Status
tarek is hapy
Gifts
You can be the first to send me a gift!
Send me a gift now!
Profile
See All 12 Profile Photos Profile Photos
Journals
Friday,Nov 23 2007, 10:07:02 AMالحياء امرأة
ذات يوم ... خرجت لي نفسي الأمارة بالسوء ، وقالت : ابن محمد متى تزداد المرأة جمالاً في عينيك ؟ قلت : ولماذا هذا السؤال ؟! قالت : إن صدقتك تصدقني ؟ قلت : أفعل إن شاء الله . قالت : معلمنا الأكبر يعكف على دراسة وإحصاء أكثر الأسباب التي تجعل المرأة تزداد جمالاً في عين الرجل . قلت : ولماذا هذه الدراسة ؟! قالت : هو يريد عمل موسوعة منهجية يتم توزيعها على شياطين الإنس والجن ، فمعلمنا الأكبر يريد أن ينقل أسلوب عملنا إلى أساليب عملية مدروسة . والآن أخبرني متى تزداد المرأة جمالاً في عينيك ؟ قلت : وهل لديكم طرق وأشكال تجعل المرأة أكثر جمالاً في عين الرجل ؟ قالت : نعم . يوجد الكثير من الطرق والأشكال ، حيث أن كل رجل يميل إلى طريقة أو شكل . قلت : وما رأيك أن تذكري لي هذه الطرق والأشكال وأنا أختار منها ؟ قالت : لا بأس .... هل تعجبك المرأة البيضاء أم السمراء ؟ قلت : لا هذه ولا تلك ! قالت : المرأة ذات الشعر الطويل أم القصير ؟ قلت : لا هذه ولا تلك ! قالت : تعجبك المرأة النحيلة أم البدينة ؟ قلت : لا هذه ولا تلك ! قالت : هذه أشهر الأشكال . فلننتقل إلى الطرق ... هل تعجبك المرأة السافرة عن شعرها ونحرها ؟ قلت : لا .. لا تعجبني . قالت : تعجبك المرأة التي تلبس البنطال أم القصير ؟ قلت : لا هذه ولا تلك ! قالت : تعجبك المرأة التي تبدي كتفيها وفخذيها ؟ قلت : لالا .. لا تعجبني ! قالت : تعجبك المرأة المتكسرة بمشيتها الضاربة برجلها الخاضعة بصوتها ؟ قلت : لا .. لا تعجبني . قالت : ابن محمد !! لم يعجبك شيء مما ذكرت !! لم يعد لدي شيء أذكره ! قلت : معقول !! تأملي !! تذكري !! ........ صمت ....... ابتسمت ابتسامة صفراء و قالت : يا شقي !!! قلت : !!!! ماذا !!!!!! قالت : أتعجبك المرأة بملابس البحر !!؟ قلت : ( يخ ) لا . لا تعجبني . ........ صمت ....... ابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت : يا لئيم !! قلت : !!!! ماذا !!!!!! قالت : أتعجبك المرأة عندما تغلق الأبواب وتقول هيت لك !!!؟ قلت : قبحك الله يا نفس سوء ... ما أفسدك وأفسد خلقك !!! قالت : والله ما بقي عندي شكل ولا طريقة إلا ذكرتها لك ! قل بالله عليك ... متى تزداد المرأة جمالاً في عينيك ؟؟؟ قلت : حسناً أخبرك الآن ... تزداد المرأة جمالاً في عيني عندما تزداد وجنتيها احمرارا . قالت : ماذا !!! احمرارا لم أفهم !؟ قلت : تزداد المرأة جمالاً في عيني عندما يزداد رأسها انخفاضا . قالت : انخفاضاً !! ما بك يا بن محمد تكلم بوضوح أرجوك ! قلت : تزداد المرأة جمالاً في عيني كلما ازدادت حياءً . قالت : حياءً !! أتعبث بي يا بن محمد !!! قلت : لا والله .. إنني وكثير من الرجال لا تعجبنا طرقك وأشكالك التي ذكرت . فهذه الطرق أشبه ما تكون بالأصباغ التي تضعها المرأة على وجهها والتي تزول مع أول وضوء للصلاة !! إن الحياء في المرأة هو الذي يشدني ويشد الكثيرين من الرجال الأسوياء . ولتعلمي أن انجذاب الرجل للمرأة تحكمه علاقة طردية بحيائها . فكلما زاد حياء المرأة زاد انجذاب الرجل وإعجابه بها .... أفهمت الآن ؟؟؟
Gossip
Posted at Monday,Dec 31 2007, 07:32:27 PM (www.youtube.com)سبحان الله فهد بحتضن صغير قرد بعد قتل أمه
السلام عليكم سبحان الله رحمته وسعت كل شيئ هذا فهد اصطار قرد وكانت حامل فسقط الجنين منها انظر ماذا سيقوم الفهد يعمله سبحان ال...
Guestbook
9/25/2009 5:59 PM(fkampana@yahoo.com)
felicia
23, Dothan, Alabama, United States
HELLO,
My name is felicia,i saw your profile today in www.zorpia.com and became intrested in you, i want you to send an email to my email address so that i can give you my picture for you to know whom i am, Here is my email address above, I believe we can move from here I am waiting.
(Remember that distance or colour does not matter but love matters alot in life)
Thanks
felicia.
My name is felicia,i saw your profile today in www.zorpia.com and became intrested in you, i want you to send an email to my email address so that i can give you my picture for you to know whom i am, Here is my email address above, I believe we can move from here I am waiting.
(Remember that distance or colour does not matter but love matters alot in life)
Thanks
felicia.
7/7/2009 7:29 PMالسلام عليكم
الدال على الخير كفاعله أذا كنت تعلم عن الله شيئا تعالى نتعلم منك وأن كنت لا تعلم فتفضل على جروبنا ولنتعلم معا
http://me.groups.zorpia.com/group/way_to_allah
http://me.groups.zorpia.com/group/way_to_allah
2/20/2009 8:42 AMRe: السلام عليكم
tarek
39, Cairo, Egypt
وعليكم السلام ورحمة لله وبركاتة
جزاكم الله خيراااااااااااااااااااا
بارك الله فيكم وفى كل من انار صفحتى بنور الاسلام
اخوانى واخواتى احبائى فى الله
انا بكم ووحدى لم اكن لافعل شىء من هذاا المدد الاسلامى الشامخ الذى طغى على عيوب هذاالموقع اليهودى الذى خصص لضرب الاسلام والمسلمين ونشر الدعارة والرزيلة تحت مسمى الصداقة والتعارف
ولكنى بكم استطعنا ان نحوله الى صفحااااااات اسلامية مشرقة تتلالاء فى ظلام هذة الشبكة العنكبوتية الهدامة
ولله الحمد والمنة ولة الفضل فى الاولى والاخرة
فبارك الله لكم وتقبل الله منا ومنكم ومن كل من يكتب حرفا ينيربه ظلمات هذاالكون وينشر فيه الاسلام بكل حب وسلام
اسال اللة العظيم ان يمن علينا بخير صحبة فىا لدنيا وبصحبة الاحبة محمدا وصحبة فى الفردوسرالاعلىمن الجنة
اللهم امين
بوركتم وبوركت سواعدكم ياخير جند الله
اصبروا وصابروا فالنصر قادم لا محالة
ونورالله فى الافق يتلالاء بسواعدكم
ونحن لها ان شا الله
انى احبكم فى الله
جزاكم الله خيراااااااااااااااااااا
بارك الله فيكم وفى كل من انار صفحتى بنور الاسلام
اخوانى واخواتى احبائى فى الله
انا بكم ووحدى لم اكن لافعل شىء من هذاا المدد الاسلامى الشامخ الذى طغى على عيوب هذاالموقع اليهودى الذى خصص لضرب الاسلام والمسلمين ونشر الدعارة والرزيلة تحت مسمى الصداقة والتعارف
ولكنى بكم استطعنا ان نحوله الى صفحااااااات اسلامية مشرقة تتلالاء فى ظلام هذة الشبكة العنكبوتية الهدامة
ولله الحمد والمنة ولة الفضل فى الاولى والاخرة
فبارك الله لكم وتقبل الله منا ومنكم ومن كل من يكتب حرفا ينيربه ظلمات هذاالكون وينشر فيه الاسلام بكل حب وسلام
اسال اللة العظيم ان يمن علينا بخير صحبة فىا لدنيا وبصحبة الاحبة محمدا وصحبة فى الفردوسرالاعلىمن الجنة
اللهم امين
بوركتم وبوركت سواعدكم ياخير جند الله
اصبروا وصابروا فالنصر قادم لا محالة
ونورالله فى الافق يتلالاء بسواعدكم
ونحن لها ان شا الله
انى احبكم فى الله
12/13/2008 11:18 PMالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
yasser
33, Cairo, Egypt

