً لكيان الاحتلال يقوم بوظيفته بالكامل، ويؤدي نفس الدور.
    هذه المرحلة اتسمت بالتالي: العمل لبناء نظام فلسطيني جديد مرتبط بالاحتلال وينفّذ سياساته ويدافع عنه ويشرّع بقاءه، تجاهل الحقوق والمطالب الفلسطينية مثل القدس والعودة وإزالة المستوطنات وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، دخول السلطة الفلسطينية إلى الأراضي (أ) وبناء مؤسسات وأجهزة السلطة كما حددها اتفاق أوسلو، ارتفاع حدة الإرهاب الصهيوني عبر تصعيد عمليات القتل والانتهاكات ومنها مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل.
    ويجيء تطور أسلوب عياش كاستمرار لتطور وسائل القتال التي اعتمدتها المقاومة من الحجر إلى السكين إلى المولوتوف إلى إطلاق الرصاص، وكان قد سبقها تطور مهم تمثّل في خطف المقاومين جنوداً صهاينة لمبادلتهم بأسرى، وإن جرى تصفيتهم لأسباب مختلفة.
    من مميزات أداء يحيى عياش أنه اتخذ طابعين مهمين؛ عسكري وأمني. في البعد العسكري نفّذ عياش عمليات عسكرية مهمة استهدفت جنوداً صهاينة ومستوطنات ودوريات للاحتلال على طرقات الضفة الغربية، ولاحقاً أعقبها عمليات تفجيرية استشهادية، وأثمرت هذه العمليات عن سقوط خسائر بشرية صهيونية كبيرة.
    أما في البعد الأمني فقد استطاع عياش بناء منظومة أمنية مذهلة، مكّنته من استقطاب أعضاء جدد إلى خلاياه، ومن توسيع دائرة وحداته إلى أكثر من مدينة فلسطينية ولاحقاً إلى قطاع غزة، ومن إرساء آلية للتواصل فيما بينها، ومن توفير تنقّلها عبر طرق ومواصلات، مع ما يستلزم ذلك من خدمات لوجستية. واعترف الصهاينة أكثر من مرة أن العمليات النوعية التي ينفّذها عياش، تحتاج إلى عقول تخطط وأدوات تنفّذ، وتسهيلات في التنقل والحركة. واستطاع الصهاينة أكثر من مرة الوصول إلى أدلة تُظهر استخدام عياش ثياب جنود صهاينة أو لباس حاخامات أو بطاقات عبرية أو زيّ مستوطنين أو سيارات مموهة.
    وعبر العمليات النوعية التي نفّذها عياش ضد الصهاينة استطاع تحقيق ما يلي:
    -أخاف المجتمع الإسرائيلي ودفع الصهاينة للشعور بالقلق والرعب.
    -أرهق المجتمع الصهيوني بسبب كثرة الخسائر التي تكبّدها، والتهديدات التي لاحقته.
    -أظهر إمكانية خرق المستوى الأمني وضرب وسائل الحماية الأمنية للمجتمع الإسرائيلي واستهداف عمق هذا المجتمع.
    -أثبتت تفوّق المقاومين على الجيش الصهيوني وأجهزته الأمنية في أكثر من مواجهة.
    -بعد كل عملية صهيونية كانت ترتفع الدعوات الإسرائيلية للرحيل وأخرى تعترف بالفشل وبضعها يحذّر من الخطر القادم ويشير إلى مستقبل الاحتلال المهدد في هذه المنطقة.

    ولا يخفى أن الإسرائيليين عملوا كثيراً من أجل كشف هذه المجموعة التي تنفّذ كل هذه العمليات، فوقعوا في مأزق وبدأوا كعادتهم عند كل فشل يحملون سوريا وإيران المسؤولية، ولم تمنعهم اتفاقات السلام الموقعة حديثاً مع السلطة الفلسطينية من تحميلها المسؤولية ما مهّد لإشكاليات فلسطينية كثيرة، تمثّلت في حملات اعتقال ومداهمة نفّذتها أجهزة الأمن بقيادة الرجوب ودحلان، وهو ما أوصل هذه الأجهزة بقيادة موسى عرفات إلى الوصول إلى الحلقة القريبة من عياش، وهو أحد زملائه الذين كان يدرس معهم، ما أدى إلى تفجير هاتفه النقال.
    استطاع عياش خلال عمله القصير، لكن المهم والحساس، من تحقيق النتائج التالية:
    -ضرب التسوية ومنع مشروعها من التوسّع، ومحاصرة امتدادها.
    -كشف الأضاليل التي دسّت في مشروع أوسلو وملحقاته.
    -إثبات مشروعية المقاومة وتأكيد استمرارها رغم كل ما تتعرض له من محاولات استئصال.
    -تحذير كل أطراف التسوية من مسلسل التنازلات التي ظهرت في القدس واللاجئين والسيادة.
    -إشعار المجتمع الدولي بصعوبة تمرير التسوية وأي اتفاق آخر لا يلبّي طموح الفلسطينيين.
    -توجيه رسالة سياسية مفادها أن معارضي التسوية أقوياء ولديهم صلابة ومشروعية، وأنه لا يمكن تخطّيهم أو خداعهم.
    -ربط عياش بين الضفة وغزة في عملياته في وقت كان هناك من يسعى إلى فصلهما.

