1/15/2008 11:43 AM فاصل ونواصل (23Comments)
- sherif(sadan
- 26, Egypt
فاصل ونواصل
الى كل من يرى المجتمع ظالم له وبيركن اليه بفشله واستكانته
الى من يشعر انه خلق فى هذه الدنيا قد يعذب ويقف مستكفيا بهذا الشعور
لكل من يرى حياته اصعب حياة ويرى ان لااحد يعش العذاب الذى يعيشه
تلك هى فتاة عمرها 26 عام كان قدرها ان يكون هذا والدها
منذ ان انهت المرحلة الاعدادية رفض هذا الاب ان تكمل تعيلمها(تحت مبدا تتعلم ليه ماهى بتعرف تقرا وتكتب اهى كفاية عليها قوى كدا ) رغم انها ليست اسرة ريفية متعنتة فى التفكير او تلك البيئة التى تفكر بهذا الشكل وهذا الاب رجل من رجال القوا ت المسلحة ميسورى الحال وامام الحاح ونقد من حوله مكان منه الا ان وافق لكن لايتكلف باى شى بل ورفض تدخل اى حد من اقاربها وبالاخص خيلانها والذين كانو بمثابة القلب الذى يخفف عنها بعض الشى مما تعانيه وماكان منها الا ان كان تقوم ببعض الاعمال كى تنفق على نفسها بععض الوقت فى احدة محلات الحياكة وغيرها من تلك المهام
حين وصلت لسن السادسة عشر من عمرها صعقت بموقف انهيار عصبى لامها والتى كانت لاتسطيع احتضانها امام ابيها بل وانساها معاملة هذا الزوج لها شى يسمى حنان الام وتصلبت مثله اصيبت بانيهار عصبى اثر دخول هذا الاب عليهم ومعاه شاب يافع يبلغ عشرون عاما ويخبرهم بان هذا اخاهم وانه قد تزوج من اربع نساء قبل تلك الام
وظل هذا المشهد عالق فى خاطرها وواصلت المسيرة حتى اتممت المرحلة الثانوية
ولان الكل كان فى قالب واحد هذؤء الابناء واخاهم من الزوجة السابقة فتجامعو معا ليكون تخفيف لهم وطء مايجدوه من ابيهم حيث ان هذا الابن ايضا قد واجه نفس الشى مثل الفتاة ورفض ايضا الانفاق عليه واعتمد على بعض الاعنال الحرفية حتى تخرج
ولكن هذا الاب استكتر هذا الوضع حتى على الاوده ان يتحابو واوقع بينهم وبين هذا الاخ بطرق عديدة حتى اصبح يكره اخواته وانقطع الود بينهم وابتعد هذا الاخ الكبير والذى كانت تلك الفتاة قد وجدت منه عوضا بعض الشى عن حنان الاب والحماية
والتحقت بالجامعة و هى لاتزال تنفق على نفسها ايضا لكن المهام التى تقوم بها قد تغيرت فقد بدات تلقى دروسا للاطفال فهى قد التحقت بكلية تربية لتصبح معلمة
وظلت هذا طيل فترة دراستها لاترى سوء الدراسة والعمل وهذا البيت الذى اشبه بالمقبرة حقا بموت مشاعر كل من فيه حتى هى فلقد تناست بالمرة كونها انثى واعتادت على هذه الحياة
وتخرجت الفتاة وشاء الله ان تلتحق بعمل باحدى المدارس لتشعر بالاستقرار بعض الشى
لكن لا محالة فلقد بدات حياة جديدة لترى فيها لونا اخر من العذاب والذى بدا مع بداية تقدم احد الشباب لخطبتها والذى بدا الاب رفضه لزواجها فى البداية كان يعيب من ياتون لخطبتها ليبرر رفضه وحين ياتى شخص مناسب من وجه نظر الجميع يرفض ايضا ولا بلا مبرر سوء ان يتعصب على كل من همو موجود لينهى الحديث فى الموضوع