اخواني -------- اخواتي
: سارعُوا إلى مغفرةٍ من ربكم وجنةٍ عرضُها كعرضِ السماءِ والأرض، فيها ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمِعتْ
ولا خَطرَ على قلبِ بشرٍ
. قال الله تعالى: { مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَـرُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَـفِرِينَ النَّارُ } [الرعد: 53]، وقال تعالى: { مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ } [محمد: 15]، وقال تعالى: { وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّـتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَـرُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَـبِهاً وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَـلِدُونَ } [البقرة: 25].
- وقال تعالى: { وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً * وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِـَانِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ * قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً * وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً * عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً * وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَنٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً * وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً } [الإِنسان: 14 20]، وقال تعالى: { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً * فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ * فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ } [الغاشية: 10 16]، وقال تعالى: { يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ } [الحج: 23].
وما ورد من احاديث في وصفهاا
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال: « إن في الجنةِ مائة درجةٍ أعَدَّها الله للمجاهدِين في سبيلِه بينَ كلِّ درجتين كما بينَ السماءِ والأرض. فإذَا سألتُمُ الله فأسألُوه الفِرْدوسَ فإنَّهُ وسطُ الجنة وأعلى الجنة ومنه تفجَّرُ أنهار الجنة وفوقَه عرشُ الرحمنِ »، رواه البخاريُّ وله عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « إن أهْلَ الجنةِ يَتراءَوْنَ أهل الغرَفِ فوقَهم كما تَتَراءَوْنَ الكوكبَ الدُّرِّيَّ الغابرَ في الأفُق من المشرق أو المغرب لتفاضلِ ما بيْنَهم. قالوا: يا رسولَ الله تلك مَنازلُ الأنبياءِ لا يبلغُها غيرُهم قال: بَلَى والَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ رجالٌ آمنوا بالله وصدَّقُوا المرسلينَ ».
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « إنَّ أوَّلَ زُمْرَةٍ تدخلُ الجَنةَ على صُورةِ القمر ليلةَ البدْرِ، ثم الذينَ يلونَهُمُ على أشَدِّ نجمِ في السماءِ إضاءةً، ثم همْ بعَدَ ذلك منازلُ لا يتَغَوَّطُونَ، ولا يبولُونَ، ولا يمتخِطون، ولا يبصُقون، أمشاطُهُم الذهبُ، ومجامِرُهم الأُلوَّة، ورشْحُهمُ المِسْكُ، أخلاقُهم على خَلْقِ رجلٍ واحدٍ على طولِ أبيْهم آدمَ ستُون ذِراعاً ». وفي روايةٍ: « لا اختلافَ بينَهم ولا تباغِضَ، قلوبُهُم قلبٌ واحدٌ يسبِّحونَ الله بُكرةً وعشِياً ». وفي روايةٍ: « وأزُواجُهُم الحورُ العِين ». وله مِن حديث جابر رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: « إن أهل الجنةِ يَأكلُون فيها ويشْرَبُون ولا يتفُلُون ولا يبُولونَ ولا يَتَغَوَّطونَ ولا يمْتَخِطون، قالوا: فما بالُ الطعام؟ قال: جُشاءٌ ورَشْحٌ كَرشحِ المسكِ يُلْهَمُونَ التسبيحَ والتحميدَ كما يُلْهَمُونَ النَّفس »
.
واليكم ------- وصف الجنة لابن القيم الجوزية

واخيراااااااااا
اللَّهُمَّ ارزقنا الخُلْدَ في جنتك، وأحِلَّ علينا فيها رضوانَك، وارزقْنا لَذَّة النظرِ إلى وجهك والشوقَ إلى لقائك من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّة ولا فتنةٍ مُضلةٍ.
اللَّهُمَّ صلِّ وسلَّم وبارِكْ على عبدِك ونبيِّك محمدٍ وعلى آلِهِ وأصحابِه أجمعين.
11/28/2008 3:41 PMعن الحج .. اللهم أكرمنا به
3alia2
101, Alexandria, Egypt
ان حج بيت الله الحرام ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }1 . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا (
فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر . و الاستطاعة هي أن يكون المسلم صحيح البدن ، يملك من المواصلات ما يصل به إلى مكة حسب حاله ، ويملك زاداً يكفيه ذهاباً وإياباً زائداً على نفقات من تلزمه نفقته . ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم .والمسلم مخير بين أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً . والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة . والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً . والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج ( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام.
إذا وصل المسلم إلى الميقات ( والمواقيت هي الأمكنة التي عينها النبي صلى الله عليه وسلم ليحرم منها من أراد الحج أو العمرة وهي خمسة كما في صورة 1 ) يستحب له أن يغتسل ويُطيب بدنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم اغتسل عند إحرامه 3 ، ولقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم ). ويستحب له أيضاً تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه .


المواقيت :
1- ذو الحليفة . 2 الجحفة. 3 يلملم .4 قرن المنازل . 5 ذات عرق.
تنبيه : هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم .
ـ من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات .
ـ من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه
ثم يلبس الذكر لباس الإحرام ( وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين [ أنظر صورة 2 ] ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين ) .
* أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال ، دون أن تتقيد بلون محدد . ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) ،
ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ، ويشرع له أن يتلفظ بما نوى ، فيقول : ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة ) . والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه كالسيارة ونحوها .

ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به ، ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل ، لفعله صلى الله عليه وسلم ومن كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات .
للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه . كالمرض أو الخوف أو غير ذلك ، فيقول بعد إحرامه : ( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) وفائدة هذا الاشتراط أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية . ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية ، وهي قول : ( لبيك اللهم لبيك ن لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) يرفع بها الرجال أصواتهم ، أما النساء فيخفضن أصواتهن
ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطبع بإحرامه [كما في صورة 3

ثم استلم الحجر الأسود بيمينه ( أي مسح عليه ) وقبله قائلاً : ( الله اكبر ) ، فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده. فإن لم يستطع استلمه بشيء معه ( كالعصا ) وما شابهها وقبّل ذلك الشيء ، فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه – دون أن يُقبلها – قائلاً : ( الله أكبر ) ، [ كما في صورة 4 ]
ثم يطوف على الكعبة 7 أشواط يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به ، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه ، فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير – كما سبق – ، ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع .
أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير ،[ كما في صورة 4 ]، فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر ، بل يواصل طوافه .
ويستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) [ كما في صورة 4 ].

ليس للطواف ذكر خاص به فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج .
* يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه . والرَمَل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في طوافه.
* ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف .
* إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يرجح الأقل .
* ثم إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو قوله تعالى { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } ، ثم صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه على كتفيه [ كما في صورة 4 ].
* ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة { قل يا أيها الكافرون } وفي الركعة الثانية سورة { قل هو الله أحد }.
* إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام فإنه يصلي في أي مكان من المسجد ، ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم ، ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه ،. فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه .
ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا قرب منه قوله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ }.
ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به ) ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه [ كما في صورة 5 ] ، ويقول – جهراً - : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) ثم يدعو – سراً – بما شاء ، ثم يعيد الذكر السابق ، ثم يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو بعده.

* ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويسن له أن يسرع في مشيه فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى ، فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين والذكر والدعاء السابق . وهكذا يفعل في كل شوط .
أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق .
ليس للسعي ذكر خاص به . ولكن يشرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء ، وإن قرأ القرآن فلا حرج . ويستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه. وإذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه .
ثم إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره ، والتقصير هنا أفضل من الحلق ، لكي يحلق شعر رأسه في الحج . ولابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس.
* المرأة ليس عليها حلق ، وإنما تقصر شعر رأسها بقدر الأصبع من كل جانب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير ) .
* ثم بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة ، فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج في يوم ( 8 ذي الحجة ) .
إذا كان يوم ( 8 ذي الحجة ) وهو المسمى يوم التروية أحرم المسلم بالحج من مكانه الذي هو فيه وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة من الاغتسال والتطيب و .... الخ ، ثم انطلق إلى منى فأقام بها وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ، يصلي كل صلاة في وقتها مع قصر الرباعية منها ( أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين ) .
* فإذا طلعت شمس يوم ( 9 ذي الحجة وهو يوم عرفة ) توجه إلى عرفة ، ويسن له أن ينزل بنمرة ( وهي ملاصقة لعرفة ) [ كما في صورة 6 ]، ويبقى فيها إلى الزوال ثم يخطب الإمام أو من ينوب عنه الناسَ بخطبة ، ثم يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الظهر ، ثم يقف الناس بعرفة ، وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عُرَنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرَنة ) ، ولكن يستحب للحاج الوقوف خلف جبل عرفة مستقبلاً القبلة [ كما في صورة 7 ]، لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم ، إن تيسر ذلك . ويجتهد في الذكر والدعاء المناسب ، ومن ذلك ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ).
التروية : سمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء ، لأن منى لم يكن بها ماء ذلك الوقت
بطن عُرَنة : وهو وادي بين عرفة ومزدلفة [ كما في صورة 6 ]
جبل عرفة : ويسمى خطأ ( جبل الرحمة ) وليست له أي ميزة على غيره من أرض عرفة ، فينبغي عدم قصد صعوده أو التبرك بأحجاره كما يفعل الجهال

يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته ، لأنه صلى الله عليه وسلم وقف على بعيره ، وفي زماننا هذا حلت السيارات محل الدواب ، فيكون راكباً في سيارته ، إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه .
* لا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس . فإذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء وأكثروا من التلبية في طريقهم ، فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعاً ، بأذان واحد ويقيمون لكل صلاة ، وذلك عند وصولهم مباشرة دون تأخير ( وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف الليل فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت ) .
ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر ، ثم يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام مستقبلين القبلة ، مكثرين من ذكر الله والدعاء مع رفع اليدين ، إلى أن يسفروا – أي إلى أن ينتشر النور لفعله صلى الله عليه وسلم.
* يجوز لمن كان معه نساء أو ضَعَفة أن يغادر مزدلفة إلى منى إذا مضى ثلثا الليل تقريباً ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضَعَفة من جمع بليل ).
* مزدلفة كلها موقف ، ولكن السنة أن يقف بالمشعر الحرام كما سبق ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وقفت هاهنا ومزدلفة كلها موقف ) .
ثم ينصرف الحجاج إلى منى مكثرين من التلبية في طريقهم ، ويسرعون في المشي إذا وصلوا وادي مُحَسِّر ، ثم يتجهون إلى الجمرة الكبرى ( وهي جمرة العقبة ) ويرمونها بسبع حصيات ( يأخذونها من مزدلفة أو منى حسبما تيسر ) كل حصاة بحجم الحمص تقريباً [ كما في صورة 8 ]

المشعر الحرام : وهو الآن المسجد الموجود بمزدلفة ( كما في صورة 6 )
يرفع الحاج يده عند رمي كل حصاة قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويستحب أن يرميها من بطن الوادي ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه [ كما في صورة 9] ، لفعله صلى الله عليه وسلم. ولا بد من وقوع الحصى في بطن الحوض – ولا حرج لو خرجت من الحوض بعد وقوعها فيه – أما إذا ضربت الشاخص المنصوب ولم تقع في الحوض لم يجزئ ذلك .

* ثم بعد الرمي ينحر الحاج ( الذي من خارج الحرم ) هديه ، ويستحب له أن يأكل منه ويهدي ويتصدق . ويمتد وقت الذبح إلى غروب الشمس يوم ( 13 ذي الحجة ) مع جواز الذبح ليلاً ، ولكن الأفضل المبادرة بذبحه بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد ، لفعله صلى الله عليه وسلم . ( وإذا لم يجد الحاج الهدي صام 3 أيام في الحج ويستحب أن تكون يوم 11 و 12 و 13 و 7 أيام إذا رجع إلى بلده )
ثم بعد ذبح الهدي يحلق الحاج رأسه أو يقصر منه ، والحلق أفضل من التقصير ، لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين بالمغفرة 3 مرات وللمقصرين مرة واحدة.
* بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير يباح للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام إلا النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل الأول ) ، ثم يتجه الحاج – بعد أن يتطيب – إلى مكة ليطوف بالكعبة طواف الإفاضة المذكور في قوله تعالى : { ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليَطوّفوا بالبيت العتيق }. لقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل أن يطوف بالبيت ) ، ثم يسعى بعد هذا الطواف سعي الحج .
وبعد هذا الطواف يحل للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام حتى النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل التام ) .
* الأفضل للحاج أن يرتب فعل هذه الأمور كما سبق ( الرمي ثم الحلق أو التقصير ثم الذبح ثم طواف الإفاضة ) ، لكن لو قدم بعضها على بعض فلا حرج .
* ثم يرجع الحاج إلى منى ليقيم بها يوم ( 11 و 12 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التعجل ( بشرط أن يغادر منى قبل الغروب ) ، أو يوم ( 11 و 12 و 13 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التأخر ، وهو أفضل من التعجل ، لقوله تعالى { فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى }.
ويرمي في كل يوم من هذه الأيام الجمرات الثلاث بعد الزوال مبتدئاً بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ، بسبع حصيات لكل جمرة ، مع التكبير عند رمي كل حصاة .
ويسن له بعد أن يرمي الجمرة الصغرى أن يتقدم عليها في مكان لا يصيبه فيه الرمي ثم يستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10 ] ، ويسن أيضاً بعد أن يرمي الجمرة الوسطى أن يتقدم عليها ويجعلها عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10] أما الجمرة الكبرى ( جمرة العقبة ) فإنه يرميها ولا يقف يدعو ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك.
*بعد فراغ الحاج من حجه وعزمه على الرجوع إلى أهله فإنه يجب عليه أن يطوف ( طواف الوداع ) ثم يغادر مكة بعده مباشرة ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( أمِر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خُفف عن المرأة الحائض ) 37 ، فالحائض ليس عليها طواف وداع .

مسائل متفرقة :
* يصح حج الصغير الذي لم يبلغ ، لأن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت : يا رسول الله ألهذا حج ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( نعم ، ولك أجر ) 38، ولكن لا تجزئه هذه الحجة عن حجة الإسلام ، لأنه غير مكلف ، ويجب عليه أن يحج فرضه بعد البلوغ .
* يفعل ولي الصغير ما يعجز عنه الصغير من أفعال الحج ، كالرمي ونحوه .
* الحائض تأتي بجميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها و اغتسلت ، ومثلها النفساء .
* يجوز للمرأة أن تأكل حبوب منع العادة لكي لا يأتيها الحيض أثناء الحج .
* يجوز رمي الجمرات عن كبير السن وعن النساء إذا كان يشق عليهن ، ويبدأ الوكيل برمي الجمرة عن نفسه ثم عن موُكله . وهكذا يفعل في بقية الجمرات .
* من مات ولم يحج وقد كان مستطيعاً للحج عند موته حُج عنه من تركته ، وإن تطوع أحد أقاربه بالحج عنه فلا حرج .
* يجوز لكبير السن والمريض بمرض لا يرجى شفاؤه أن ينيب من يحج عنه ، بشرط أن يكون هذا النائب قد حج عن نفسه .

* محظورات الإحرام :
لا يجوز للمحرم أن يفعل هذه الأشياء :
1- أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظافره .
2- أن يتطيب في ثوبه أو بدنه .
3- أن يغطي رأسه بملاصق ، كالطاقية والغترة ونحوها .
4- أن يتزوج أو يُزَوج غيره ، أو يخطب .
5- أن يجامع .
6- أن يباشر ( أي يفعل مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل ) بشهوة .
7- أن يلبس الذكر مخيطاً ، وهو ما فُصّل على مقدار البدن أو العضو ، كالثوب أو الفنيلة أو السروال ونحوه ، وهذا المحظور خاص بالرجال – كما سبق - .
8- أن يقتل صيداً برياً ، كالغزال والأرنب والجربوع ، ونحو ذلك .
* من فعل شيئاً من هذه المحظورات جاهلاً أو ناسياً أو مُكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية .
* أما من فعلها متعمداً – والعياذ بالله – أو محتاجاً لفعلها : فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يلزمه من الفدية .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر . و الاستطاعة هي أن يكون المسلم صحيح البدن ، يملك من المواصلات ما يصل به إلى مكة حسب حاله ، ويملك زاداً يكفيه ذهاباً وإياباً زائداً على نفقات من تلزمه نفقته . ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم .والمسلم مخير بين أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً . والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة . والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً . والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج ( وهي شوال و ذو القعدة وذو الحجة ) ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام.
إذا وصل المسلم إلى الميقات ( والمواقيت هي الأمكنة التي عينها النبي صلى الله عليه وسلم ليحرم منها من أراد الحج أو العمرة وهي خمسة كما في صورة 1 ) يستحب له أن يغتسل ويُطيب بدنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم اغتسل عند إحرامه 3 ، ولقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم ). ويستحب له أيضاً تقليم أظافره وحلق عانته وإبطيه .