    أما على الصعيد الشعبي فإن عمليات عياش أكدت الدعم الشعبي للمقاومة ولمشروع العمل العسكري، وأظهرت قوة المقاومة شعبياً بين فئات المجتمع، وسمحت للفلسطينيين بالدفاع عن المقاومة، ونقلت المقاومة أو عمّمتها إلى مختلف شرائج المجتمع وهو ما ظهر لاحقاً في انتفاضة الأقصى.
    رحل المهندس عياش، لكنه لا يزال بين شعبه ولا يزال نهجه طاغياً في كل محاور العمل العسكري، لأن المهندس نقل تجربته إلى الآخرين. واليوم لم تعد مشكلة الاحتلال مع عياش فقط مع مئات النماذج أمثال المهندس.



    رابين: أخشى أن يكون جالساً بيننا
    قال المسؤولون الصهاينة الكثير عن المهندس يحيى عياش، وأقوالهم تعكس القلق الذي كانوا يعيشونه، فأكثر من 80% من سكان الكيان الصهيوني صاروا يخافون استخدام المواصلات العامة من جراء العمليات الاستشهادية في عهده، واشتكى أكثر من عشرين ألف صهيوني من أمراض نفسية نتجت عن تلك العمليات، وهذه بعض أقوال الصهاينة في المهندس:
    إسحق رابين رئيس الوزراء الأسبق، والذي أطلق لقب المهندس على عياش، قال: ((لا شك أن (المهندس) يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقاً يمثل خطراً داهماً على أمن (إسرائيل) واستقرارها)). وبلغ الهوس الصهيوني ذروته حين قال رابين ((أخشى أن يكون جالساً بيننا في الكنيست)).
    أما موشيه شاحل، وزير الأمن الداخلي الأسبق، فقال ((لا أستطيع أن أصف المهندس يحيى عياش إلا بالمعجزة، فدولة (إسرائيل) بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حلاً لتهديداته)).
    الجنرال أمنون شاحاك، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، حذّر من المهندس وقال ((إن (إسرائيل) ستواجه تهديداً استراتيجياً على وجودها إذا استمر ظهور أناس على شاكلة المهندس)).
    بينما أقرّ يعكوف بيرس، رئيس المخابرات الإسرائيلية الأسبق بأن ((عدم القبض على المهندس يمثل أكبر فشل ميداني يواجه المخابرات منذ إنشاء دولة (إسرائيل)...)).
    فيما قال (جدعون عزرا)، نائب رئيس المخابرات الأسبق ((إن احتراف المهندس وقدرته تجلت في خبرته وقدرته على إعداد عبوات ناسفة من لا شيء)).
    اعتبر المحلل السياسي الصهيوني إيهود يعاري ((أن لكل مرحلة من مراحل النضال الفلسطيني رموزها وأنه مثلما شكل عماد عقل رمز العمل العسكري في حركة حماس، فإن يحيى عياش يمثل رمز العمل العسكري الاستشهادي)).
    أما المحلل السياسي والصحفي الصهيوني شمعون رومح فعبّر عن إعجابه بالمهندس بالقول ((إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطراً للاعتراف بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى روح مبادرة عالية، وقدرة على البقاء، وتجديد النشاط دون انقطاع)).
    الباحث الصهيوني الدكتور إبراهام سيلع من الجامعة العبرية شدّد على ((أن المشكلة في البيئة العقائدية الأصولية التي يتنفس (المهندس) من رئتها هي التي تبدع وتفرز ظاهرة المهندس، وظاهرة الرجال المستعدين للموت في سبيل عقيدتهم)).