كانت تسمع نقاشه مع امها حين يتقدم عريس ( وهى هتجوز ليه ماهى بتاكل وتشرب اهى هتجوز ليه هو انا اربى واكبر ويجى واحد يتمتع بيها على الجاهز ) ولكن بالطبع اسلوب صياغته لهذا المعنى كانت اسوء بكثير جعلها تكره شى يسمى زواج تكره تلك العلاقة بين الرجل والمراة والتى حتى سنها الان لاتعى ماهى تفاصليها وتستعجب من تلك الكلمات التى كانت تسمعها من ابيها
وتاقلمت حياتها على هذا الوضع حتى استيقظت فى يوم على صوت الحب
كانت صديقتها كثيرا ماتتحدث عن صديق لها على النت وكيف يعاملها وتتباهى بعلاقتها به وكانها تحاول ان تدارى اثر هذا الحرمان العاطفى الذى يعترى كل حواسها وتملكها الغرور وظنت انها امتلكته وذاد تباهيها بهذا بان جعلت تلك الفتاة تخاطبه يوما ما
كانت بطبيعتها تتحدث بما فى داخلها حتى لامس هذا الشاب هذا الجوهر النقى الذى بدا يخرجه من جعتبه وسكونه بداخلها وتاججت مشاعرها وتذكرت انها انثى وتبادل هذا الاحساس هو يحتاج لمثل هذا النوع من الرقى والنقاء وهى تحتاج لمن يستشعر هذا بداخلها رغم كل مافيها ولم تكن قد اخبرته شىء عن حياتها هذه واراحت تعش فى تلك السعادة الى تمكلتها منذ ثورة مشاعرها وخورجها وظنت ان الدنيا تعوضها عما واجهت
لكن سرعان مايتبدل الامر اذ يتحول تاجج تلك المشاعر الى نيران كادت ان تحرقها
فما ان صارح هذا الشاب صديقتها والتى هى من الاساس صديقته بما يشعر به تجاه تلك الفتاة حتى ظاهرت لتلك الفتاة صدمتها فى اعز واقرب صديقة لها فهى زميلة دراسة وعمل وصديقة حميمة منذ بداية اول ايام الجامعة وتعرف كل حياة تلك الفتاة
وظهر الوجه الاخر لتلك الصديقة واذ يتملكها الغضب والثورة حين شعرت بان صديقها والذى كان يشبع هذا الفراغ العاطفى بداخلها وهى ايضا تشبعه فهى تلك المشاعر المؤقتة والتى سبق الحديث عنها وصرخت فى وجه صديقتها امام الجميع ووجهت لها كلمات صاعقة امام زملائهم بان الفتاة قد خطفت منها حبيها بمسكنتها ويهمنتها تلك المسكنة والتى كانت تعى بالفعل انها طبيعة صديقتها وكان اثر سىء على تلك الفتاة
وفى الوقت ذاته كان قد ذاد الحاح الاقارب على هذا الاب وبدا الاستغراب من رفضه وباصرار على جواز ابنته
وماكان منه الا ان حضر يوم البيت عائدة من العمل ومعه رجل يقارب ال35 والثلاثون من العمر وامرها ان تقدم الشاى اليه وحينما هى ترجع من الغرفة بعد تقديم هذا الشاى اذ به يوقفها ثم يحادث الرجل الذى معه هل اعجبتك فقال له نعم كيف لاتعجبنى وهى ابنتك فقال له اذن لنقراء الفاتحة
سقطت تلك الكلمات على الفتاة وهى واقفة كالصاعقة ومان ان كان منها الا ان سقطت مغشيا عليها حتى اعتقد الجميع انها قد ماتت وظلت هكذا اسبوع او اكثر لاتحدث احد حتى فؤجت بالصاعقة الثالثة وهى موت ابناء خالها والتى كانت تعتبرهم بمثابة ابناءها اصر حادثة تعرض لها هذا الحادث
ذادت حالة الفتاة سوء مابعده سوء نقلت على اثره للمستشفى وظلت فى حالة فقدان وعى
