12/16/2007 11:37 AM نحو الهدف 2 (25Comments)
- sherif(sadan
- 26, Egypt
نحو الهدف 2
استكمالا لهوية الدائرة المغلقة التى يسير فيها الرجل كذكر وراء المراة كانثى وكيف تكون الفتيات صيدا دون ان يدرو وجدت فى هذه الدراسة شى ماي قد يزيل غشاوة البعض
كيف يستطيع الشباب استدراج الفتيات ؟
عادة ما تمر علاقة الشاب بالفتاة بثمان مراحل المرحلة الأولى : الحصول على رقم هاتف الفتاة والاتصال بها ، وهذه أهمُّ وأخطر مرحلة ؛ لأن الفتاةَ هنا تكون هي الأقوى ، وإذا أغلقت الباب ولم تستجب له نجت بإذن الله تعالى .
المرحلة الثانية : البدء بالمكالمات ، ولا يريد الشاب من الفتاة في هذه المرحلة أكثرَ من أن تقبل الاستماع إليه . فيجري الحديث بينهما على حياء منها بأسلوب هادئ ولغة نظيفة ، والهدف كما ذكرت هو أن يجري بينهما كلام فقط ، وأن تتكرر هذه المكالمات ، ويتحدث الشاب معها غالباً باسم مستعار .
المرحلة الثالثة : تكوين العلاقة العاطفية .
إذا تكررت المكالمات فإن الميل العاطفي يقع في قلب الفتاة بكل سهوله ، وليس ثمت أقوى في تقوية العلاقة العاطفية من تكرار المكالمات ، ويستعمل الشاب في هذه المرحلة وسائلُ أخرى كسماع مشاكلها المدرسية أو البيتية والسعي في حلها ، وإشعارها بصدقه وأمانته حتى تطمئن إليه ، وأنها محلَّ اهتمامه الخاص ، حتى تتعلق الفتاة عاطفياً بهذا الشاب وربما أهداها هاتفَ جوال ، أو رقمَ شريحةِ بطاقةٍ مسبوقةِ الدفع ، حتى تكلم بجوال آخر لا يعلم عنه أحد من أهل البيت .
المرحلة الرابعة : إذا تعلقت الفتاة بهذا الشاب يكثر الحديث بينهما عن جانب المحبة والارتياح والرغبة في الزواج ، فتعيش الفتاة حينها في الأوهام ، ولا ترى في هذا الشاب إلا صفاتَ المدح والثناء ولا ترى العيوب ، ولا تطيق الصبر عنه ، وتكون حينها في غاية الضعف أمامه.
المرحلة الخامسة : الخروج معه بالسيارة للمرة الأولى ، ويكون هدف الشاب منها هو كسر حاجز الخوف ، ولذلك فإنه يكتفي بالتجول بالسيارة قليلاً ، ثم يعيدها بسرعة ، ومع ذلك فهي خطوة جريئة تخطوها الفتاة بسبب التعلق العاطفي الذي أعمى بصرها .
المرحلة السادسة : تكرار الخروج معها بالسيارة والنزول معها في المطاعم العائلية ، وربما ذهب بها إلى بعض الأماكن العامة كالمنتزهات والملاهي والحدائق . ومن علامات الريبة دخول شاب وفتاة في مطعم عائلي في الفترة الصباحية وقبيل صلاة الظهر في أيام الدراسة .
وخلال المرحلتين السابقتين يُكثر فيها الشاب من كلمات المديح والثناء والإعجاب ، وأنه يريد الزواجَ منها ، ويصحب ذلك تقديم الهدايا ، ولا تكاد أن تسلم أي علاقة من هدية الجوال ، ويحاكي الشاب فيها نفسيةَ وميولَ الفتاة ، فيكون مهتماً كثيراً بمظهره ، ونوعِ الجوال والرقمِ المميز ، واختيار السيارة المناسبة والتي قد يستعيرها أو يستأجرها . والشباب المتمرس في استدراج الفتيات غالباً ما يكون لديه أكثر من جوال ، ويخسر خلالها أموالاً كثيرة بسبب فاتورة الهاتف .
وخلالَ المراحلِ السابقةِ أيضاً يستميت الشاب في الحصول على ما أمكن من المستمسكات على الفتاة بدأً بستجيل جميع المكالمات ، والاحتفاظ بما يأخذه منها من صور أو غيرها ، وربما قام بتصويرها بالتصوير الفتغرافي أو الفديو من خلال كمرة الجوال ، أو بعض الكمرات الصغيرة التي يخفيها في السيارة أو في المكان الذي يختليان فيه .
وهذه المستمسكات عبارة عن ضمانات يضعها الشاب في يده ضد هذه الفتاة ، حتى يضمنَ استمرار العلاقة بها ، ويضمن عدم تبيلغها عنه لو تابت من فعلها ، وأهم أهدافه هو أن يهددها بإيصالها إلى أهلها ونشرها في الأنترنت إن رفضت الخروج معه والخلوة به . وبعض الشباب ينشر في الإنترنت كل صورة لفتاة يحصل عليها . ولما ضبط أحد الشباب في حالة اختلاء وجد في سيارته ألبوماً مليئاً بالصور لفتيات كثيرات وهن في أوضاعٍ مختلفة .
المرحلة السابعة : الاختلاء الأشد إن صح التعبير ، ويكون في مكان خاص ؛ كالمنزل أو الفندق أو الشقق المفروشة أو الاستراحة . وكل فتاة رضيت بأن تختلي مع شاب في مثل هذه الأماكن ، فقد أعلنت تركها للعفاف ، ولحوقها بركب البغايا والمومسات . ويستعمل الشباب حينها عدداً من الوسائل التي لا أرى من المناسب ذكرها والتي يتحقق بها اغتيال الفضيلة .
المرحلة الثامنة : بعد المرحلة السابعة تدخل الفتاة في نفق مظلم ، وتعاني من آلامٍ نفسية ، وتدخل في دوامةٍ مليئةٍ بالمشاكلِ المعقدة . وقد وقفت على عدد كبير من هذه المشاكل من خلال أسئلة الهاتف ولا يدرك كربها إلا من عايشها : مشكلةُ حمل السفاح ، ومشكلةُ ستر الفضيحة بالزواج ، وحينما يتخلى الشابُ عنها ، وحينما يتقدمُ لخطبتها فيرُفض بسبب الأعراف الاجتماعية . وتبقى هذه الفتاة بلا زواج أو تتزوج وتعيش معاناة أخرى تنتهي غالباً بالطلاق .