  • normal_32


  • الشهيد البطل عماد عقل


    كان في ريعان شبابه عندما اعتقل المرة الأولى............وقضى في سجنه سنة ونصف...........والتهمة نشاط في حركة حماس.........ثم منع من السفر لإكمال دراسته.........فانضم إلى مدرسة القسام لدراسة الجهاد والمقاومة فيها.

    عماد عقل.........أسطورة غزة............جنرال الكتائب............أو سمه كما شئت............كان في العشرين من عمره عندما انخرط في صفوف القسام..............وأصبح حلقة الوصل بين مجموعات مسلحة والقيادة العامة............صال وجال في غزة.........وقتل من اليهود الكثيرين.........حتى أصبح الرعب الذي يحلم به اليهود في منامهم..

    انتقل إلى الضفة الغربية وشكل فيها خلايا مسلحة.............ثم عاد إلى غزة.............فكانت بندقية الإم 16 رفيق دربه...........وصديقه الذي لا يفارقه..............وكان القناص الأول في الكتائب..........وبداية مشواره لم يكن معه سوى مسدس..........فكان يقتل الجندي ويستولي على سلاحه..........حتى صار المطارد الأول لقوات الاحتلال....

    في العام 93 كان الشهيد على موعد مع الشهادة............ولم يكن تجاوز الثانية والعشرين من عمره...........فبينما كان يتناول الإفطار في بيت أحد أصدقائه..........حيث كان صائما هو وإخوانه............شعر بأن المنطقة محاصرة بجيش كامل..........طلب من إخوانه الانسحاب من المنطقة....

    وخرج يناور الاحتلال بمسدسه الشخصي............حتى تيقن أنه غطى على انسحاب إخوانه............ثم قال حان الآن موعد استشهادي..........ثم صعد على سطح المنزل وصلى ركعتين..........وأثناء سجوده أصيب برصاصة في قدمه...........لكن رصاصة لا تعيق المارد......

    أنهى صلاته ثم قفز بين الجنود............وصاح الله أكبر........وبدأ يطلق النار فقتل من قتل وجرح من جرح..........حتى أصيب بقذيفة مدفعية في رأسه.............فتهشم وجهه وجسده............ثم اقترب منه الجنود........ولم يخفوا الحقد على الموت الذي كان يطاردهم.........فأطلقوا على جسده بعد أن استشهد سبعين رصاصة........

    وأثناء تشييع جثمانه............اقتربت الأم الصابرة............وبحثت عن مكان تقبل منه ابنها............فلم تجد سوى قدمه............وشيعته غزة بأكملها........قبل أن تشيعه فلسطين..........والمبعدون في مرج الزهور.......وحتى حافظ الأسد أرسل برقية تعزية...........لوداع سيد الشهداء.......

    كان اليهود يخشونه ميتا.............حتى أن أحد الجنود قال سنلقي القبض عليه..........وسنعاقبه على ما فعل بنا.......فحتى في مماته ظل يطاردهم......

    وللعلم فإن البيت الذي كان فيه الشهيد لحظة اغتياله........هو بيت الاستشهادي محمد فرحات الذي ودعته أمه يوم ذهب لتنفيذ العملية....وكان عقل برفقة الشهيد نضال فرحات الشهيد الثاني في عائلة فرحات التي عشقت عماد عقل


    سبعون رصاصة لا تكفي لموت عماد… لا يكفي قصف ولا جيش لموت عماد…

    عماد هو الشعب الذي طردتموه من بلاده... وأقمتم له على قارعة كل طريق مجزرة... ووقفتم تشربون على آهات غربته الأنخاب.. ولكنه من عمق الموت عاد... يفجر الثورة ويهتف للقسام.. فهل قتلتم عماد؟

    عماد هو الصوت الذي حشدتم لإسكاته كل جواسيسكم... وإجرامكم وإرهابكم وسجونكم.... وتمنيتم في ذروة الفشل الذريع غرقه في البحر…

    هو الطفل الذي كسرتم عظام.......وسرقتم ماء شربه...... وسممتم طعامه.... وأغلقتم مدرسته، ونسفتم بيته.. سجنتم أباه... نفيتم أخاه....... سلبتم أرضه.. اقتلعتم زيتونه... حرقتم برتقاله.. لكنه استمر في قتالكم.. يسعى لاقتلاعكم.. فهل قتلتم عماد؟


    رحم الله شهيدنا البطل والحقتا به في ركب الشهداء

  • normal_32
     normal_32

  • سيرة الشيخ أحمد ياسين...