تام وغيبوبة مستمرة لما يزيد عن 26 يوم اسفرت بعدها عن شفاها مع حال شلل نصفى وبكم شبه تام دام لما يزيد عن ستون يوما اخرون حتى اتم الله عليها الشفاء بعد جلسات شاقة من العلاج الطبيعى وعادت لتكمل حياتها لكن بموت كامل لما فى داخلها فهى لاتريد تحريكه وترفض محاولات هذا الحبيب لذلك ومحاولات للبعد عنه ظنا منها انها لاتصلح لحياة زوجية رغم ان هذا الموقف قد جعل هذا الاب (واعتقد انه ظلما لهذا القب اطلاقه عليه ) يرغب فى التخلص منها باى شكل لانها اصبحت مصدر ازعاج مستمر له ممن حوله ورغم ظهور الحياة بشكل من البياض اماها بعد تغير موقف الاب الا ان مامرت بيه فى هذا البيت جعلها تكره وبشدة مجرد التفكير فى هذا الامر وتخلت عن حبها والذا اصبحت تراه الضعف الذى مكانت ليجب ان تصل اليه
ومع اصرارها على رفض الحبيب وغيره ممن ينقدمون لخطبتها جعل من حولها يظنون انها مريضة نفسية فى هذا الشان مما كان املا فى الخلاص من وجه نظرها اذ اقترح احد اقاربها والذى قد هاجر منذ زمن بعيد لاحدى الدول الاوربية ان تذهب اليه لكى يتم معالجتها وهى قد رات فى ذلك الخلاص الذى تنتظره للخروج من دائرة الاب هذه بلا عودة
رحلت وتركت اختها الاصغر تلقى نفس المصير ايضا لكن تلك المرة اخاها الاصغر منها قد اشتد عوده وانهى تعليمه المتوسط وبدا رحلة الكفاح يعمل كعتال فى احد المحلات لينفق على اخته
واليوم هو اول يوم لها فى الغربة التى ظنت انها طوق النجاة
استحلفكم بالله استحلفكم بالله لاتسوها بدعواتكم فى صلاتكم وليس فى التوبيك ان يوفقها الله ويسدد خطاها ويلهمها طريق الصواب
وليرى كل منا كم تقاس ظروفه امام ظروف مثل هذه قبل ان يصرخ ساخطا على المجتمع وعلى من حوله
الى من يشعر انه خلق فى هذه الدنيا قد يعذب ويقف مستكفيا بهذا الشعور
لكل من يرى حياته اصعب حياة ويرى ان لااحد يعش العذاب الذى يعيشه
تلك هى فتاة عمرها 26 عام كان قدرها ان يكون هذا والدها
منذ ان انهت المرحلة الاعدادية رفض هذا الاب ان تكمل تعيلمها(تحت مبدا تتعلم ليه ماهى بتعرف تقرا وتكتب اهى كفاية عليها قوى كدا ) رغم انها ليست اسرة ريفية متعنتة فى التفكير او تلك البيئة التى تفكر بهذا الشكل وهذا الاب رجل من رجال القوا ت المسلحة ميسورى الحال وامام الحاح ونقد من حوله مكان منه الا ان وافق لكن لايتكلف باى شى بل ورفض تدخل اى حد من اقاربها وبالاخص خيلانها والذين كانو بمثابة القلب الذى يخفف عنها بعض الشى مما تعانيه وماكان منها الا ان كان تقوم ببعض الاعمال كى تنفق على نفسها بععض الوقت فى احدة محلات الحياكة وغيرها من تلك المهام
حين وصلت لسن السادسة عشر من عمرها صعقت بموقف انهيار عصبى لامها والتى كانت لاتسطيع احتضانها امام ابيها بل وانساها معاملة هذا الزوج لها شى يسمى حنان الام وتصلبت مثله اصيبت بانيهار عصبى اثر دخول هذا الاب عليهم ومعاه شاب يافع يبلغ عشرون عاما ويخبرهم بان هذا اخاهم وانه قد تزوج من اربع نساء قبل تلك الام