والفتيات اللواتي يبادرن الشباب بالاتصال ، وتركب مع أي شاب منحرف دون المقدمات السابقة هن في الحقيقة ممن مررن بالمراحلِ السابقة وتجرأن على الفساد .
وغالباً ما تكون عرضة للتعرف على الشباب والاتصال المحرم متى ما سنحت لها الفرصة .
إن تلك الفتاة لم يخطر ببالها حينما كانت عفيفةً أنها ستخلو بشاب أجنبي عنها في يوم من الأيام ، ولكن اتباعها لخطوات الشيطان أوقعها في جريمة العلاقة مع شاب أجنبي عنها . قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ } ( النور 21 ) .
إن أخطرَ المراحلِ السابقة هي المرحلةُ الأولى وهي قضية الاتصال الهاتفي ونظراً لغفلة كثير من الناس عن مخاطره فسأبين موضوع الاتصال الهاتفي عند الذئاب البشرية في استدراج الفتيات :
أهم ما لدى الشباب المنحرف من أجل اصطياد الفتاه هو الحصول على رقم هاتفها ، ولديهم وسائلُ كثيرة من أجل الحصول على رقم الهاتف ؛ ومن وسائلهم : الاتصال العشوائي حتى يقع على صوت فتاه ، فتغلقُ السماعةَ في المرة الأولى ، ثم يستمر في معاودة الاتصال وإرسال رسائل الجوال حتى تضعف .
ومن وسائلهم : ما يسمى بالترقيم وهي الطريقة الشائعة بين الشباب ، وهو أن يكون لدى الشاب أوراقٌ صغيرةٌ وضع فيها رقمه واسمه المستعار ، ويرميه على الفتيات المتبرجات في الأسواق والأماكن العامة وربما وضعه في الحقيبة أو كيس الأغراض ونحو ذلك . فتأخذه الفتاة وهي لا تريد الاتصال عادة ولكن قد تأتيها لحظات ضعف فتتصل ، أو أنها تعطي الرقم لزميلتها فتتصل .
ولهؤلاء الشباب الساقط تفنن في كيفية صيد الفتيات بالترقيم ، فهذا شاب عرض رقم جواله للبيع في جريدة جامعية ؛ لأنه يبدأ بــ (055 ) وهذا له دلالة عند كثير من الساذجات ، فاتصلت إحدى طالبات الجامعة بكل بساطة من أجل شراء الرقم ، واستطاع الشاب استدراج الفتاة وبعد شهرين فقط من الاتصال الأول استطاع أن يأخذها من الجامعة أيام الاختبارات وأن يركبها في سيارته ، وضبط مختلياً بها في بيت أحد أقاربه .
ومن الطرق أيضاً حصول الشاب على الرقم من طريق إحدى زميلاتها ، وربما أخذ الرقم من دفتر تلفونات قريبته . ومن أشهر طرق الوصول إلى الهاتف هو شبكة الأنترنت من خلال برنامج المحادثة ( الشات ) ولا يدخله الشباب إلا بحثاً عن الفتيات ، فيمكث عدة ساعات فإذا تعرف على فتاة نقلها من الغد على المسنجر وتبدأ العلاقة بينهما عبر المسنجر أو البريد الاكتروني ويستمر التواصل بينهم على هذه الحال عدة أسابيع حتى يتحقق من ميل عاطفة الفتاة إليه وتعلقها به ، ثم يأخذ منها رقم الهاتف .
والشيطان يستدرج الطرفان ، بل يأتي الحديث أحياناً من الشاب بالرغبة في التوبة إلى الله ويسأل عن بداية الطريق فتسعى الفتاة في دلالته على بعض الكتب والأشرطة النافعة ، وربما كان العكس هو الذي يبدأ بدلالتها على الخير ؛ لأن هدف الشاب تكوين العلاقة وأن يجري الحديث بينهما حتى تقع في شراك العلاقة العاطفية
دى كانت مخلص او جزء من دراسة للدكتور يوسف الاحمد
وكانت الحلول المقترحة للمشكلة دى تتخلص فى
منع الفتيات من ارتياد الانترنت
منع الفتيات من مشاهدة االتنلفزيون
تحريم الموبايل على الفتيات
وهكذ بين منع وتحريم كانت بتدور الحلول المقترحة
بس عايز اعرف رايكم هل بالفعل هى دى الحلول الممكنة للمشكلة دى عشان نوصل الى ان نعيش فى مجتمع راقى وحياة افضل
بالنسبالة ليا وحسب مابشوفه من واقع ان الحل ده لايصل للهدف طبعا لان ببساطة ممكن مايبقاش فيها تلفزيون وفى اماكن ميعرفوش ان فى حاجة اسمها انترنت اصلا و لابيتخرج البنات مع صحباتها وبردو بيحصل النوع ده من العلاقات
فيارت اعرف راى كل الى يقرى ده وبعدين نتناقش فيها
ويارب الافاقة
http://zorpia.com/group/close_ur_eye
كيف يستطيع الشباب استدراج الفتيات ؟
عادة ما تمر علاقة الشاب بالفتاة بثمان مراحل المرحلة الأولى : الحصول على رقم هاتف الفتاة والاتصال بها ، وهذه أهمُّ وأخطر مرحلة ؛ لأن الفتاةَ هنا تكون هي الأقوى ، وإذا أغلقت الباب ولم تستجب له نجت بإذن الله تعالى .
المرحلة الثانية : البدء بالمكالمات ، ولا يريد الشاب من الفتاة في هذه المرحلة أكثرَ من أن تقبل الاستماع إليه . فيجري الحديث بينهما على حياء منها بأسلوب هادئ ولغة نظيفة ، والهدف كما ذكرت هو أن يجري بينهما كلام فقط ، وأن تتكرر هذه المكالمات ، ويتحدث الشاب معها غالباً باسم مستعار .
المرحلة الثالثة : تكوين العلاقة العاطفية .