    أحمد أسماعيل ياسين ولد عام 1938 في القرية الجورة قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة لجأ مع
    أسرته الى قطاع غزة بعد حرب ال عام 1948 .

    تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة نتج عن ذلك شلل في جميع أطرافه شللا تاما .

    عمل مدرس للغة العربية والتربية الأسلامية ثم عمل خطيبا ومدرسا في مساجد غزة أصبح في ظل الأحتلال
    أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسلرته في الحق.

    عمل رئيسا للمجمع الأسلامي في غزة .

    أعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة وتشكيل تنظيم عسكري والتحريض على ازالة
    الدولة العبرية من الوجود وحكم بالسجن لمدة 13 عاما.

    أفرج عنه عام 1985 في اطار عملية تبادل الأسرى بعد أن أمضى 11 شهرا في السجن .

    أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الأسلاميين تنظيما لحركة المقاومة
    الأسلامية ( حماس ) في قطاع غزة في العام 1987 .

    في الليلة 18\5\1989 قامت سلطات الأحتلال بأعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة (حماس ).

    في 16\10\1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكما بالسجن مدى الحياة .

    أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1\10\1997 بموجب أتفاق جرى التوصل أليه بين الأردن واسرائيل للأفراج عن الشيخ مقابل تسليم عمييلين صهيونيين اعتقلا في الأردن.

    بقى الشيخ أحمد يحث ويدعو مجاهدي الحركة على الأستمرار في المقاومة وكانت كلماته تهز الشباب وتثير في قلوبهم الحماس والقوة حتى
    توفاه الله عز وجل شهيدا .

  • normal_32

  • سيرة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي .

    عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي ولد في 23 \ 10\1947 في قرية يبنا ( بين عسقلان ويافا) ولجأت أسرته بعد الحرب
    1948 الى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين .

    نشأ الرنتيسي بين تسعة أخوة وأختيين والتحق وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة للوكالة غوث وتشغيل
    اللاجئين الفلسطيينين واضطر للعمل ايضا وهو في هذا العمر ليساهم في اعالة أسرته الكبيرة .

    أنهى الدراسته الثانويه عام 1965 وتخرج في كلية الطب بجامعة الأسكندرية عام 1972 ونال منها لا حقا درجة الماجستير في طب الأطفال ثم عمل طبيبا مقيما في مستشفى ناصرفي خان يونس .

    يعد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحمد مؤسسي حركة المقاومة الاسلامية حماس في عام 1987 في غزة وكان أول من اعتقل في الأنتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 .

    تم أعتقاله مجددا بتاريخ 4\3\ 1988 حيث ظل محتجزا في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف حيث وجهت له تهمة المشاركة في تأسيس وقيادة حماس وصياغة المنشور الأول للأنتفاضة .

    أطلق سراحه في 4\9\1990 ثم عاود الأحتلال أعتقاله بعد مائة يوم فقط بتاريخ 14\12\1990
    حيث أعتقل أداريا لمدة عام كامل وفي 17\12\1992 أبعد مع 416 مجاخدا من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الاسلامي الى جنوب لبنان حيث برزت كناطق رسمي باسم المبعدين الذين ربطو في المخيم العودة في منطقة
    مرج الزهور .

    اعتقل الرنتيسي عدة مرات من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية .

    أمضى معظم فترات اعتقالة في سجن أنفرادي.....

    الرنتيسي متزوج وهو أب لستة أطفال لأدان أربع بنات .


    تمكن من أتمام حفظ كتاب الله عز وجل في المعتقل وذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ
    المجاهد أحمد ياسين .

    كاتب صحفي ومجاهد من الطراز الأول له قصائد شعرية تعبر عن أنغراس حب الوطن والشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده وما زال مجاهدا لا تفتر همته حتى توفاه اللع عز وجل شهيدا .