وظل هذا المشهد عالق فى خاطرها وواصلت المسيرة حتى اتممت المرحلة الثانوية
ولان الكل كان فى قالب واحد هذؤء الابناء واخاهم من الزوجة السابقة فتجامعو معا ليكون تخفيف لهم وطء مايجدوه من ابيهم حيث ان هذا الابن ايضا قد واجه نفس الشى مثل الفتاة ورفض ايضا الانفاق عليه واعتمد على بعض الاعنال الحرفية حتى تخرج
ولكن هذا الاب استكتر هذا الوضع حتى على الاوده ان يتحابو واوقع بينهم وبين هذا الاخ بطرق عديدة حتى اصبح يكره اخواته وانقطع الود بينهم وابتعد هذا الاخ الكبير والذى كانت تلك الفتاة قد وجدت منه عوضا بعض الشى عن حنان الاب والحماية
والتحقت بالجامعة و هى لاتزال تنفق على نفسها ايضا لكن المهام التى تقوم بها قد تغيرت فقد بدات تلقى دروسا للاطفال فهى قد التحقت بكلية تربية لتصبح معلمة
وظلت هذا طيل فترة دراستها لاترى سوء الدراسة والعمل وهذا البيت الذى اشبه بالمقبرة حقا بموت مشاعر كل من فيه حتى هى فلقد تناست بالمرة كونها انثى واعتادت على هذه الحياة
وتخرجت الفتاة وشاء الله ان تلتحق بعمل باحدى المدارس لتشعر بالاستقرار بعض الشى
لكن لا محالة فلقد بدات حياة جديدة لترى فيها لونا اخر من العذاب والذى بدا مع بداية تقدم احد الشباب لخطبتها والذى بدا الاب رفضه لزواجها فى البداية كان يعيب من ياتون لخطبتها ليبرر رفضه وحين ياتى شخص مناسب من وجه نظر الجميع يرفض ايضا ولا بلا مبرر سوء ان يتعصب على كل من همو موجود لينهى الحديث فى الموضوع
كانت تسمع نقاشه مع امها حين يتقدم عريس ( وهى هتجوز ليه ماهى بتاكل وتشرب اهى هتجوز ليه هو انا اربى واكبر ويجى واحد يتمتع بيها على الجاهز ) ولكن بالطبع اسلوب صياغته لهذا المعنى كانت اسوء بكثير جعلها تكره شى يسمى زواج تكره تلك العلاقة بين الرجل والمراة والتى حتى سنها الان لاتعى ماهى تفاصليها وتستعجب من تلك الكلمات التى كانت تسمعها من ابيها
وتاقلمت حياتها على هذا الوضع حتى استيقظت فى يوم على صوت الحب
كانت صديقتها كثيرا ماتتحدث عن صديق لها على النت وكيف يعاملها وتتباهى بعلاقتها به وكانها تحاول ان تدارى اثر هذا الحرمان العاطفى الذى يعترى كل حواسها وتملكها الغرور وظنت انها امتلكته وذاد تباهيها بهذا بان جعلت تلك الفتاة تخاطبه يوما ما
كانت بطبيعتها تتحدث بما فى داخلها حتى لامس هذا الشاب هذا الجوهر النقى الذى بدا يخرجه من جعتبه وسكونه بداخلها وتاججت مشاعرها وتذكرت انها انثى وتبادل هذا الاحساس هو يحتاج لمثل هذا النوع من الرقى والنقاء وهى تحتاج لمن يستشعر هذا بداخلها رغم كل مافيها ولم تكن قد اخبرته شىء عن حياتها هذه واراحت تعش فى تلك السعادة الى تمكلتها منذ ثورة مشاعرها وخورجها وظنت ان الدنيا تعوضها عما واجهت
لكن سرعان مايتبدل الامر اذ يتحول تاجج تلك المشاعر الى نيران كادت ان تحرقها