إذا تكررت المكالمات فإن الميل العاطفي يقع في قلب الفتاة بكل سهوله ، وليس ثمت أقوى في تقوية العلاقة العاطفية من تكرار المكالمات ، ويستعمل الشاب في هذه المرحلة وسائلُ أخرى كسماع مشاكلها المدرسية أو البيتية والسعي في حلها ، وإشعارها بصدقه وأمانته حتى تطمئن إليه ، وأنها محلَّ اهتمامه الخاص ، حتى تتعلق الفتاة عاطفياً بهذا الشاب وربما أهداها هاتفَ جوال ، أو رقمَ شريحةِ بطاقةٍ مسبوقةِ الدفع ، حتى تكلم بجوال آخر لا يعلم عنه أحد من أهل البيت .
المرحلة الرابعة : إذا تعلقت الفتاة بهذا الشاب يكثر الحديث بينهما عن جانب المحبة والارتياح والرغبة في الزواج ، فتعيش الفتاة حينها في الأوهام ، ولا ترى في هذا الشاب إلا صفاتَ المدح والثناء ولا ترى العيوب ، ولا تطيق الصبر عنه ، وتكون حينها في غاية الضعف أمامه.
المرحلة الخامسة : الخروج معه بالسيارة للمرة الأولى ، ويكون هدف الشاب منها هو كسر حاجز الخوف ، ولذلك فإنه يكتفي بالتجول بالسيارة قليلاً ، ثم يعيدها بسرعة ، ومع ذلك فهي خطوة جريئة تخطوها الفتاة بسبب التعلق العاطفي الذي أعمى بصرها .
المرحلة السادسة : تكرار الخروج معها بالسيارة والنزول معها في المطاعم العائلية ، وربما ذهب بها إلى بعض الأماكن العامة كالمنتزهات والملاهي والحدائق . ومن علامات الريبة دخول شاب وفتاة في مطعم عائلي في الفترة الصباحية وقبيل صلاة الظهر في أيام الدراسة .
وخلال المرحلتين السابقتين يُكثر فيها الشاب من كلمات المديح والثناء والإعجاب ، وأنه يريد الزواجَ منها ، ويصحب ذلك تقديم الهدايا ، ولا تكاد أن تسلم أي علاقة من هدية الجوال ، ويحاكي الشاب فيها نفسيةَ وميولَ الفتاة ، فيكون مهتماً كثيراً بمظهره ، ونوعِ الجوال والرقمِ المميز ، واختيار السيارة المناسبة والتي قد يستعيرها أو يستأجرها . والشباب المتمرس في استدراج الفتيات غالباً ما يكون لديه أكثر من جوال ، ويخسر خلالها أموالاً كثيرة بسبب فاتورة الهاتف .
وخلالَ المراحلِ السابقةِ أيضاً يستميت الشاب في الحصول على ما أمكن من المستمسكات على الفتاة بدأً بستجيل جميع المكالمات ، والاحتفاظ بما يأخذه منها من صور أو غيرها ، وربما قام بتصويرها بالتصوير الفتغرافي أو الفديو من خلال كمرة الجوال ، أو بعض الكمرات الصغيرة التي يخفيها في السيارة أو في المكان الذي يختليان فيه .
وهذه المستمسكات عبارة عن ضمانات يضعها الشاب في يده ضد هذه الفتاة ، حتى يضمنَ استمرار العلاقة بها ، ويضمن عدم تبيلغها عنه لو تابت من فعلها ، وأهم أهدافه هو أن يهددها بإيصالها إلى أهلها ونشرها في الأنترنت إن رفضت الخروج معه والخلوة به . وبعض الشباب ينشر في الإنترنت كل صورة لفتاة يحصل عليها . ولما ضبط أحد الشباب في حالة اختلاء وجد في سيارته ألبوماً مليئاً بالصور لفتيات كثيرات وهن في أوضاعٍ مختلفة .
المرحلة السابعة : الاختلاء الأشد إن صح التعبير ، ويكون في مكان خاص ؛ كالمنزل أو الفندق أو الشقق المفروشة أو الاستراحة . وكل فتاة رضيت بأن تختلي مع شاب في مثل هذه الأماكن ، فقد أعلنت تركها للعفاف ، ولحوقها بركب البغايا والمومسات . ويستعمل الشباب حينها عدداً من الوسائل التي لا أرى من المناسب ذكرها والتي يتحقق بها اغتيال الفضيلة .
المرحلة الثامنة : بعد المرحلة السابعة تدخل الفتاة في نفق مظلم ، وتعاني من آلامٍ نفسية ، وتدخل في دوامةٍ مليئةٍ بالمشاكلِ المعقدة . وقد وقفت على عدد كبير من هذه المشاكل من خلال أسئلة الهاتف ولا يدرك كربها إلا من عايشها : مشكلةُ حمل السفاح ، ومشكلةُ ستر الفضيحة بالزواج ، وحينما يتخلى الشابُ عنها ، وحينما يتقدمُ لخطبتها فيرُفض بسبب الأعراف الاجتماعية . وتبقى هذه الفتاة بلا زواج أو تتزوج وتعيش معاناة أخرى تنتهي غالباً بالطلاق .
والفتيات اللواتي يبادرن الشباب بالاتصال ، وتركب مع أي شاب منحرف دون المقدمات السابقة هن في الحقيقة ممن مررن بالمراحلِ السابقة وتجرأن على الفساد .
وغالباً ما تكون عرضة للتعرف على الشباب والاتصال المحرم متى ما سنحت لها الفرصة .
إن تلك الفتاة لم يخطر ببالها حينما كانت عفيفةً أنها ستخلو بشاب أجنبي عنها في يوم من الأيام ، ولكن اتباعها لخطوات الشيطان أوقعها في جريمة العلاقة مع شاب أجنبي عنها . قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ } ( النور 21 ) .
إن أخطرَ المراحلِ السابقة هي المرحلةُ الأولى وهي قضية الاتصال الهاتفي ونظراً لغفلة كثير من الناس عن مخاطره فسأبين موضوع الاتصال الهاتفي عند الذئاب البشرية في استدراج الفتيات :
أهم ما لدى الشباب المنحرف من أجل اصطياد الفتاه هو الحصول على رقم هاتفها ، ولديهم وسائلُ كثيرة من أجل الحصول على رقم الهاتف ؛ ومن وسائلهم : الاتصال العشوائي حتى يقع على صوت فتاه ، فتغلقُ السماعةَ في المرة الأولى ، ثم يستمر في معاودة الاتصال وإرسال رسائل الجوال حتى تضعف .