  • Born in Ladeqiya, Syria; Muslim preacher, religious teacher and social reformer with residence in Haifa; Muslim Brotherhood member; preached Jihad (holy war) and revolution against both the British and the Zionists; organiser and leader of the first Palestinian guerilla group, acting against British security forces while preaching in Hebron; killed in action (first Palestinian guerilla act) against British forces on November 19, 1935; his martyrdom triggered the Great Revolt of 1936-39, and his example was very much in the mind of Arafat and his colleagues three decades later; today, the armed wing of the Islamic Resistance Movement, Hamas, is named after him


     
    مشروع البرنامج السياسي لحكومة الائتلاف الوطني
    وفاءً للشهداء والأسرى والجرحى، وتضحيات شعبنا الفلسطيني، وحمايةً لحقوقه، وحفاظاً على ثوابته الوطنية غير القابلة للتنازل، وتأكيدا لوحدته الوطنية، وبناء بيته، وقياماً بالواجبات الدستورية المنوطة بالحكومة، وتحقيقاً لمبدأ المشاركة والديمقراطية على طريق حماية حقوق الشعب الفلسطيني ومصالحه، ودعم صموده، وإنجاز حقوقه الوطنية، بإزالة الاحتلال، وحماية حق العودة، والمقاومة، وبناء الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، فإن برنامج الحكومة يتضمن الآتي:
    1. إزالة الاحتلال، والمستوطنات، وهدم جدار الفصل العنصري، والعمل على بناء الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ودعم صمود أهلها، ورفض الحلول الجزئية، وسياسة الأمر الواقع، وكل مشروع ينتقص حقوقنا.
    2.التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم باعتباره حقاً فردياً وعاماً غير قابل للتنازل عنه.
    3.العمل على تحرير الأسرى ومواجهة إجراءات الاحتلال على الأرض من اغتيالات واعتقالات واجتياحات (وبالذات تهويد القدس، وضم الأغوار، وتوسيع المستوطنات، وتمزيق الضفة، وجدار الفصل العنصري، وما نتج عنه من ممارسات من خلال تفعيل قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأنه) ومواجهة العقوبات الجماعية، ورفض الابتزاز والاغتصاب لمستحقات السلطة.
    4. المقاومة بأشكالها المختلفة حق مشروع للشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال واستعادة حقوقه الوطنية.
    5.  التعاون مع المجتمع الدولي من أجل إزالة الاحتلال والمستوطنات والانسحاب الشامل من الأراضي التي احتلت في عام 1967 بما فيها القدس، حتى تنعم المنطقة بالهدوء والاستقرار في هذه المرحلة.
    6. إجراء عملية إصلاح شاملة للوضع الداخلي، ومحاربة الفساد، وحل مشكلة البطالة، وبناء مؤسسات الشعب والمجتمع على أسس ديموقراطية تكفل العدالة والمساواة والمشاركة، وممارسة التعددية السياسية وتعزيز سيادة القانون، والفصل بين السلطات، وتوفير استقلال القضاء وصيانته، وحماية واحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
    7. بناء مؤسساتنا الوطنية المختلفة على أسس وطنية ومهنية وديمقراطية بعيداً عن التفرد والحزبية.
    8. تؤكد الحكومة على ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية في حوار القاهرة في مارس 2005 حول موضوع منظمة التحرير، وتؤكد على ضرورة الإسراع في تنفيذ الإجراءات اللازمة لذلك.
    9. تتعامل الحكومة مع الاتفاقيات الموقعة بمسئولية عالية وبما يحمي المصالح العليا لشعبنا ويصون حقوقه ولا يمس ثوابته.
    10. تتعامل الحكومة مع القرارات الدولية ذات الشأن بمسئولية وطنية بما يحقق حماية حقوق شعبنا الثابتة.
    11. الحفاظ على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني وحمايته.
    12. التأكيد على عمقنا العربي والإسلامي، وتفعيل دعم أمتنا العربية والإسلامية لشعبنا وقضيته العادلة في المجالات كافة.
    13. إقامة علاقات طيبة إيجابية، وودية، ومتوازنة، قائمة على الاحترام المتبادل مع الدول العربية والإسلامية ومختلف دول العالم، والمؤسسات الدولية.
    14. العمل على إيجاد تواصل حر بين مدن وقرى الوطن في الضفة، وبين الضفة وغزة، والعمل على فتح المعابر مع مصر والأردن بشكل دائم، وبناء الميناء وتشغيل المطار.
    15. حماية الديمقراطية وتعزيز التداول السلمي للسلطة.
    16. استكمال الانتخابات البلدية على أسس ديمقراطية.
    17. دعم التواجد الفلسطيني في القدس، ومقاومة سياسية التهويد.
    18. تعزيز سيادة القانون.
    19. حماية أمن المواطن والوطن، والممتلكات العامة والخاصة.
    20. إصلاح القضاء، وتعزيز استقلاله ونزاهته، ورفع كفاءة الأداء، وصون قراراته وإنفاذها.