فما ان صارح هذا الشاب صديقتها والتى هى من الاساس صديقته بما يشعر به تجاه تلك الفتاة حتى ظاهرت لتلك الفتاة صدمتها فى اعز واقرب صديقة لها فهى زميلة دراسة وعمل وصديقة حميمة منذ بداية اول ايام الجامعة وتعرف كل حياة تلك الفتاة
وظهر الوجه الاخر لتلك الصديقة واذ يتملكها الغضب والثورة حين شعرت بان صديقها والذى كان يشبع هذا الفراغ العاطفى بداخلها وهى ايضا تشبعه فهى تلك المشاعر المؤقتة والتى سبق الحديث عنها وصرخت فى وجه صديقتها امام الجميع ووجهت لها كلمات صاعقة امام زملائهم بان الفتاة قد خطفت منها حبيها بمسكنتها ويهمنتها تلك المسكنة والتى كانت تعى بالفعل انها طبيعة صديقتها وكان اثر سىء على تلك الفتاة
وفى الوقت ذاته كان قد ذاد الحاح الاقارب على هذا الاب وبدا الاستغراب من رفضه وباصرار على جواز ابنته
وماكان منه الا ان حضر يوم البيت عائدة من العمل ومعه رجل يقارب ال35 والثلاثون من العمر وامرها ان تقدم الشاى اليه وحينما هى ترجع من الغرفة بعد تقديم هذا الشاى اذ به يوقفها ثم يحادث الرجل الذى معه هل اعجبتك فقال له نعم كيف لاتعجبنى وهى ابنتك فقال له اذن لنقراء الفاتحة
سقطت تلك الكلمات على الفتاة وهى واقفة كالصاعقة ومان ان كان منها الا ان سقطت مغشيا عليها حتى اعتقد الجميع انها قد ماتت وظلت هكذا اسبوع او اكثر لاتحدث احد حتى فؤجت بالصاعقة الثالثة وهى موت ابناء خالها والتى كانت تعتبرهم بمثابة ابناءها اصر حادثة تعرض لها هذا الحادث
ذادت حالة الفتاة سوء مابعده سوء نقلت على اثره للمستشفى وظلت فى حالة فقدان وعى
تام وغيبوبة مستمرة لما يزيد عن 26 يوم اسفرت بعدها عن شفاها مع حال شلل نصفى وبكم شبه تام دام لما يزيد عن ستون يوما اخرون حتى اتم الله عليها الشفاء بعد جلسات شاقة من العلاج الطبيعى وعادت لتكمل حياتها لكن بموت كامل لما فى داخلها فهى لاتريد تحريكه وترفض محاولات هذا الحبيب لذلك ومحاولات للبعد عنه ظنا منها انها لاتصلح لحياة زوجية رغم ان هذا الموقف قد جعل هذا الاب (واعتقد انه ظلما لهذا القب اطلاقه عليه ) يرغب فى التخلص منها باى شكل لانها اصبحت مصدر ازعاج مستمر له ممن حوله ورغم ظهور الحياة بشكل من البياض اماها بعد تغير موقف الاب الا ان مامرت بيه فى هذا البيت جعلها تكره وبشدة مجرد التفكير فى هذا الامر وتخلت عن حبها والذا اصبحت تراه الضعف الذى مكانت ليجب ان تصل اليه
ومع اصرارها على رفض الحبيب وغيره ممن ينقدمون لخطبتها جعل من حولها يظنون انها مريضة نفسية فى هذا الشان مما كان املا فى الخلاص من وجه نظرها اذ اقترح احد اقاربها والذى قد هاجر منذ زمن بعيد لاحدى الدول الاوربية ان تذهب اليه لكى يتم معالجتها وهى قد رات فى ذلك الخلاص الذى تنتظره للخروج من دائرة الاب هذه بلا عودة
رحلت وتركت اختها الاصغر تلقى نفس المصير ايضا لكن تلك المرة اخاها الاصغر منها قد اشتد عوده وانهى تعليمه المتوسط وبدا رحلة الكفاح يعمل كعتال فى احد المحلات لينفق على اخته