المواقيت :
1- ذو الحليفة . 2 الجحفة. 3 يلملم .4 قرن المنازل . 5 ذات عرق.
تنبيه : هذه المواقيت لمن مر عليها من أهلها أو من غيرهم .
ـ من لم يكن على طريقه ميقات أحرم عند محاذاته لأقرب ميقات .
ـ من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه
ثم يلبس الذكر لباس الإحرام ( وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين [ أنظر صورة 2 ] ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين ) .
* أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال ، دون أن تتقيد بلون محدد . ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين ) ،
ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة ، ويشرع له أن يتلفظ بما نوى ، فيقول : ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة ) . والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه كالسيارة ونحوها .

ليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به ، ولكن لو أحرم المسلم بعد صلاة فريضة فهذا أفضل ، لفعله صلى الله عليه وسلم ومن كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات .
للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه . كالمرض أو الخوف أو غير ذلك ، فيقول بعد إحرامه : ( إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ) وفائدة هذا الاشتراط أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية . ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية ، وهي قول : ( لبيك اللهم لبيك ن لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) يرفع بها الرجال أصواتهم ، أما النساء فيخفضن أصواتهن
ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطبع بإحرامه [كما في صورة 3

ثم استلم الحجر الأسود بيمينه ( أي مسح عليه ) وقبله قائلاً : ( الله اكبر ) ، فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده. فإن لم يستطع استلمه بشيء معه ( كالعصا ) وما شابهها وقبّل ذلك الشيء ، فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه – دون أن يُقبلها – قائلاً : ( الله أكبر ) ، [ كما في صورة 4 ]
ثم يطوف على الكعبة 7 أشواط يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به ، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه ، فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير – كما سبق – ، ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع .
أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير ،[ كما في صورة 4 ]، فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر ، بل يواصل طوافه .
ويستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ) [ كما في صورة 4 ].

ليس للطواف ذكر خاص به فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج .
* يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه . والرَمَل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في طوافه.
* ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف .
* إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يرجح الأقل .
* ثم إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو قوله تعالى { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } ، ثم صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه على كتفيه [ كما في صورة 4 ].
* ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة { قل يا أيها الكافرون } وفي الركعة الثانية سورة { قل هو الله أحد }.
* إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام فإنه يصلي في أي مكان من المسجد ، ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم ، ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه ،. فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه .
ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا قرب منه قوله تعالى : { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ }.
ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به ) ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه [ كما في صورة 5 ] ، ويقول – جهراً - : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) ثم يدعو – سراً – بما شاء ، ثم يعيد الذكر السابق ، ثم يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو بعده.

* ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويسن له أن يسرع في مشيه فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى ، فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين والذكر والدعاء السابق . وهكذا يفعل في كل شوط .
أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق .
ليس للسعي ذكر خاص به . ولكن يشرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء ، وإن قرأ القرآن فلا حرج . ويستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه. وإذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه .
ثم إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره ، والتقصير هنا أفضل من الحلق ، لكي يحلق شعر رأسه في الحج . ولابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس.
* المرأة ليس عليها حلق ، وإنما تقصر شعر رأسها بقدر الأصبع من كل جانب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير ) .
* ثم بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة ، فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج في يوم ( 8 ذي الحجة ) .
إذا كان يوم ( 8 ذي الحجة ) وهو المسمى يوم التروية أحرم المسلم بالحج من مكانه الذي هو فيه وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة من الاغتسال والتطيب و .... الخ ، ثم انطلق إلى منى فأقام بها وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ، يصلي كل صلاة في وقتها مع قصر الرباعية منها ( أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين ) .
* فإذا طلعت شمس يوم ( 9 ذي الحجة وهو يوم عرفة ) توجه إلى عرفة ، ويسن له أن ينزل بنمرة ( وهي ملاصقة لعرفة ) [ كما في صورة 6 ]، ويبقى فيها إلى الزوال ثم يخطب الإمام أو من ينوب عنه الناسَ بخطبة ، ثم يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الظهر ، ثم يقف الناس بعرفة ، وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عُرَنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرَنة ) ، ولكن يستحب للحاج الوقوف خلف جبل عرفة مستقبلاً القبلة [ كما في صورة 7 ]، لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم ، إن تيسر ذلك . ويجتهد في الذكر والدعاء المناسب ، ومن ذلك ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ).
التروية : سمي بذلك لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء ، لأن منى لم يكن بها ماء ذلك الوقت
بطن عُرَنة : وهو وادي بين عرفة ومزدلفة [ كما في صورة 6 ]
جبل عرفة : ويسمى خطأ ( جبل الرحمة ) وليست له أي ميزة على غيره من أرض عرفة ، فينبغي عدم قصد صعوده أو التبرك بأحجاره كما يفعل الجهال

يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته ، لأنه صلى الله عليه وسلم وقف على بعيره ، وفي زماننا هذا حلت السيارات محل الدواب ، فيكون راكباً في سيارته ، إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه .
* لا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس . فإذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء وأكثروا من التلبية في طريقهم ، فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعاً ، بأذان واحد ويقيمون لكل صلاة ، وذلك عند وصولهم مباشرة دون تأخير ( وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف الليل فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت ) .
ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر ، ثم يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام مستقبلين القبلة ، مكثرين من ذكر الله والدعاء مع رفع اليدين ، إلى أن يسفروا – أي إلى أن ينتشر النور لفعله صلى الله عليه وسلم.
* يجوز لمن كان معه نساء أو ضَعَفة أن يغادر مزدلفة إلى منى إذا مضى ثلثا الليل تقريباً ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضَعَفة من جمع بليل ).
* مزدلفة كلها موقف ، ولكن السنة أن يقف بالمشعر الحرام كما سبق ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وقفت هاهنا ومزدلفة كلها موقف ) .
ثم ينصرف الحجاج إلى منى مكثرين من التلبية في طريقهم ، ويسرعون في المشي إذا وصلوا وادي مُحَسِّر ، ثم يتجهون إلى الجمرة الكبرى ( وهي جمرة العقبة ) ويرمونها بسبع حصيات ( يأخذونها من مزدلفة أو منى حسبما تيسر ) كل حصاة بحجم الحمص تقريباً [ كما في صورة 8 ]

المشعر الحرام : وهو الآن المسجد الموجود بمزدلفة ( كما في صورة 6 )
يرفع الحاج يده عند رمي كل حصاة قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويستحب أن يرميها من بطن الوادي ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه [ كما في صورة 9] ، لفعله صلى الله عليه وسلم. ولا بد من وقوع الحصى في بطن الحوض – ولا حرج لو خرجت من الحوض بعد وقوعها فيه – أما إذا ضربت الشاخص المنصوب ولم تقع في الحوض لم يجزئ ذلك .