    21. حماية الحريات العامة والخاصة، والتأكيد على حرية الرأي، وتشكيل الأحزاب، وتحريم الاعتقال السياسي.
    22. تعزيز بنية المجتمع المدني، وتطوير مؤسساته، وتعميق الوحدة الوطنية، ومحاربة الفساد، والممارسات الخاطئة، ومعالجة الفلتان الأمني.
    23. تطوير عمليات الإصلاح الإداري والمالي، وتعزيز دور الرقابة، وإنشاء ديوان للمظالم، وتفعيل قوانين معالجة الكسب غير المشروع ومحاربة الفساد، وهدر المال العام، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص أمام الجميع، وتحريم الإقصاء الوظيفي على أسس حزبية أو سياسية.
    24. تنمية كفاءة المؤسسات الراعية للشهداء والجرحى، والداعمة للحركة الأسيرة والجريحة.
    25. حماية الوقف الفلسطيني الإسلامي والمسيحي.
    26. حماية حقوق الفقراء والضعفاء، ورعاية حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة ودعم المؤسسات التي تقوم على رعايتهم.
    27. العمل على تحسين ظروف معيشة المواطنين، وتشجيع التكافل الاجتماعي، وتوسيع شبكة الأمان والحماية الاجتماعية والصحية والتعليمية، وتطوير الخدمات المقدمة للمواطن بأشكالها المختلفة.
    28. وضع خطة تنموية شاملة على مستوى الوطن، مع العناية بالتنمية البشرية في المجالات كافة.
    29. حماية حقوق المرأة،، والطفل، والشاب، والأسرة، وتعزيز دور كل منهم في البناء.
    30. تعزيز دور الشباب، ودعم مؤسساته، وتطوير أدائها، وتوسيع مساحات مشاركاتهم في البناء.
    31. وضع خطة وطنية شاملة لمعالجة مشكلة الفقر والبطالة، والعمال، والخريجين.
    32. تشجيع قطاع الإسكان، وتخفيف مشكلة المساكن أمام الأزواج الشابة والفقيرة.
    33. تعزيز دور التعليم، والتعليم العالي، وتطوير مؤسساتهما وتنويعها، ورفع الكفاءة والجودة، وتشجيع البحث العلمي ودعمه، وتوظيف نتائجه، ورعاية الخريجين، مع الاهتمام بالتعليم المهني والتطبيقي.
    34. تطوير المرافق الصحية، وتطوير خدماتها العامة والتخصصية، ورفع الأداء المهني، وزيادة التعاون مع دول الإقليم، والمؤسسات الدولية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
    35. تنمية القطاع الزراعي والحيواني، والبحري، وتشجيع التصدير، والتصنيع الغذائي.
    36. بناء مؤسسات الوطن الاقتصادية على أسس تشجع الاستثمار، وترفع معدلات التنمية، وتمنع الاحتكار، والاستغلال، وتحمي العامل، وتشجع التصنيع، وتزيد التصدير، وتتطور التجارة مع العالم العربي والدولي بما يخدم مصالحنا الفلسطينية، وتعزز قدراتنا الذاتية، وسن القوانين المناسبة لذلك.
    37. تعزيز الدور الوطني للمؤسسات الثقافية، والعناية بالتراث الفلسطيني والعربي، وتحصين المواطنين من الغزو الفكري.
    38. تعزيز دور واستقلال المؤسسات الإعلامية وحماية حقوق وحرية الصحافة والصحفيين وتسهيل عملهم.
    39. تفعيل ودعم دور النقابات على المستوى المهني والعام.
    تشكيلة الحكومة الفلسطينية الجديدة لعام 2006
    رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية – غزة.
    1. وزارة الخارجية الدكتور محمود الزهار- غزة.
    2. وزارة الداخلية والشؤون المدنية سعيد صيام - غزة.
    3. وزارة المالية الدكتور عمر عبد الرازق - الضفة الغربية/سلفيت.
    4. وزارة الصحة الدكتور باسم نعيم - غزة.
    5. وزارة الاقتصاد الوطني المهندس علاء الدين الأعرج- غزة.
    6. وزارة الشؤون الاجتماعية - فخري التركماني- الضفة الغربية.
    7. وزارة شؤون الاسرى- وصفي كبها - الضفة الغربية - جنين
    8. وزارة التربية والتعليم العالي –نائب رئيس الوزراء الدكتور ناصر الدين الشاعر- نابلس.
    9. وزارة الإعلام الدكتور يوسف رزقة – النصيرات.
    10. وزارة شئون المرأة الدكتورة مريم صالح – رام الله.
    11. وزارة العدل الدكتور أحمد الخالدي – نابلس.
    12. وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس جمال ناجى الخضري- غزة.
    13. وزارة النقل والمواصلات عبد الرحمن زيدان- الضفة الغربية.
    14. وزارة الشباب والرياضة - رئيس الوزراء إسماعيل هنية.
    15. وزارة السياحة طنوس أبو عيطة - مسيحي من بيت لحم.
    16. وزارة الثقافة الدكتور عطا الله أبو السبح / رفح.
    17. وزارة الأشغال العامة المهندس زياد الظاظا / غزة.
    18. وزارة الأوقاف نايف الرجوب – الخليل.
    19. وزارة التخطيط سمير أبو عيشة- الضفة الغربية.
    20. وزارة الزراعة البروفسور محمد رمضان الاغا/ خانيونس.
    21. وزير شؤون القدس المهندس خالد أبو عرفة.
    22. وزارة الحكم المحلي عيسى الجعبري.
    23. وزير دولة الدكتور عاطف عدوان –بيت حانون.
    24. وزير العمل محمد البرغوثي- الضفة الغربية
    * أمين عام مجلس الوزراء البروفسور محمد عوض – غزة.