واليوم هو اول يوم لها فى الغربة التى ظنت انها طوق النجاة
استحلفكم بالله استحلفكم بالله لاتسوها بدعواتكم فى صلاتكم وليس فى التوبيك ان يوفقها الله ويسدد خطاها ويلهمها طريق الصواب
وليرى كل منا كم تقاس ظروفه امام ظروف مثل هذه قبل ان يصرخ ساخطا على المجتمع وعلى من حوله
1/15/2008 1:42 PMRe: فاصل ونواصل
1/15/2008 1:51 PMRe: Re: فاصل ونواصل
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
ياسما ماهى واقعية فعلا
بكل مافيها ويمكن اسوء
ياريت تدعى للبنت دى ياسما
بكل مافيها ويمكن اسوء
ياريت تدعى للبنت دى ياسما
1/15/2008 1:58 PMRe: Re: Re: فاصل ونواصل
1/15/2008 4:47 PMRe: فاصل ونواصل
the heart 65, اللهم صلي وسلم وبارك على محمدا, Egypt
فعلا قصه قويه جدا جدا وللاسف فيها كتير من حياة كل واحد فينا
انتظر مني مجموعه توبيكات باسم مذكرات فتاه مجروحه واللي حتشوف فيه كتير من الواقع اللي احنا عايشينو للعلم هوا شبه او فيه كتير من التوبك دا
بس والله الفكره في دماغي من زمان مش حراميه افكار يعني
ههههههههههههه
بجد بحيك جدا يا شريف على تفكيرك ودماغك مشاء الله عليك
انتظر مني مجموعه توبيكات باسم مذكرات فتاه مجروحه واللي حتشوف فيه كتير من الواقع اللي احنا عايشينو للعلم هوا شبه او فيه كتير من التوبك دا
بس والله الفكره في دماغي من زمان مش حراميه افكار يعني
ههههههههههههه
بجد بحيك جدا يا شريف على تفكيرك ودماغك مشاء الله عليك
1/15/2008 5:28 PMRe: Re: فاصل ونواصل
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
ياريم دى مش قصة
والله ماقصة دى حقيقة
بنت من لحم ودم وعلى قيد الحياة
ليه شايفنها قصة
انا ان كنت حطيت ده فعشان الناس الى بتلكك بالظروف وتقول هى الى وصلتنى لكدا
بتحجج بالقدر وتقول قدرى انى ابقى كدا
نفس الدنيا الى بعيش فيها الناجح هى نفسها الى بيعيش فيها الفاشل
يعنى الظروف مش بتبقى هى سبب الفشل بل بالعكس يمكن بتكون الظروف الصعبة هى سبب النجاح
والتارخ كله مليان
اديسون مكتشف الكهرباء كان ايه
اينشتيين كان ايه
احمد حلمى كان ايه
هههههههه
يعنى عمر الظروف متكون هى سبب فشل حد او غلطه فى حق نفسه
والله ماقصة دى حقيقة
بنت من لحم ودم وعلى قيد الحياة
ليه شايفنها قصة
انا ان كنت حطيت ده فعشان الناس الى بتلكك بالظروف وتقول هى الى وصلتنى لكدا
بتحجج بالقدر وتقول قدرى انى ابقى كدا
نفس الدنيا الى بعيش فيها الناجح هى نفسها الى بيعيش فيها الفاشل
يعنى الظروف مش بتبقى هى سبب الفشل بل بالعكس يمكن بتكون الظروف الصعبة هى سبب النجاح
والتارخ كله مليان
اديسون مكتشف الكهرباء كان ايه
اينشتيين كان ايه
احمد حلمى كان ايه
هههههههه
يعنى عمر الظروف متكون هى سبب فشل حد او غلطه فى حق نفسه
1/15/2008 5:38 PMRe: Re: Re: فاصل ونواصل