ومن وسائلهم : ما يسمى بالترقيم وهي الطريقة الشائعة بين الشباب ، وهو أن يكون لدى الشاب أوراقٌ صغيرةٌ وضع فيها رقمه واسمه المستعار ، ويرميه على الفتيات المتبرجات في الأسواق والأماكن العامة وربما وضعه في الحقيبة أو كيس الأغراض ونحو ذلك . فتأخذه الفتاة وهي لا تريد الاتصال عادة ولكن قد تأتيها لحظات ضعف فتتصل ، أو أنها تعطي الرقم لزميلتها فتتصل .
ولهؤلاء الشباب الساقط تفنن في كيفية صيد الفتيات بالترقيم ، فهذا شاب عرض رقم جواله للبيع في جريدة جامعية ؛ لأنه يبدأ بــ (055 ) وهذا له دلالة عند كثير من الساذجات ، فاتصلت إحدى طالبات الجامعة بكل بساطة من أجل شراء الرقم ، واستطاع الشاب استدراج الفتاة وبعد شهرين فقط من الاتصال الأول استطاع أن يأخذها من الجامعة أيام الاختبارات وأن يركبها في سيارته ، وضبط مختلياً بها في بيت أحد أقاربه .
ومن الطرق أيضاً حصول الشاب على الرقم من طريق إحدى زميلاتها ، وربما أخذ الرقم من دفتر تلفونات قريبته . ومن أشهر طرق الوصول إلى الهاتف هو شبكة الأنترنت من خلال برنامج المحادثة ( الشات ) ولا يدخله الشباب إلا بحثاً عن الفتيات ، فيمكث عدة ساعات فإذا تعرف على فتاة نقلها من الغد على المسنجر وتبدأ العلاقة بينهما عبر المسنجر أو البريد الاكتروني ويستمر التواصل بينهم على هذه الحال عدة أسابيع حتى يتحقق من ميل عاطفة الفتاة إليه وتعلقها به ، ثم يأخذ منها رقم الهاتف .
والشيطان يستدرج الطرفان ، بل يأتي الحديث أحياناً من الشاب بالرغبة في التوبة إلى الله ويسأل عن بداية الطريق فتسعى الفتاة في دلالته على بعض الكتب والأشرطة النافعة ، وربما كان العكس هو الذي يبدأ بدلالتها على الخير ؛ لأن هدف الشاب تكوين العلاقة وأن يجري الحديث بينهما حتى تقع في شراك العلاقة العاطفية
دى كانت مخلص او جزء من دراسة للدكتور يوسف الاحمد
وكانت الحلول المقترحة للمشكلة دى تتخلص فى
منع الفتيات من ارتياد الانترنت
منع الفتيات من مشاهدة االتنلفزيون
تحريم الموبايل على الفتيات
وهكذ بين منع وتحريم كانت بتدور الحلول المقترحة
بس عايز اعرف رايكم هل بالفعل هى دى الحلول الممكنة للمشكلة دى عشان نوصل الى ان نعيش فى مجتمع راقى وحياة افضل
بالنسبالة ليا وحسب مابشوفه من واقع ان الحل ده لايصل للهدف طبعا لان ببساطة ممكن مايبقاش فيها تلفزيون وفى اماكن ميعرفوش ان فى حاجة اسمها انترنت اصلا و لابيتخرج البنات مع صحباتها وبردو بيحصل النوع ده من العلاقات
فيارت اعرف راى كل الى يقرى ده وبعدين نتناقش فيها
ويارب الافاقة
http://zorpia.com/group/close_ur_eye
12/16/2007 12:31 PMRe: نحو الهدف 2
BLACK HEART 22, Cairo, Egypt
الموضوع كويس بس كان عاوز ترتيب شويا في العرض
12/16/2007 12:36 PMRe: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
شكرا لمرورك بس يارت تعرفنى وجه نظرك ايه عشان اخد بالى
وبعدين حضرتك ده دراسة وانا فضلت انها تكون زى ماهى
بس اكون شاكر ليك لو وضحت
وبعدين حضرتك ده دراسة وانا فضلت انها تكون زى ماهى
بس اكون شاكر ليك لو وضحت
12/16/2007 12:45 PMRe: Re: Re: نحو الهدف 2
BLACK HEART 22, Cairo, Egypt
انا عارف انها دراسة منقولة وطبعا انت شاكر انك جبتلنا حاجه زي دي نشوفها كلنا ونتكلم فيها
بس اسلوب النقل عند كتير من الناس لو كان منقول زي ماهوا من غير تظبيطات في الصياغه مبيكملوش قرايته
يعني انا رايي انه كان ناقصه لمسات بسيطة قوي منك مقدمة خاتمة تحط رايك تشد الناس بين نقطة والتانية
اساليب تشويقة لاستكمال القراءة مش اكتر
لمسة فنان في العرض يعني ادي كل الحكاية
ومش معنى كلامي دا ان انا بقلل من موضوعك ولا حاجه ولا من جهدك ابدا والله
بس اسلوب النقل عند كتير من الناس لو كان منقول زي ماهوا من غير تظبيطات في الصياغه مبيكملوش قرايته
يعني انا رايي انه كان ناقصه لمسات بسيطة قوي منك مقدمة خاتمة تحط رايك تشد الناس بين نقطة والتانية
اساليب تشويقة لاستكمال القراءة مش اكتر
لمسة فنان في العرض يعني ادي كل الحكاية
ومش معنى كلامي دا ان انا بقلل من موضوعك ولا حاجه ولا من جهدك ابدا والله
12/16/2007 12:59 PMRe: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
تسلملى ملاحظتك ياخى العزيز
ويارت بقى تشوف ده بردو وتقولى ملاحظاتك
http://me.zorpia.com/forum/19413/270294
وان كنتب ردو حضرتك مقلتش رائك فى الحل نفسه
هل انت مع الحل الىب يقول المنع والتحريم وخلاص وكدا تنتهى المشكلة ولا ايه
ويارت بقى تشوف ده بردو وتقولى ملاحظاتك
http://me.zorpia.com/forum/19413/270294
وان كنتب ردو حضرتك مقلتش رائك فى الحل نفسه
هل انت مع الحل الىب يقول المنع والتحريم وخلاص وكدا تنتهى المشكلة ولا ايه