  •             the leader of the 2nd revoluetion in palestine!!!!

                Khalil El-Wazir(1935- 1988)


    Born on October 10, 1935; expelled in 1948 from Ramleh and fled to Gaza; became fedai in 1954; studied in Cairo in the 1950s; co-founder (with Arafat) of the first Fatah-cell in 1957; Fatah founding member in 1958/59; PLO/Fatah military chief since the 1960s; issued in Lebanon the clandestine Fatah magazine Filastinuna (January 1959); head of the first office opened by Fatah in Algeria, January 1963; played an instrumental role in the PLO's relations with a number of Arab states including Jordan, Syria and Saudi Arabia; godfather of and contact person for the resistance in the disputed territories); appointed official deputy of Arafat on Fatah's 1980 congress; Arafat's second and his closest ally; assassinated in his house in Tunis by Israelis on April 16, 1988

  •  

    In July 1982 I had been seconded from the United Nations World Health Organisation to work with UNRWA in the Beqaa Valley in Lebanon. As a Nursing Consultant I worked with local UNRWA health professionals, as well as with members of the International Committee of the Red Cross and other NGO’s to provide health services to some 60,000 Palestinian refugees and internally displaced Lebanese.

    By early September the PLO had been evacuated from Beirut, the Israeli troops had withdrawn to the airport parameter, and the newly constituted Lebanese army had been deployed throughout Beirut. There was an unrealistic air of calm. The war was over it seemed, and Lebanon was on the road to recovery. All would be well it seemed. During this time we were told to encourage Palestinian refugees, who lived in the camps in Beirut to return to their, mostly shattered, homes. Camp reconstruction was already underway.

    Within days that illusion of calm was shattered. On September 14th 1982 Bashir Germayl the newly elected President of Lebanon was assassinated by a fellow Lebanese. Within hours, under orders from the Israeli

    Wednesday,Jan 4 2006, 06:45:24 PMa great man living in us..in heaven inshallah

    Ahmed Yassin's Palestinian passport listed his date of birth as January 1, 1929, but Palestinian sources listed his birth year as 1937 (other Western media reported it as 1938). He was born in Ashkelon. He was a refugee in Gaza after 1948 and worked as teacher, preacher, and community worker. At age 12, Yassin was paralyzed in a sporting accident and spent the rest of his life in a wheelchair. He was married and raised 11 children in a three-room apartment in Gaza City slum.

    He joined the Muslim Brotherhood while studying at Cairo’s Al-Azhar ...

    Read More...

    Wednesday,Jan 4 2006, 05:00:31 PMjaffa,the bride of palestine...my home town

    Jaffa, a city of crumbling sandstone that arises from the waves on rocks and shifting dunes, a city continually being destroyed and rebuilt, is my home town.
    Jaffa is a city in flux. Night breezes from distant orange groves are replaced during the day by a west wind that wears away at the houses and their inhabitants, generation after generation.
    These pictures of Jaffa are a kind of imaginary town plan, meant to arrest the deterioration and preserve a dream of the city at its best. ...