the heart 65, اللهم صلي وسلم وبارك على محمدا, Egypt
وانا مقلتش انها قصه هي قصه حياه بنت حقيقه يا شريف وانا معاك جدا جاد ان الانسان اللي بيتحم في الظروف مش العكس
وخصوصا لو قادر بجد بجد انو يغيرها لكن وبكل صراحه فيه ظروف محتاجه انها عشان الانسان يعرف يعيش كويس لازم المجتمع كلو يتغير عشان الانسان دا يعرف يتغير وحتفهم قصدي اكتر لما تقرا وتابع معايا مذكرات فتاه مجروحه اللي بعتلك اول حلقه فيه
وخصوصا لو قادر بجد بجد انو يغيرها لكن وبكل صراحه فيه ظروف محتاجه انها عشان الانسان يعرف يعيش كويس لازم المجتمع كلو يتغير عشان الانسان دا يعرف يتغير وحتفهم قصدي اكتر لما تقرا وتابع معايا مذكرات فتاه مجروحه اللي بعتلك اول حلقه فيه
1/15/2008 6:02 PMRe: Re: Re: Re: فاصل ونواصل
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
ماشى المجتمع محتاج يتيغر اه بس بردو المهم الاشخاص الى فى المجتمع
وبعدين ماحنا نحاول نغيره اهو
شوفى الموضعين دول
http://me.zorpia.com/forum/19413/274888
http://me.zorpia.com/forum/19429/275884
http://me.zorpia.com/forum/19413/276637
وبعدين ماحنا نحاول نغيره اهو
شوفى الموضعين دول
http://me.zorpia.com/forum/19413/274888
http://me.zorpia.com/forum/19429/275884
http://me.zorpia.com/forum/19413/276637
1/15/2008 6:05 PMRe: Re: Re: Re: Re: فاصل ونواصل
1/15/2008 6:33 PMRe: Re: Re: Re: Re: Re: فاصل ونواصل
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
والله بتقولى فيها فعلا كدا انا كنت ناوى على فكرة اشبه بدى بس بشكل اخر وعموما المهم يكون فى عظه والناس تتعلم وتعرف الى حواليهم عايشين ازاى
ويارب الافاقة
بس ياريت ياريت متسنيش البنت دى بدعاءك فى صلاتك ارجوكى
انها تفضل قوية وصلبة خاصا وهى فى الغربة
ويارب الافاقة
بس ياريت ياريت متسنيش البنت دى بدعاءك فى صلاتك ارجوكى
انها تفضل قوية وصلبة خاصا وهى فى الغربة
1/15/2008 11:41 PMRe: فاصل ونواصل
lola eny waska fek we fe klamak ya sherif we enta olt en de 7kaya 7a2e2ya ana makontsh sada2t el klam dah bgad
walahy klam ykhaly el wa7ed y7zan we yfra7 matfhamsh y7zan 3ala el bent we yfra7 we y7med rabna 3ala ely 3aysho
bas bgad rabna ykremha we kman ykrem mametha we ekhwatha ely lsa 3aysheen ma3 el ragel dah rabna yhdeh
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب

walahy klam ykhaly el wa7ed y7zan we yfra7 matfhamsh y7zan 3ala el bent we yfra7 we y7med rabna 3ala ely 3aysho
bas bgad rabna ykremha we kman ykrem mametha we ekhwatha ely lsa 3aysheen ma3 el ragel dah rabna yhdeh
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب

1/16/2008 7:45 AMRe: Re: فاصل ونواصل
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