* ثم بعد الرمي ينحر الحاج ( الذي من خارج الحرم ) هديه ، ويستحب له أن يأكل منه ويهدي ويتصدق . ويمتد وقت الذبح إلى غروب الشمس يوم ( 13 ذي الحجة ) مع جواز الذبح ليلاً ، ولكن الأفضل المبادرة بذبحه بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد ، لفعله صلى الله عليه وسلم . ( وإذا لم يجد الحاج الهدي صام 3 أيام في الحج ويستحب أن تكون يوم 11 و 12 و 13 و 7 أيام إذا رجع إلى بلده )
ثم بعد ذبح الهدي يحلق الحاج رأسه أو يقصر منه ، والحلق أفضل من التقصير ، لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين بالمغفرة 3 مرات وللمقصرين مرة واحدة.
* بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير يباح للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام إلا النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل الأول ) ، ثم يتجه الحاج – بعد أن يتطيب – إلى مكة ليطوف بالكعبة طواف الإفاضة المذكور في قوله تعالى : { ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليَطوّفوا بالبيت العتيق }. لقول عائشة رضي الله عنها : ( كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل أن يطوف بالبيت ) ، ثم يسعى بعد هذا الطواف سعي الحج .
وبعد هذا الطواف يحل للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام حتى النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل التام ) .
* الأفضل للحاج أن يرتب فعل هذه الأمور كما سبق ( الرمي ثم الحلق أو التقصير ثم الذبح ثم طواف الإفاضة ) ، لكن لو قدم بعضها على بعض فلا حرج .
* ثم يرجع الحاج إلى منى ليقيم بها يوم ( 11 و 12 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التعجل ( بشرط أن يغادر منى قبل الغروب ) ، أو يوم ( 11 و 12 و 13 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التأخر ، وهو أفضل من التعجل ، لقوله تعالى { فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى }.
ويرمي في كل يوم من هذه الأيام الجمرات الثلاث بعد الزوال مبتدئاً بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ، بسبع حصيات لكل جمرة ، مع التكبير عند رمي كل حصاة .
ويسن له بعد أن يرمي الجمرة الصغرى أن يتقدم عليها في مكان لا يصيبه فيه الرمي ثم يستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10 ] ، ويسن أيضاً بعد أن يرمي الجمرة الوسطى أن يتقدم عليها ويجعلها عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10] أما الجمرة الكبرى ( جمرة العقبة ) فإنه يرميها ولا يقف يدعو ، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك.
*بعد فراغ الحاج من حجه وعزمه على الرجوع إلى أهله فإنه يجب عليه أن يطوف ( طواف الوداع ) ثم يغادر مكة بعده مباشرة ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( أمِر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خُفف عن المرأة الحائض ) 37 ، فالحائض ليس عليها طواف وداع .
مسائل متفرقة :
* يصح حج الصغير الذي لم يبلغ ، لأن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت : يا رسول الله ألهذا حج ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( نعم ، ولك أجر ) 38، ولكن لا تجزئه هذه الحجة عن حجة الإسلام ، لأنه غير مكلف ، ويجب عليه أن يحج فرضه بعد البلوغ .
* يفعل ولي الصغير ما يعجز عنه الصغير من أفعال الحج ، كالرمي ونحوه .
* الحائض تأتي بجميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها و اغتسلت ، ومثلها النفساء .
* يجوز للمرأة أن تأكل حبوب منع العادة لكي لا يأتيها الحيض أثناء الحج .
* يجوز رمي الجمرات عن كبير السن وعن النساء إذا كان يشق عليهن ، ويبدأ الوكيل برمي الجمرة عن نفسه ثم عن موُكله . وهكذا يفعل في بقية الجمرات .
* من مات ولم يحج وقد كان مستطيعاً للحج عند موته حُج عنه من تركته ، وإن تطوع أحد أقاربه بالحج عنه فلا حرج .
* يجوز لكبير السن والمريض بمرض لا يرجى شفاؤه أن ينيب من يحج عنه ، بشرط أن يكون هذا النائب قد حج عن نفسه .

* محظورات الإحرام :
لا يجوز للمحرم أن يفعل هذه الأشياء :
1- أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظافره .
2- أن يتطيب في ثوبه أو بدنه .
3- أن يغطي رأسه بملاصق ، كالطاقية والغترة ونحوها .
4- أن يتزوج أو يُزَوج غيره ، أو يخطب .
5- أن يجامع .
6- أن يباشر ( أي يفعل مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل ) بشهوة .
7- أن يلبس الذكر مخيطاً ، وهو ما فُصّل على مقدار البدن أو العضو ، كالثوب أو الفنيلة أو السروال ونحوه ، وهذا المحظور خاص بالرجال – كما سبق - .
8- أن يقتل صيداً برياً ، كالغزال والأرنب والجربوع ، ونحو ذلك .
* من فعل شيئاً من هذه المحظورات جاهلاً أو ناسياً أو مُكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية .
* أما من فعلها متعمداً – والعياذ بالله – أو محتاجاً لفعلها : فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يلزمه من الفدية .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

11/24/2008 7:13 PMالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
yasser
33, Cairo, Egypt

أخي الكريم --- أختي الكريمه
انا لله وانا اليه راجعون
أحسن الله عزاء الجميع ...
اللهم اغفر له وارحمه ...
اللهم ارفع درجته في عليين ..
أرجو منكم الدعـــــاء له ..
سامحـــــوه واصفحــــوا عنه ..
واصبــــروا واحتسبــــوا ..
هل عرفتمـــــــــــــــوه ..
فقد ترك الأثر الطيب في كل مشاركـــة له ..
والكل يشهــــــــــــد على ذلك ..
ومشاركاته في الموقع خيـــــر دليل على كلامي ..
كان همــــــه الاول ..
الخيــــــــر..
ونشر الفائــــــــدة للجميع ..
هل عرفتمـــــــــــــــــــوه ..
إنه..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنـــــــــت .. ....
.
.
.
.
.
نعـــــــــم ..!!
سيأتي يوم..
وتقال هذه الكلمات فيك ..
سيأتي يوم ..
يمتليء بيتكم فيه من الناااااااس ..
كلٌ يسلي أهلك ويخفف عنهم ..
سيأتي يوم ..
تتوارى تحت التراب وحدك ..
لا محالة ..!!
لاينفعك غير عملك الصــــــــالح ..
عندها تنـــــدم ......!!!
ولكن....!!
للأسف...!!
لا وقت للندم .....!!
سيفارقك الأصحاب والأهل والأحباب .....
لا أنيس لك ..
ولا حبيب ..
حتى أمك وأباك وقفوا مكتوفي الأيدي...
نعم ..
لقد اقتنعوا بمصيرك...
وجعلوك في هذه الحفرة...
الظلام يحيط بك من كل جانب ..
والدود ....!!
والدود يأكل معالم وجهك الجميل البهي.....
إذا كان هذا هو مصيرنا...
أنا....
أنت...
وكلنا..
نعرف المصير المحتوم ..
لا تطاوع نفسك ..
وتغتر بالشباب ..
والصحة والحياة ..
أختي / أخي قفوا مع أنفسكم ..
وقفة الحازم الجازم الصارم ..
واعتبر بمن مضوا ولم يرجعوا !!
لا تطلقوا لها العنان فتهلكوا ..
بل اردعوها عن المعاصي ..
والزموا درب التقوى ..
وطريق النجاة...
طريق محمد صلى الله عليه واله وسلم....
أخواااني.....
التوبة..
التوبة..
التوبة..
أرجعوا إلى الله...
هذي نصيحتي اليكم فهل ستقبلونها ؟؟؟؟