12/16/2007 3:04 PMRe: Re: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
BLACK HEART 22, Cairo, Egypt
عمر المنع والتحريم طبعا مهيكون حل لان الممنوع بطبيعتنا مرغوب
الحل في التوعية والقرب من دينا
الحل في التوعية والقرب من دينا
12/16/2007 3:36 PMRe: نحو الهدف 2
τοταμ 24, ♥Don't try so hard, the best things come when you least expect, Egypt
متتخيلش اد ايه الموضوع ده شدنى
بس حكاية منع الفتيات وتحريم الموبايل مش صح خالص
اولا الانترنت زى مهو ضار هو مفيد جدا
لان طبعا لولا الانترنت مكنتش دلوقتى قريت الكلام ده
الا بالصدفه مثلا فيما بعد
والتليفزيون اعتقد انه مش كله اغانى وعرى
لانها معموله للناس ضعاف الشخصيه او غير المتزنين نفسيا
لان التليفزيون برده بيعرض برامج كتير جدا
سياسيه ودينية
اعتقد لولاها كنا برده معرفناش حاجات كتيره اوى
اما تحريم الموبايل فراى الشخصى
انه مفيد جدا وخصوصا لاطمئنان الاهل على البنت
او اذا حصلت حاله طارئه لاقدر الله
فبيكون وسيلة مساعده مهمه جدا
ده غير ان اللى عايز يعمل حاجه ففى تليفون البيت برده
او فى وسائل كتيره
جزاك الله خيرا على نقلك للموضوع
مع ان الموضوع اكبر من انه يتناقش فى النقط دى بس
اسفه للاطاله
بس حكاية منع الفتيات وتحريم الموبايل مش صح خالص
اولا الانترنت زى مهو ضار هو مفيد جدا
لان طبعا لولا الانترنت مكنتش دلوقتى قريت الكلام ده
الا بالصدفه مثلا فيما بعد
والتليفزيون اعتقد انه مش كله اغانى وعرى
لانها معموله للناس ضعاف الشخصيه او غير المتزنين نفسيا
لان التليفزيون برده بيعرض برامج كتير جدا
سياسيه ودينية
اعتقد لولاها كنا برده معرفناش حاجات كتيره اوى
اما تحريم الموبايل فراى الشخصى
انه مفيد جدا وخصوصا لاطمئنان الاهل على البنت
او اذا حصلت حاله طارئه لاقدر الله
فبيكون وسيلة مساعده مهمه جدا
ده غير ان اللى عايز يعمل حاجه ففى تليفون البيت برده
او فى وسائل كتيره
جزاك الله خيرا على نقلك للموضوع
مع ان الموضوع اكبر من انه يتناقش فى النقط دى بس
اسفه للاطاله
12/16/2007 10:39 PMRe: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
الاول شاكر مشاركتك ورائيك الى كله منطقية
بس مين قال ان الموضوع مححد فى النقط دى بس
دى كانت دراسة وكامن مخلص الحلول المقترحة ليها هما الاراء دى تحريم ومنع
وطبعا ده لايمكن يكون الحل اطلاقا وعن واقع بعيد عن تلفزيون او تلفون او خروج من بيت وبردو كل شى بيحصل
بس انا بقى باسال وبالاخص انتى كبنت مثلا شايفة ان ازاى يبقى كل ده متوفر ومتاح من غير مايحصل الى فوق ده
وبعيد بقى عن حكاية التربية الاسرية والكلام ده لان لو اعتمدنا على هنبيع هدومنا اساسا ولو هنوصل لحل
الدور بيبدا منك نتى لان للاسف الشيدي الواقع بيثبت ان مش فئة معينة هى الى بتقع فى الحفر دى وده الشى الغريب فعلا
وهاقولك ازاى وبالتحيليل بس بعد مانتى كبنت تقولى شايفة الحل من وجه نظرك ايه
بس مين قال ان الموضوع مححد فى النقط دى بس
دى كانت دراسة وكامن مخلص الحلول المقترحة ليها هما الاراء دى تحريم ومنع
وطبعا ده لايمكن يكون الحل اطلاقا وعن واقع بعيد عن تلفزيون او تلفون او خروج من بيت وبردو كل شى بيحصل
بس انا بقى باسال وبالاخص انتى كبنت مثلا شايفة ان ازاى يبقى كل ده متوفر ومتاح من غير مايحصل الى فوق ده
وبعيد بقى عن حكاية التربية الاسرية والكلام ده لان لو اعتمدنا على هنبيع هدومنا اساسا ولو هنوصل لحل
الدور بيبدا منك نتى لان للاسف الشيدي الواقع بيثبت ان مش فئة معينة هى الى بتقع فى الحفر دى وده الشى الغريب فعلا
وهاقولك ازاى وبالتحيليل بس بعد مانتى كبنت تقولى شايفة الحل من وجه نظرك ايه
12/17/2007 10:25 AMRe: Re: Re: نحو الهدف 2
τοταμ 24, ♥Don't try so hard, the best things come when you least expect, Egypt
اكيد طبعا انا عارفه ان الموضوع غير محدد فى النقط دى بس
انا كان قصدى عليا انا انى اتكلمت فى النقط دى بس
من غير مدخل فى الموضوع نفسه
وبما انك سالتنى بقى
فاعتقد ان الموضوع ده بعيد جدا عن التربيه الاسريه والحاجات دى
لان اللى عايزه البنت تعمله هتعمله
بس بما انى هتكلم عن نفسى
فاعتقد ان مش سهل دلوقتى خالص ان حد يضحك عليه
او انه يوقعنى فى حاجه زى كده
وطبعا مش بسبب التربيه ده يمكن بسبب عقليتى
لانى عارفه فين الصح وفين الغلط
وعارفه ده ممكن يودينى لايه وده ممكن يودينى لايه
يعنى مثلا قبل مااعما اى حاجه
لازم افكر كويس فى اهلى
حتى لو هما مربونيش تربيه سليمه
بس انا عمرى مفكر انى اكون سبب لعذابهم
او اكون سبب فى انى اقل فى نظر الناس او ان حد يتكلم عن اخواتى بطريقه مش كويسه
او انى فى يوم من الايام لما اجيب ولاد يتقالهم ماماتكم كانت كذا وكذا