الدنيا فيها اكتر من كدا بردو يامى
الحمد لله على كل حال
ويسترها معانا كلنا
الحمد لله على كل حال
ويسترها معانا كلنا
1/16/2008 9:19 AMRe: Re: Re: فاصل ونواصل
1/16/2008 10:52 AMRe: Re: فاصل ونواصل
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
عسل ياميدو
:)
:)
1/16/2008 11:47 AMربنا ع الظالم
1/16/2008 12:11 PMRe: ربنا ع الظالم
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
هذا جناه ابى ياحمد
بس ده بردو مهما كان ظلمهم فهو عمره ميكون مببر للشخص انه يكون غير سوى
الناس دايما تتكلم عن عقوق الابناء
وينسو تماما عقوق الاباء وكانهم بيعاقبو ابناءهم على ذنب هما مارتكبوهش
تخيل مثلا لو البنت دى كانت هربت من الحياة دى واستقلت بنفسها ماهى من الاصل اهى متولية امر نفسها وكانت هتبقى ارتاحت من معاملته دى واعتبرت حتى ان ملهاش اب
كان المجتمع هيشوفها ازاى
ربنا يستر علينا كلنا
وشكرا على مرورك اخى الفاضل
بس ده بردو مهما كان ظلمهم فهو عمره ميكون مببر للشخص انه يكون غير سوى
الناس دايما تتكلم عن عقوق الابناء
وينسو تماما عقوق الاباء وكانهم بيعاقبو ابناءهم على ذنب هما مارتكبوهش
تخيل مثلا لو البنت دى كانت هربت من الحياة دى واستقلت بنفسها ماهى من الاصل اهى متولية امر نفسها وكانت هتبقى ارتاحت من معاملته دى واعتبرت حتى ان ملهاش اب
كان المجتمع هيشوفها ازاى
ربنا يستر علينا كلنا
وشكرا على مرورك اخى الفاضل
2/3/2008 1:39 PMRe: فاصل ونواصل
1/16/2008 10:29 AMلله الامر من قبل ومن بعد
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
اكيد طبعا لله الامر
بس ياترى بتقولها على القصة وعلى طول الكلام الى بيضعف عينك ياحمد
:)
بس ياترى بتقولها على القصة وعلى طول الكلام الى بيضعف عينك ياحمد
:)
1/16/2008 10:34 AMRe: فاصل ونواصل
1/16/2008 10:46 AMRe: Re: فاصل ونواصل
sherif(sadan 26, غدا تشرق الشمس, Egypt
ماشى ياجميل
ولو عايز تدينى فوت سالب
دوس على كلمة votdown
الى فوق دى
فى اى توبيك مدتيش فيه فوت لسه
اصل الرسايل عندى خلصت
:)
ولو عايز تدينى فوت سالب
دوس على كلمة votdown
الى فوق دى
فى اى توبيك مدتيش فيه فوت لسه
اصل الرسايل عندى خلصت
:)
2/3/2008 3:06 PMRe: فاصل ونواصل
Amy&Sherif 26, Egypt
مفيش حاجة اسمها ظروف فعلا يا شريف احنا اللي بنصنع ظروفنا بايدينا واحنا اللي بنقوي الحياة فعلا الحياة فيها كتير وفيها مساؤي كتير بايدينا بس ممكن تتغير اكيد كلنا محتاجين نتغير من جوانا علشان نغير الزمن اللي احنا فيه ده لانه بقى زمن قاسي والا اقولك لا احنا اللي بقينا قاسيين قوبنا بقت قاسية
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
ربنا يكون في عون البنت ديه ويقويها
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
ربنا يكون في عون البنت ديه ويقويها