    Read More...

    255 Views | 2 Comments | Share with Friends | Recommend
  • Gossip

    Posted at Sunday,Nov 23 2008, 09:08:45 PM (www.youtube.com)Free Palestine DAM الحرية لفلسطين اغنية راب عربي

    9

    http://www.amman-dj.com/ الحريه لفلسطين

    17comments | Category: Music |

    Guestbook

    12/5/2008 12:03 PMاضحى مبارك

    pOohGRl
    nwar 19, Palestine

    11/9/2008 8:43 PMviva palestine

    pOohGRl
    nwar 19, Palestine
    الله يعطيك العااااااااااااااافيه
    والله انك ئشعرتلي بدني كل شي مكتوب هون برفع الراااس
    الله يرحمهم جميعا شهداء فلسطين
    واحنا دايما فخورين ببلدنا الطاهر
    peace palestine Pictures, Images and Photos

    5/17/2008 10:26 PMمن القلب الى القلب

    kinglove87
    7awashin 23, Amman, Jordan
    shokran ekter enak e3meltle add
    oana kter b7yk bzorpia l2nak meen falastin oana kter bnzel 3aleha

    1/8/2008 6:07 PMthanx that u r palestinani

    eman55
    Princess 20, Doha, Qatar
    hi ........ i just want to see that ur profile is very wonderful .... salam banota falsetinah

    9/25/2007 6:07 PMhey

    Hapoosh
    HiBA 20, Amman, Jordan
    hey . ur profile is sooooo gr8 .keep it up ;) palestine is always in the heart

    8/12/2007 7:11 AMhello man

    Da3boous
    ahmed 108, Amman, Jordan
    hi 2wal she hada mesh el she5 ahmad yasen hada fedA2E FALASTENE WO ENTA MESH 3AREFNE ANA FEDA2E HI5.COM
    MESH MOSHKELA MAN HADA EMAILE METLGE@HOTMAIL.COM WO 3ASHAN 3YONAK RA7 A7O6 SORA 7ELWA OK

    5/27/2007 5:23 AM$~* N O G U R L *~$

    nogurl
    $~* N  O  24, Amman, Jordan
    viva palestine fu!cu every one hate Palestine whole of us loved you Palestine faLsteeeeeeeeeeeeeeeeen 7ora 3arbya abya FOR EVER VIVA PALESTINE

    5/4/2007 3:36 PMsorry

    mahsero88
    broken heart 21, Amman, Jordan
    اسف يا ابو فلسطين عشان الكلام الوسخ اللي طلع مني بس في اثنين قرون عندك شيعيه اولاد متعة بحكو حكي هم مش قده بس بدنا نعرفهم مين هم اشبال فلسطين كيف لو يشوفو اسودها

    5/4/2007 2:40 PMمرحبا

    m7sero
    Anas 22, Amman, Jordan
    انا بعتت التعليق للشيعه لانهم بسبو علينا وسبت عليهم زي ما سبو علينا انا اسف ابو فلسطين عشان حطيت كلام وسخ بلصفحه تبعتك لاني والله ما بعرف راح تيجي عندك

    7/27/2007 11:28 PMRe: مرحبا

    alyassin
    ★FaLaStEeN 26, Amman, Jordan
    la 3adi yakhi.....
    bel3aks ana bashkorak la innak raddet 3aleeh....
    o 3ajabni 7amasak la imna falasteen...
    3ala kol 7al heek neqash ma3 heek 3alam mareedah ma bejeeb nateejeh...la innoh hadool 3alam ma bte3raf koo3ha min boo3ha...o 3aysheen bas 3ala sama3 il 7aki o tardeedoh zay il babagha`a2....
    ya3ni ana konet tare7 topic fel zorpia 3an shee3et il 3eraq o ma sabbeet feeh 7ada..faho min kotor ma inno jahil aha hoon yseb o yeghlat...
    3ala kol 7al kol wa7ad be3raf 7alo sho howeh....
    o met2akked inno zarret trab min sormayet aya falasteeni ndeef betshrfoh o betsharef emamoh il khomayni......

    salam

    5/4/2007 8:53 AMHi

    badttboy
    PRIVATE 41, Trinidad And Tobago
    Thanks for adding me!@ You have a great profile!
    <<Previous 1 2 3 4 5 6 Next >>
    Post Comment
    Subject:
    Body:
                      
    ---------------------------------------------------
    Call pinacolada262 from your phone!