بص انا فى ناس كتير اتعرفت عليهم واخدوا رقمى
بس طريقه معاملتى مع الناس هى اللى بتفرض على الناس احترامى او لا
ده غير انى بمجرد ملاحظ ان ده انسان مش كويس اكيد بيقف عند حده
والموضوع خلص على كده
ملخص ده كله
ان البنت هى اللى فى ايديها كل حاجه
انها تكون كويسه او انها تكون سهله لاى حد يلعب بيها
وبعدين حتى لو كانت بنت من جواها ضعيفه
فالصح هنا انها تعرف حد هى بتثق فيه
علشان يقدر ينصحها
واسفه جدا للاطاله وانى صدعتك
بس بجد الموضوع مهم جدا
انا كان قصدى عليا انا انى اتكلمت فى النقط دى بس
من غير مدخل فى الموضوع نفسه
وبما انك سالتنى بقى
فاعتقد ان الموضوع ده بعيد جدا عن التربيه الاسريه والحاجات دى
لان اللى عايزه البنت تعمله هتعمله
بس بما انى هتكلم عن نفسى
فاعتقد ان مش سهل دلوقتى خالص ان حد يضحك عليه
او انه يوقعنى فى حاجه زى كده
وطبعا مش بسبب التربيه ده يمكن بسبب عقليتى
لانى عارفه فين الصح وفين الغلط
وعارفه ده ممكن يودينى لايه وده ممكن يودينى لايه
يعنى مثلا قبل مااعما اى حاجه
لازم افكر كويس فى اهلى
حتى لو هما مربونيش تربيه سليمه
بس انا عمرى مفكر انى اكون سبب لعذابهم
او اكون سبب فى انى اقل فى نظر الناس او ان حد يتكلم عن اخواتى بطريقه مش كويسه
او انى فى يوم من الايام لما اجيب ولاد يتقالهم ماماتكم كانت كذا وكذا
بص انا فى ناس كتير اتعرفت عليهم واخدوا رقمى
بس طريقه معاملتى مع الناس هى اللى بتفرض على الناس احترامى او لا
ده غير انى بمجرد ملاحظ ان ده انسان مش كويس اكيد بيقف عند حده
والموضوع خلص على كده
ملخص ده كله
ان البنت هى اللى فى ايديها كل حاجه
انها تكون كويسه او انها تكون سهله لاى حد يلعب بيها
وبعدين حتى لو كانت بنت من جواها ضعيفه
فالصح هنا انها تعرف حد هى بتثق فيه
علشان يقدر ينصحها
واسفه جدا للاطاله وانى صدعتك
بس بجد الموضوع مهم جدا
12/17/2007 11:13 AMRe: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
كلامك منتهى الروعة حقيقى وهو نفسه كلام اى بنت ومتزعليش منى لو قلتلك بصراحة انه كلام نظرى جدا والواقع هو اثبت ده
ان اغلبيةضحايا الموضوع ده لاسف الشديد جدا جدا جدا جدا بيكون اراهم وتصرفاتهم كدا بالفعل ولما تقرى الموضوع ده ان شاء الله هقولك ليه انا قلت كدا
وزى مقلت انت بحلل كلامك ومفهاتش زعل المهم فى الاخر نطلع بفايدةلنا كلنا
اقرى الموضوع ده بعد اذنك
http://me.zorpia.com/forum/19413/270638
ان اغلبيةضحايا الموضوع ده لاسف الشديد جدا جدا جدا جدا بيكون اراهم وتصرفاتهم كدا بالفعل ولما تقرى الموضوع ده ان شاء الله هقولك ليه انا قلت كدا
وزى مقلت انت بحلل كلامك ومفهاتش زعل المهم فى الاخر نطلع بفايدةلنا كلنا
اقرى الموضوع ده بعد اذنك
http://me.zorpia.com/forum/19413/270638
12/17/2007 11:29 AMRe: Re: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
12/17/2007 11:36 AMRe: Re: Re: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
كلده ومش زعلتى
هههههه
بص يالاخت الفاضلة انا طبعا لا اقلل من قيمة كلامك ولا اتهمه بصضغر السن لان اساسا للاسف الفئة الى بتكلم عليها بيقعو فى ده بتترواح من 25 فما فوق كمان وهو ده الخطر الحقيقى
بتقولى قريتى الموضوع هل فى كنتى تعتقدى ان ممكن يحصل شى بالدهاء ده من ولد عشان يوصل لبنت
ويارت لو هتردى ردى هناك عشان يبقى الكلام واضح
هههههه
بص يالاخت الفاضلة انا طبعا لا اقلل من قيمة كلامك ولا اتهمه بصضغر السن لان اساسا للاسف الفئة الى بتكلم عليها بيقعو فى ده بتترواح من 25 فما فوق كمان وهو ده الخطر الحقيقى
بتقولى قريتى الموضوع هل فى كنتى تعتقدى ان ممكن يحصل شى بالدهاء ده من ولد عشان يوصل لبنت
ويارت لو هتردى ردى هناك عشان يبقى الكلام واضح
12/17/2007 11:40 AMRe: Re: Re: Re: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
1/26/2008 12:19 AMRe: Re: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
1/26/2008 12:32 AMRe: Re: Re: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
ههههههههههههههه
اهلا بالوقار والعظمة
اكيد هاحاول
بس لما يكون الى قدامى يستحق
وتحياتى للجروبات الدينية
اهلا بالوقار والعظمة
اكيد هاحاول
بس لما يكون الى قدامى يستحق
وتحياتى للجروبات الدينية
1/26/2008 8:35 PMRe: Re: Re: Re: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
1/26/2008 8:41 PMRe: Re: Re: Re: Re: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
:)
1/26/2008 10:44 AMRe: Re: Re: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
1/26/2008 10:55 AMRe: Re: Re: Re: Re: Re: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