واليكم فرصه
ايام آتيه لا تنسوا فضلها
فهيا بنا
11/10/2008 6:54 PMmuhmmedn
باب الاستقامة-الحديث الأول
لطائف وإشارات من الحديث النبوي - رياض الصالحين
عن أبي عمرو, وقيل أبي عَمْرَة سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله رضي الله عنه قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ, قُلْ لِي فِي الإِسْلاَمِ قَوْلاً لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحدًا غَيْرَكَ, قَالَ: قُلْ: آمَنْتُ بِالله, ثُمَّ اسْتَقِمْ/ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الإسلام تارة يُطلق على ركن واحد من أركان الدِّين, وتارة يُطلق على الدِّين كله بأركانه الثلاثة, فقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران: 19] أفاد عموم الأركان الثلاثة, وأما حديث جبريل فقد ورد فيه لفظ الإسلام بالمعنى الخاص.
وهنا في هذا الحديث يسأل سيّدنا سفيانُ بن عبد الله رسولَ الله صلى الله عليه وسلم, أن يقول له في الإسلام قولاً, أي في الدِّين قولاً, فهو يسأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يُوصِيَه وصيّة جامعةً مانعةً, فيها الاختصار, وفي معانيها كل التفصيل.
يقول: قُلْ لِي فِي الإِسْلاَمِ: أي في الدِّين بكل أركانه.
قَوْلاً لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحدًا غَيْرَكَ: أي أريد خلاصة مع صورة صادرة عن نور الوحي لا يختلط فيها رأيٌ ولا اجتهادٌ ولا استنباطٌ ولا احتمالٌ ... قُل لي قولاً آخذه ممن لا ينطق عن الهوى, {إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى} فأنا أريد أن أتلقَّى منك قولاً, وصية, توجيهًا, لا يختلط أمرها مع من سيأتي من بعدك يا رسول الله, لأنك لا تجتهد, إنما تنطق بالوحي, وأما من يأتي بعدك, أي بعد انتقال جسدك الشريف, يجتهد في معاني قولك, في معاني ما نقل من وحي الكتاب ووحي السُنَّة, وهما وحي واحد.
فهو يريد من الوحي خلاصة فيها جوامع الكَلِم, تختصر الدِّين كله, فقال صلوات الله وسلاماته عليه, وهو صاحب جوامع الكَلِم:
"قُلْ: آمَنْتُ بِالله": و(قُلْ) غير (قالوا), ففي الآية قال: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا} [فصلت: 30] وهنا: (قُلْ), ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينما يخاطب عربيًا, فذلك العربي لا يعرف الظهور بوجهين, فهو حين يقول, لا يقول إلا مُعبِّرًا عما هو في باطنه, لهذا عندما طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي جهل كلمةً, قال: أعطيك عشرًا, فلما قال: "لا إله إلا الله" عَلِم أبو جهل أن هذا الكلام له مُقتضى, فالعربي الأصيل إذا قال, لا يمكن أن يقول إلا ما يُعبِّر عما في باطنه.
لذلك لم تظهر ظاهرة النِفاق في مكّة, لأن القُرشيين كانوا صفوة العرب, ولم يكونوا أصحاب اختلاط بالأنساب, إنما كانوا الصفوة المُعبِّرة عن العرب الذين سكنوا في قرية, والقرية هي المدينة, أما الذي لا يسكن القرية (أو المدينة) فلا يُقال له عربي, وإنما أعرابي أي البدوي الذي يرحل وليس له استقرار, وكأن كثرة تنقله تعطيه التنقُّل حتى في المعاني, فلا يَثْبُت على شيء, لذلك قال سبحانه: {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا} [الحجرات: 14].
لكن العربي الذي يسكن القرى, وخاصة القُرشيون, كان يعتبر الكَذِب من أكبر أنواع العيب والعار, لذلك لما سأل هرقل أبا سفيان عن سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم, وكان زعيم أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم, لم يقدر أن يكذب لأنه كان يعلم أنه إن كذب كذبة واحدة, فإن العار سيلحقه إلى يوم القيامة في كل العرب, لأن أشد أنواع العار الكذب, وما استطاع أن يُدخِلَ في كلامه شيئًا فيه ريبة إلا عندما سأله عن الحروب بين مكة والمدينة, فقال: "مرة ننتصر, ومرة ينتصرون, وأما في المرة القادمة فلا ندري, فقد ننتصر", فما استطاع أن يُدخل في الكلام إلا هذه, لأنها تقبل الاحتمالات, فهو يتحدث عن مستقبل, لا عن ماضي.
فرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يقول له: (قُلْ: آمَنْتُ بِالله) فهو يعني: قُل مُعبِّرًا عما في باطنك, فإذا وُجد في باطنك حقّ الإيمان وحقيقته فأظهِرْه, ولا تَكُن كمؤمن آل فرعون الذي بقي مدة طويلة يكتم إيمانه: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} [غافر: 28].
وكأنه صلى الله عليه وسلم في هذا يُبيّن له أن حقيقة الإيمان ينبغي أن يُظهرها المؤمن على الظاهر, فلا قيمة لإيمانٍ في الباطن لا ظهور له, وما أقبح كلمة العوام: "الشيء في القلب", فأين العلامة على ما في القلب؟ وأين الدليل على ما في القلب؟
فإن كنتَ صاحب إيمان, صاحب محبَّة, صاحب انتماء ... لماذا لا تُظهر حقيقة إيمانك قولاً وفعلاً؟
فأما القول فهو: (قُلْ), وأما الفعل فهو: (اسْتَقِمْ).
هذا يعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره بأمر باطن, يتفاعل في باطنه, ثم يُظهره قولاً وفعلاً, وهذه هي خلاصة الدِّين.
فخلاصة الدِّين: إيمانٌ بالله تبارك وتعالى, قد يكون فيه التصديق أكبر من الأذواق, وقد يكون فيه التصديق كثيرًا وفيه أذواق, وقد تكون الأذواق أكثر من التصديق, وكله إيمان, فآمن أي صدَّق.
فإن كنت تُصدِّق خبر من يقول لك: قد قَدِم قادم اسمه زيد, فإذا دخل زيد إلى حيث أنت, فهل يزول تصديقك أم يزداد؟
إذًا سواء كان ذلك تصديقًا بخبر أو تصديقًا بنَظَر فهو إيمان, لهذا إذا استعرضت القرآن الكريم, وجدته يَصِف كثيرًا من الرسل بأنهم من المؤمنين: {وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ, وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ... وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ} أي في أمة رسول الله, {سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ, إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ, إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} [الصافات: 75-81] فزاد الثناء عليه بعد أن ذكر: {كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} إذ خصَّه بزيادة الثناء عندما قال: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ}.
وهذه الصيغ كلها فيها توكيد شديد.
فالإيمان عظيم جدًّا, لا تقل: " أريد الإحسان ولا أريد الإيمان", فالإحسان يزيدك إيمانًا, حيث يكون إيمانك بخبر, ثم يصير فيه الخبر والنظر, وما أحلى الخبر والنظر!
حديثه أو حديثٌ عنه يُطربني
لكنَّ أحلاهما ما وافق النظرا
إذًا لفظُ الإيمان لفظٌ يشمل ما في الباطن: من العقل والقلب والروح, فهو في العقل جذب ودليل, وهو في الروح محبَّة وهُيام, وهو في القلب استئناس وحلاوة ونور, وهو في الروح انجذاب واستغراق, وكلها إيمان, فالعقل له إيمان الأدلّة, والقلب يستأنس بالأهِلَّة, أما الروح فتقول: لا حول ولا قوة إلا بالله, أي خرجتُ عن كل الدعاوي.
فالقلب يميل إلى أهل الإيمان, ويستأنس بهم, ويحلو له الجَمع والجماعة, وأما الروح فإنها منجذبة إلى مولاها, به تَصُول وبه تَجُول, خرجَتْ عن كل الدعاوي وانجذبت إلى مولاها, وهذا كله إيمان.
ولا بدَّ أن يُصاحب هذا الإيمان بدرجاته الثلاثة, قولٌ وفعلٌ, فلا بد إذًا من القول, فحينما تقول: آمنت بالله, رضيت بالله ربًَّا, أنت ربِّي وأنا عبدك ... تخرج عن الدعوى.
قلت لبعضهم: "كُن كالوادي المُقدَّس", والوادي منخفض جدًّا, فكيف يكون منخفضًا ومُقدَّسًا؟
نقول: لأنه صار مرآة, فلما صار كذلك, ظهر فيه وجه الحبيب, فصار مُقدَّسًا بالحبيب لا لأنه وادٍ, فكُن واديًا أي: كُن عميقًا, وإذا كنت في صفائك مرآة, يظهر فيك وأنت الوادي وجه المحبوب, فتصير المرآةُ ليست مُقدَّسةً لذاتها, وإنما تشرَّفَتْ بصورة المحبوب.
إذًا حين تقول: أنت ربِّي وأنا عبدك, وأنا ما لي فيهاش ... تخرج عن الدعوى, وهذا معنى: (قُلْ).
لا تقل: {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ} [الزخرف: 51] فليس من الضروري أن تقول: مصر, فقد تقول: أليس لي مُلك الجلابية؟ أو مُلك الطربوش؟ أو مُلك الألف ليرة التي في جيبي؟ ...