لا
1/17/2008 11:46 AMRe: نحو الهدف 2
good girl 24, Cairo, Egypt
شكرا يا استاذ شريف على الموضوع وكانك عملت فيلم سينمائى فى فنون اصطياد الفتيات واسمحلى اضع راى فى الموضوع دهمش معايا بردو ان المسائل دى زادت اوى فى جيلناانا زى مابشوف فى الافلام ان الامهات المتعلمات الى بيتكلمو فى التطور والتربيه الحديثه والغاء العقاب فى الصغر على اساس ان ده ضد ادميه الطفل هو السبب انا للعلم مدرسه اطفال وبشوف نمازج صعبه اوى من البشر منها مثلا ولد فى الصف الثالث الابتدائى حاول غلق باب الفصل على بنت زميلته وطلب يقبلها البنت عيطت وجريت فعقبت الولد وقلتله ان الحاجه دى حرام تعرف رد فعل ابوه ايه وهو يعنى كان هايوصل معاها لايه علشان تعاقبيه دا لسه صغير تفتكر دى تربيه وبنت فى الصف الثانى الابتدائى بتتمايل وتقلد احدى الراقصات فكلمتها ان ده حرام والبنت لازم تعتدل فى سيرها علشان الناس وربنا يحبوها وللاسف امها قالت دى كتكوته وممثله هايله ازاى تقوليلها حرام ده بدل ماتضحكى وتشجعيها على موهبنها بالله عليك ده كلام ده هو الى جابو التعليم ان جدى وجدتى اخطئوا فى تربيه الوالدين وهما من سيصلح هذه التربيه عادى زميلى بيكلمنى عادى هانتقابل والشله ونطلع رحله عادى دول شباب ولازم يتمتعو بحياتهم فيبقى كله عادى رقم الموبيل والعربيه وحتى الاختلاء كله عادى اسفه انى طولت بس ده رائى وشكرا
1/17/2008 12:07 PMRe: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
بصى اقول لضحرتك حاجة
السبب مش شى واحد بس
مش بس غياب التربية
عارفة فى ظل كل الى احنا فيه ده ممكن التربية تدى جيل اوقى من اجيال زمان عارفة ليه
دى الوقتى الغلط قدام الكل وفى كل مرحلة عمرية وبكل الاشكال
هيفرق جامد قوى بين اب يشوف ابنه بيتفرج على فيدو كليب ولا فيلم فيه اتنين بيحتضنو او ما الى ذلك فاب يقفل التلفزيون ويشخط فى ابنه وبين واحد يقعد معاه بهداوة كدا ويعرفه ايه ده ورايحين
حكاية الجنة والنار الى ربتننا
مش كنا واحنا صغيرين بيقولنا كدا
الى يكدب يروح النار الى يعمل كذا يروح النار
دى غابت
وللاسف الكل شايف ان التربية هى بالحرمان والمنع وخلاص
طب ماهو هيشوفو مع ولد تانى
شى شافه ومش فاهمه ولا لا حدي قوله ايه ده ماهو مش هيجد غير ولد
عارفة كان فى اعلان زمان كدا بيجى
فيه ولد بيسال ابوه عن حاجة فابوه قاله عيب وسابو ومشى
فراح لصاحبه وطبعا صاحبه وراه وعرفه وشده لحاجة زى دى
والبنت بردو الى راحت تسال والدتها عن شى مش فاهماه فى فترة المراهقة دى من عمرها فاسابتها وقعدت تكلم فى التليفون
فراحت لصاحبتها صاحبتها وطبعا النتيجة معروفة
فاصبح بدل مافى عنصر واحد سىء بقى عناصر ويزيد ويزد
اعلان ميمكلش خمس داقيق
تفتكرى لو كل اب وكل ام خدت ده بعناية وفكر فيها ومن نفسه راح يحتوى الابن والامت تحتوى البنت على الاقل حتى البنات والولاد الى بين اب وام دول مش هيكون فى نتيجة
لكن سبحان الله
مصرين منصبش حولينا مصرين منسمعش غير لصوت رغباتنا وبس
هنقول ايه ولالا ايه
وشكرا ليكى مشاركتك
واهو يالا بقى عليكى دور اكبر بما انك حاسة وشايفة السلبيات دى انك تتعبى شوية معاهم
وعارفة تبدائى بمين
تبداءى بالى الابن الى والده قالك كدا والبنت الى مامتها بردو قالتلك عادى لانهم اكتر ناس
صدقينى والله لو كل واحد تعب شوية اكيد هيكون فى حل
ويارب الافاقة
السبب مش شى واحد بس
مش بس غياب التربية
عارفة فى ظل كل الى احنا فيه ده ممكن التربية تدى جيل اوقى من اجيال زمان عارفة ليه
دى الوقتى الغلط قدام الكل وفى كل مرحلة عمرية وبكل الاشكال
هيفرق جامد قوى بين اب يشوف ابنه بيتفرج على فيدو كليب ولا فيلم فيه اتنين بيحتضنو او ما الى ذلك فاب يقفل التلفزيون ويشخط فى ابنه وبين واحد يقعد معاه بهداوة كدا ويعرفه ايه ده ورايحين
حكاية الجنة والنار الى ربتننا
مش كنا واحنا صغيرين بيقولنا كدا
الى يكدب يروح النار الى يعمل كذا يروح النار
دى غابت
وللاسف الكل شايف ان التربية هى بالحرمان والمنع وخلاص
طب ماهو هيشوفو مع ولد تانى
شى شافه ومش فاهمه ولا لا حدي قوله ايه ده ماهو مش هيجد غير ولد
عارفة كان فى اعلان زمان كدا بيجى
فيه ولد بيسال ابوه عن حاجة فابوه قاله عيب وسابو ومشى
فراح لصاحبه وطبعا صاحبه وراه وعرفه وشده لحاجة زى دى
والبنت بردو الى راحت تسال والدتها عن شى مش فاهماه فى فترة المراهقة دى من عمرها فاسابتها وقعدت تكلم فى التليفون
فراحت لصاحبتها صاحبتها وطبعا النتيجة معروفة
فاصبح بدل مافى عنصر واحد سىء بقى عناصر ويزيد ويزد
اعلان ميمكلش خمس داقيق
تفتكرى لو كل اب وكل ام خدت ده بعناية وفكر فيها ومن نفسه راح يحتوى الابن والامت تحتوى البنت على الاقل حتى البنات والولاد الى بين اب وام دول مش هيكون فى نتيجة