ففرعون قال: {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْر} وأنت قد تقول: أليس لي مُلك الذي أتاني بعد العصر؟ ولكنكما تستويان في {لِي}.
ولا تقل: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [القصص: 78] ومثلها قدرةٍ عندي, أو ذكاءٍ وفِهمٍ عندي, أو شطارةٍ عندي, أو مزايا وسجايا عندي ... فـ: {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ} [النحل: 96] لذلك ثق بما عنده, لا بما عندك.
وأما قوله: اسْتَقِمْ: فمعناه: اجتنب المنهيات, وتلك المنهيات مثالها كأماكن رمي القمامة, وكلما وقعت في معصية فكأنك وقعت في مكان النجاسات, لذلك تحتاج إلى التَطهير.
فمثال المعصية كأماكن رمي القمامة وأماكن النجاسات, وأما مثال الطاعات فهي كالعطور والطيوب.
فإذا لم تقع في مجرى الأوساخ, وبقيت دون روائح كريهة, تطهَّرْ بالماء, فهذا يكفي, أما إذا وضعت العطور فهذا أطيب وأطيب.
فمثال الطاعة التي هي زيادة وزيادة, وطيوب على طيوب, وحُلل ... كمن لَبِس الحُلَّة ووضع الطيب وصار أحلى من العريس, فهذا يَتقرَّب بالنوافل كما يتقرَّب العريس من عروسته بالحُلل والطيوب, فهو في ليلة عُرسه يرتّب شعره ويسرَّحه ويلبس أحلى الملابس, وهذا كله حتى يتقرَّب إليها, وهي كذلك طول النهار تتزين, في بدنها وشعرها وطيوبها ... وذلك حتى تتقرَّب إليه.
فهذا مخلوق يتقرَّب من مخلوق, فلِمَ لا تتقرَّب من مولاك؟!
ومن الطريف أن نذكر هنا قصة العروس التي زيَّنها أهلها وأقرباؤها من العصر إلى العشاء, حتى تلقى عريسها في أحسن صورة, وبعد العشاء جاء عريسها, فدخل وقال: السلام عليكم, هل صلَّيتِ العشاء؟
فهو معتادٌ عُمُرَهُ كلَّه أن يتقرَّب من مولاه, فأقرب قريبٍ له مولاه, وهو يريد أن يكون قريبًا منه حتى في ليلة عرسه, فأول خاطر خَطر له, وهو عريس شاب صغير في العشرينات من عمره أو أقل, أول شيء قاله: هل صليِّتِ العشاء؟ قالت: لقد نسيت أمر الصلاة منذ يومين, وأنا أتزين حتى ألقاك هذه الليلة في أحسن حلة, قال: لا, يجب أن نبدأ حياتنا على قُرب, قالت: أنا غير متوضئة, وإذا توضأتُ ستتخرب كل الزينة التي وضعتها من أجلك, فقال لها: لا, هذا الكلام لا يجوز, بل يجب أن نتوضأ ونصلي.
وهنا غضبت المرأة وقالت في نفسها: أنا أتهيأ من العصر إلى ما بعد العشاء حتى ألقاك في هذه الساعة, وأنت تضيع كل هذا التعب, وكل تلك الزينة, فلا بد أن أنتقم من هذا الفعل.
وبما أنهما سيبنيان حياتهما على الطاعة, فكل ما عليها من القضاء من الصلوات بدأت تقضيه في هذه الساعة, وهو على الفراش ينظر إليها وينتظرها, هل انتهت أم لا؟
ولماذا تتقرَّب إليه, فهي تتقرب من مخلوق, تتقرب من عروس ... أفلا تتقرَّبُ من سيِّدك؟
ثم هل ترضى, بعد أن تزوجْتَ وصار عندك أربعة أو خمسة أولاد, أن تدخل بيتك والنجس عليك؟
فالمعصية هذا مثالها, لذلك ابتعد عنها, حتى لو كنت ستنال من خلالها بعض الدنيا, بعض الشُهرة, بعض, بعض ... فهذا كله نَجِس, وقليل من الحلال فيه كثير من الجمال.
إذًا (اسْتَقِمْ) اجتنب المنهيات أولاً, لأنها نجاسات, ثم افعل الفرائض حتى تبقى كالمُغتسِل بالماء, فإن زدت بالنوافل صرت كالمُتطيِّب بالطِيب.
أرأيتم كيف جمع سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بهاتين الكلمتين كل الدِّين؟!
واليوم الواحدُ فينا يحفظ كتبًا كثيرة, ويتكلم, ويقول: حفظت كذا, وصار عندي ثقافة كذا, واطَّلعت على كذا, وصرت كذا, و ...
نقول: وحالك؟ وأعمالك؟ وقلبُك أهو مُنوَّر؟ هل أنت مُستقيم؟ هل أنت بعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم قريب؟
فهذا سؤال ينبغي أن نسأله أنفسنا دائمًا: أين نحن من الاهتداء بالهدي صلوات الله وسلامه عليه؟
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يُوجِّه قلوبنا إليه, ونسأله أن يتولاّنا بولايته, وأن يكلأنا بعنايته, وأن يحرسنا بعينه التي لا تنام, والحمد لله رب العالمين
جزاك الله كل خير وبارك فيك ونفع المسلمين بك
انا اسف لم اكن اعلم انك اضفتني صديق لذا اعتذر منك وانا اتشرف بصداقتك
وان تكون اخ لي في الله
لا تنسى من موعظة اخوك في الله
محمد
لطائف وإشارات من الحديث النبوي - رياض الصالحين
عن أبي عمرو, وقيل أبي عَمْرَة سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله رضي الله عنه قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ, قُلْ لِي فِي الإِسْلاَمِ قَوْلاً لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحدًا غَيْرَكَ, قَالَ: قُلْ: آمَنْتُ بِالله, ثُمَّ اسْتَقِمْ/ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الإسلام تارة يُطلق على ركن واحد من أركان الدِّين, وتارة يُطلق على الدِّين كله بأركانه الثلاثة, فقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران: 19] أفاد عموم الأركان الثلاثة, وأما حديث جبريل فقد ورد فيه لفظ الإسلام بالمعنى الخاص.
وهنا في هذا الحديث يسأل سيّدنا سفيانُ بن عبد الله رسولَ الله صلى الله عليه وسلم, أن يقول له في الإسلام قولاً, أي في الدِّين قولاً, فهو يسأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يُوصِيَه وصيّة جامعةً مانعةً, فيها الاختصار, وفي معانيها كل التفصيل.
يقول: قُلْ لِي فِي الإِسْلاَمِ: أي في الدِّين بكل أركانه.
قَوْلاً لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحدًا غَيْرَكَ: أي أريد خلاصة مع صورة صادرة عن نور الوحي لا يختلط فيها رأيٌ ولا اجتهادٌ ولا استنباطٌ ولا احتمالٌ ... قُل لي قولاً آخذه ممن لا ينطق عن الهوى, {إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى} فأنا أريد أن أتلقَّى منك قولاً, وصية, توجيهًا, لا يختلط أمرها مع من سيأتي من بعدك يا رسول الله, لأنك لا تجتهد, إنما تنطق بالوحي, وأما من يأتي بعدك, أي بعد انتقال جسدك الشريف, يجتهد في معاني قولك, في معاني ما نقل من وحي الكتاب ووحي السُنَّة, وهما وحي واحد.
فهو يريد من الوحي خلاصة فيها جوامع الكَلِم, تختصر الدِّين كله, فقال صلوات الله وسلاماته عليه, وهو صاحب جوامع الكَلِم:
"قُلْ: آمَنْتُ بِالله": و(قُلْ) غير (قالوا), ففي الآية قال: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا} [فصلت: 30] وهنا: (قُلْ), ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينما يخاطب عربيًا, فذلك العربي لا يعرف الظهور بوجهين, فهو حين يقول, لا يقول إلا مُعبِّرًا عما هو في باطنه, لهذا عندما طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي جهل كلمةً, قال: أعطيك عشرًا, فلما قال: "لا إله إلا الله" عَلِم أبو جهل أن هذا الكلام له مُقتضى, فالعربي الأصيل إذا قال, لا يمكن أن يقول إلا ما يُعبِّر عما في باطنه.
لذلك لم تظهر ظاهرة النِفاق في مكّة, لأن القُرشيين كانوا صفوة العرب, ولم يكونوا أصحاب اختلاط بالأنساب, إنما كانوا الصفوة المُعبِّرة عن العرب الذين سكنوا في قرية, والقرية هي المدينة, أما الذي لا يسكن القرية (أو المدينة) فلا يُقال له عربي, وإنما أعرابي أي البدوي الذي يرحل وليس له استقرار, وكأن كثرة تنقله تعطيه التنقُّل حتى في المعاني, فلا يَثْبُت على شيء, لذلك قال سبحانه: {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا} [الحجرات: 14].
لكن العربي الذي يسكن القرى, وخاصة القُرشيون, كان يعتبر الكَذِب من أكبر أنواع العيب والعار, لذلك لما سأل هرقل أبا سفيان عن سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم, وكان زعيم أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم, لم يقدر أن يكذب لأنه كان يعلم أنه إن كذب كذبة واحدة, فإن العار سيلحقه إلى يوم القيامة في كل العرب, لأن أشد أنواع العار الكذب, وما استطاع أن يُدخِلَ في كلامه شيئًا فيه ريبة إلا عندما سأله عن الحروب بين مكة والمدينة, فقال: "مرة ننتصر, ومرة ينتصرون, وأما في المرة القادمة فلا ندري, فقد ننتصر", فما استطاع أن يُدخل في الكلام إلا هذه, لأنها تقبل الاحتمالات, فهو يتحدث عن مستقبل, لا عن ماضي.
فرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يقول له: (قُلْ: آمَنْتُ بِالله) فهو يعني: قُل مُعبِّرًا عما في باطنك, فإذا وُجد في باطنك حقّ الإيمان وحقيقته فأظهِرْه, ولا تَكُن كمؤمن آل فرعون الذي بقي مدة طويلة يكتم إيمانه: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} [غافر: 28].
وكأنه صلى الله عليه وسلم في هذا يُبيّن له أن حقيقة الإيمان ينبغي أن يُظهرها المؤمن على الظاهر, فلا قيمة لإيمانٍ في الباطن لا ظهور له, وما أقبح كلمة العوام: "الشيء في القلب", فأين العلامة على ما في القلب؟ وأين الدليل على ما في القلب؟
فإن كنتَ صاحب إيمان, صاحب محبَّة, صاحب انتماء ... لماذا لا تُظهر حقيقة إيمانك قولاً وفعلاً؟
فأما القول فهو: (قُلْ), وأما الفعل فهو: (اسْتَقِمْ).
هذا يعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره بأمر باطن, يتفاعل في باطنه, ثم يُظهره قولاً وفعلاً, وهذه هي خلاصة الدِّين.
فخلاصة الدِّين: إيمانٌ بالله تبارك وتعالى, قد يكون فيه التصديق أكبر من الأذواق, وقد يكون فيه التصديق كثيرًا وفيه أذواق, وقد تكون الأذواق أكثر من التصديق, وكله إيمان, فآمن أي صدَّق.
فإن كنت تُصدِّق خبر من يقول لك: قد قَدِم قادم اسمه زيد, فإذا دخل زيد إلى حيث أنت, فهل يزول تصديقك أم يزداد؟
إذًا سواء كان ذلك تصديقًا بخبر أو تصديقًا بنَظَر فهو إيمان, لهذا إذا استعرضت القرآن الكريم, وجدته يَصِف كثيرًا من الرسل بأنهم من المؤمنين: {وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ, وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ... وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ} أي في أمة رسول الله, {سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ, إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ, إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} [الصافات: 75-81] فزاد الثناء عليه بعد أن ذكر: {كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} إذ خصَّه بزيادة الثناء عندما قال: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ}.
وهذه الصيغ كلها فيها توكيد شديد.
فالإيمان عظيم جدًّا, لا تقل: " أريد الإحسان ولا أريد الإيمان", فالإحسان يزيدك إيمانًا, حيث يكون إيمانك بخبر, ثم يصير فيه الخبر والنظر, وما أحلى الخبر والنظر!
حديثه أو حديثٌ عنه يُطربني
لكنَّ أحلاهما ما وافق النظرا
إذًا لفظُ الإيمان لفظٌ يشمل ما في الباطن: من العقل والقلب والروح, فهو في العقل جذب ودليل, وهو في الروح محبَّة وهُيام, وهو في القلب استئناس وحلاوة ونور, وهو في الروح انجذاب واستغراق, وكلها إيمان, فالعقل له إيمان الأدلّة, والقلب يستأنس بالأهِلَّة, أما الروح فتقول: لا حول ولا قوة إلا بالله, أي خرجتُ عن كل الدعاوي.
فالقلب يميل إلى أهل الإيمان, ويستأنس بهم, ويحلو له الجَمع والجماعة, وأما الروح فإنها منجذبة إلى مولاها, به تَصُول وبه تَجُول, خرجَتْ عن كل الدعاوي وانجذبت إلى مولاها, وهذا كله إيمان.
ولا بدَّ أن يُصاحب هذا الإيمان بدرجاته الثلاثة, قولٌ وفعلٌ, فلا بد إذًا من القول, فحينما تقول: آمنت بالله, رضيت بالله ربًَّا, أنت ربِّي وأنا عبدك ... تخرج عن الدعوى.
قلت لبعضهم: "كُن كالوادي المُقدَّس", والوادي منخفض جدًّا, فكيف يكون منخفضًا ومُقدَّسًا؟
نقول: لأنه صار مرآة, فلما صار كذلك, ظهر فيه وجه الحبيب, فصار مُقدَّسًا بالحبيب لا لأنه وادٍ, فكُن واديًا أي: كُن عميقًا, وإذا كنت في صفائك مرآة, يظهر فيك وأنت الوادي وجه المحبوب, فتصير المرآةُ ليست مُقدَّسةً لذاتها, وإنما تشرَّفَتْ بصورة المحبوب.
إذًا حين تقول: أنت ربِّي وأنا عبدك, وأنا ما لي فيهاش ... تخرج عن الدعوى, وهذا معنى: (قُلْ).
لا تقل: {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ} [الزخرف: 51] فليس من الضروري أن تقول: مصر, فقد تقول: أليس لي مُلك الجلابية؟ أو مُلك الطربوش؟ أو مُلك الألف ليرة التي في جيبي؟ ...
ففرعون قال: {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْر} وأنت قد تقول: أليس لي مُلك الذي أتاني بعد العصر؟ ولكنكما تستويان في {لِي}.
ولا تقل: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [القصص: 78] ومثلها قدرةٍ عندي, أو ذكاءٍ وفِهمٍ عندي, أو شطارةٍ عندي, أو مزايا وسجايا عندي ... فـ: {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ} [النحل: 96] لذلك ثق بما عنده, لا بما عندك.
وأما قوله: اسْتَقِمْ: فمعناه: اجتنب المنهيات, وتلك المنهيات مثالها كأماكن رمي القمامة, وكلما وقعت في معصية فكأنك وقعت في مكان النجاسات, لذلك تحتاج إلى التَطهير.
فمثال المعصية كأماكن رمي القمامة وأماكن النجاسات, وأما مثال الطاعات فهي كالعطور والطيوب.
فإذا لم تقع في مجرى الأوساخ, وبقيت دون روائح كريهة, تطهَّرْ بالماء, فهذا يكفي, أما إذا وضعت العطور فهذا أطيب وأطيب.
فمثال الطاعة التي هي زيادة وزيادة, وطيوب على طيوب, وحُلل ... كمن لَبِس الحُلَّة ووضع الطيب وصار أحلى من العريس, فهذا يَتقرَّب بالنوافل كما يتقرَّب العريس من عروسته بالحُلل والطيوب, فهو في ليلة عُرسه يرتّب شعره ويسرَّحه ويلبس أحلى الملابس, وهذا كله حتى يتقرَّب إليها, وهي كذلك طول النهار تتزين, في بدنها وشعرها وطيوبها ... وذلك حتى تتقرَّب إليه.
فهذا مخلوق يتقرَّب من مخلوق, فلِمَ لا تتقرَّب من مولاك؟!
ومن الطريف أن نذكر هنا قصة العروس التي زيَّنها أهلها وأقرباؤها من العصر إلى العشاء, حتى تلقى عريسها في أحسن صورة, وبعد العشاء جاء عريسها, فدخل وقال: السلام عليكم, هل صلَّيتِ العشاء؟
فهو معتادٌ عُمُرَهُ كلَّه أن يتقرَّب من مولاه, فأقرب قريبٍ له مولاه, وهو يريد أن يكون قريبًا منه حتى في ليلة عرسه, فأول خاطر خَطر له, وهو عريس شاب صغير في العشرينات من عمره أو أقل, أول شيء قاله: هل صليِّتِ العشاء؟ قالت: لقد نسيت أمر الصلاة منذ يومين, وأنا أتزين حتى ألقاك هذه الليلة في أحسن حلة, قال: لا, يجب أن نبدأ حياتنا على قُرب, قالت: أنا غير متوضئة, وإذا توضأتُ ستتخرب كل الزينة التي وضعتها من أجلك, فقال لها: لا, هذا الكلام لا يجوز, بل يجب أن نتوضأ ونصلي.
وهنا غضبت المرأة وقالت في نفسها: أنا أتهيأ من العصر إلى ما بعد العشاء حتى ألقاك في هذه الساعة, وأنت تضيع كل هذا التعب, وكل تلك الزينة, فلا بد أن أنتقم من هذا الفعل.
وبما أنهما سيبنيان حياتهما على الطاعة, فكل ما عليها من القضاء من الصلوات بدأت تقضيه في هذه الساعة, وهو على الفراش ينظر إليها وينتظرها, هل انتهت أم لا؟
ولماذا تتقرَّب إليه, فهي تتقرب من مخلوق, تتقرب من عروس ... أفلا تتقرَّبُ من سيِّدك؟
ثم هل ترضى, بعد أن تزوجْتَ وصار عندك أربعة أو خمسة أولاد, أن تدخل بيتك والنجس عليك؟
فالمعصية هذا مثالها, لذلك ابتعد عنها, حتى لو كنت ستنال من خلالها بعض الدنيا, بعض الشُهرة, بعض, بعض ... فهذا كله نَجِس, وقليل من الحلال فيه كثير من الجمال.
إذًا (اسْتَقِمْ) اجتنب المنهيات أولاً, لأنها نجاسات, ثم افعل الفرائض حتى تبقى كالمُغتسِل بالماء, فإن زدت بالنوافل صرت كالمُتطيِّب بالطِيب.
أرأيتم كيف جمع سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بهاتين الكلمتين كل الدِّين؟!
واليوم الواحدُ فينا يحفظ كتبًا كثيرة, ويتكلم, ويقول: حفظت كذا, وصار عندي ثقافة كذا, واطَّلعت على كذا, وصرت كذا, و ...
نقول: وحالك؟ وأعمالك؟ وقلبُك أهو مُنوَّر؟ هل أنت مُستقيم؟ هل أنت بعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم قريب؟
فهذا سؤال ينبغي أن نسأله أنفسنا دائمًا: أين نحن من الاهتداء بالهدي صلوات الله وسلامه عليه؟
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يُوجِّه قلوبنا إليه, ونسأله أن يتولاّنا بولايته, وأن يكلأنا بعنايته, وأن يحرسنا بعينه التي لا تنام, والحمد لله رب العالمين
جزاك الله كل خير وبارك فيك ونفع المسلمين بك
انا اسف لم اكن اعلم انك اضفتني صديق لذا اعتذر منك وانا اتشرف بصداقتك
وان تكون اخ لي في الله
لا تنسى من موعظة اخوك في الله
محمد























