لكن سبحان الله
مصرين منصبش حولينا مصرين منسمعش غير لصوت رغباتنا وبس
هنقول ايه ولالا ايه
وشكرا ليكى مشاركتك
واهو يالا بقى عليكى دور اكبر بما انك حاسة وشايفة السلبيات دى انك تتعبى شوية معاهم
وعارفة تبدائى بمين
تبداءى بالى الابن الى والده قالك كدا والبنت الى مامتها بردو قالتلك عادى لانهم اكتر ناس
صدقينى والله لو كل واحد تعب شوية اكيد هيكون فى حل
ويارب الافاقة
1/18/2008 10:01 AMRe: نحو الهدف 2
همسات 101, Dreams come true, Egypt
اجارنا الله من هذا
الدراسة بجد تؤلم اخي شريف
بس العيب برضه من البنت اللي فتحت الباب من البداية
وهي بس تتحمل المسؤولية لانها ماسمعتش الكلام من الاول وفتحت على نفسها باب جهنم لما قبلت ترد على الشاب ده ولو هي عاقلة كان ممكن تنتبه من الاول مش تتبع الخطوات كالاهبل لحد ما توصل للنار برجليها وبعدين تقول انا اتظلمت
مفيش حد ممكن يعتبر البنت اللي بتعمل كده ضحية لانها ساهمت بخمسين في المائة عشان ده يحصل لها لما وافقت تعمل حاجات تغضب ربنا واستهانت بالمحرمات ودي نتيجة من يستهين بما حرم ربي
فهي تستاهل اللي حصل لها عشان غيرها من البنات يبطل عبط وسذاجة
وطبعا الذئاب لن ترحم صيدا سهل المنال
الدراسة بجد تؤلم اخي شريف
بس العيب برضه من البنت اللي فتحت الباب من البداية
وهي بس تتحمل المسؤولية لانها ماسمعتش الكلام من الاول وفتحت على نفسها باب جهنم لما قبلت ترد على الشاب ده ولو هي عاقلة كان ممكن تنتبه من الاول مش تتبع الخطوات كالاهبل لحد ما توصل للنار برجليها وبعدين تقول انا اتظلمت
مفيش حد ممكن يعتبر البنت اللي بتعمل كده ضحية لانها ساهمت بخمسين في المائة عشان ده يحصل لها لما وافقت تعمل حاجات تغضب ربنا واستهانت بالمحرمات ودي نتيجة من يستهين بما حرم ربي
فهي تستاهل اللي حصل لها عشان غيرها من البنات يبطل عبط وسذاجة
وطبعا الذئاب لن ترحم صيدا سهل المنال
1/18/2008 10:46 AMRe: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
بردو مصرة على ان تبقى البنت هى اساس المشكلة وتجاهل السبب الاكبر
بس عموما رايك صح هى فعلا لو مفتحتش الباب له مش هيدخل ولما يتكرر ده من كل بنت اكيد الشاب هيياس والموضوع ده ميكترش
وده حل ودى فكرة التوبيك ده
توعية
لكن بردو منتجاهلش
ان ازاى نوصل البنت لمرحلة القوة الى تخليها متتجاوبش مع اشياء زى دى
بس مش مجالها الان
وشاكر لحضرتك المشاركة
بس عموما رايك صح هى فعلا لو مفتحتش الباب له مش هيدخل ولما يتكرر ده من كل بنت اكيد الشاب هيياس والموضوع ده ميكترش
وده حل ودى فكرة التوبيك ده
توعية
لكن بردو منتجاهلش
ان ازاى نوصل البنت لمرحلة القوة الى تخليها متتجاوبش مع اشياء زى دى
بس مش مجالها الان
وشاكر لحضرتك المشاركة
1/23/2008 12:35 PMRe: نحو الهدف 2
Amy&Sherif 26, Egypt
هو فعلا ده مش حل اكيد لان زي ما انت قلت في بنات معندهاش الحاجات دي وبرضه بتقع في المشكلة دي الوسائل كتير وحلها القرب قرب الاهل من اولادهم توعيتهم من غير جرحهم او تقيد حريتهم والشك فيهم وفي عقليتهم وحكمهم على الاومور متابعتهم من بعيد ووقت اللزوم يكونوا قريبين منهم ده الحل الوحيد في رايي التربية والمتابعة اللي بيزرعه الاهل هيجنوه مش ممكن هيزرعوا تفاح ويحصدوا مرار وللاسف كتير جدا مش بيقدر قيمة انهم يقربوا من اولادهم ويحموهم سواء كانت بنت او ولد
1/17/2008 12:53 PMRe: نحو الهدف 2
mahmoud 18, Cairo, Egypt
شكرا جدا على الموضوع المفيد ثانيا رأيي ان المنع او التحريم ش هي هيفيد لأن الانترنت والموبايل دول مش مضرين في حد >اتهم ولكن مضرين من سوء الاستخدام ل>ا ارى ان الامر يقع على الاهل والتربية والاهم الام ولأن بعض الاباء ينوا ابنائهم ملائكة فيتركوا لهم الحبل على الغارب مما يتيح الفرصة لأصدقاء السوء وغواية النفس انت تغوي الفتاه
1/17/2008 1:30 PMRe: Re: نحو الهدف 2
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
شكرا يامحمود على مشاركتك ورائيك وكمان يامحمود فى حاجة تانية
لحد مالاهل يعرفو واجبهم واجبنا احنا كلنا على الاقل ان لما نشوف بنت لسه متغتوش زى مبيقولو ولسه سازجة نحاول نحميها او على الاقل منستغلش ظروفها وعدم اهتمام الاهل فى غوايتها وده الى قندر عليه لحد مالاهل يفقو
وشكرا ليكلا مرة تانيا وعايزين نشوفك معانا على طول
:)
لحد مالاهل يعرفو واجبهم واجبنا احنا كلنا على الاقل ان لما نشوف بنت لسه متغتوش زى مبيقولو ولسه سازجة نحاول نحميها او على الاقل منستغلش ظروفها وعدم اهتمام الاهل فى غوايتها وده الى قندر عليه لحد مالاهل يفقو
وشكرا ليكلا مرة تانيا وعايزين نشوفك معانا على طول
:)










